سياسة عربية

أويحيى يحذر من الانقلاب على بوتفليقة.. ويهاجم المعارضة

أويحيي قال إن عهد الانتقالات والانقلابات العسكرية قد ولى- جيتي
أويحيي قال إن عهد الانتقالات والانقلابات العسكرية قد ولى- جيتي

قال رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، أمس الجمعة، إن بلاده تعيش في نعمة الأمن والسلام التي تنعم بها "من فضل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة دون سواه".

 

ووفقا لصحيفة "الشروق الجزائرية"، حذر أويحيي في تجمع انتخابي من محاولة الانقلاب على بوتفليقة، مؤكدا أن عهد الانتقالات والانقلابات العسكرية قد ولى، ومن يريد السلطة فإن عليه التوجه للشعب والصندوق".


وهاجم أويحيى أطرافا من المعارضة، بسبب وقوفها ضد قانون القرض ولجوء الحكومة لطبع المزيد من الأوراق النقدية، ورغم تراجع مداخيل الدولة إلى أقل من النصف، إلا أن الدولة لم تلجأ للاستدانة، والرفع لصالح قانون المالية للسنة المقبلة.

 

اقرأ أيضا: لهذا رفضت الجزائر مشاركة أمريكا في مكافحة الإرهاب بالنيجر

 

وأوضح أويحيى أن مشاريع قطاعات الصحة والتربية والموارد المائية سيرفع عنها التجميد، من خلال ضخ المزيد من الأموال في خزينة الدولة، من بنك الجزائر، مدافعا عن برنامج حكومته وعما جاء به قانون المالية لعام 2018.

ولفت إلى أن "القانون سيتخلى عن التقشف وسياسة ترشيد النفقات، ومن مزايا هذا القانون تخصيص 35 مليار دينار لمخططات البلدية للتنمية، فضلا عن العودة إلى برامج الدعم الفلاحي".

التعليقات (1)
أبوبكر إمام
السبت، 04-11-2017 02:03 م
قال الضال المضل {من فضل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة دون سواه" الفضل الأول والأخير لله تعالى وليس لبوتفليقة ، فبو تفليقة لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا وهو ، إن كان حيا ، بين الموت والحياة ، ولإن كذبتم حول شأن مرضه وادعيتم له الألوهية والربوبية وكدتم تقولون إنه معصوم من المرض والموت ولا يجري عليه ما كتبه الله تعالى على بني آدم من سراء وضراء فجاهروا بالكفر وقولوا أنه أفضل من الأنبياء والرسل الذين توفاهم الله تعالى ولم يخرجوا على نواميس كونه التي جعلها تحكم المخلوقات ، الشعب الذي يتحدث عنه هذا السياسي المحنك في التزوير وقلب الأمور وخلط الحقائق – لم يطلب مستحيلا ، طلب رؤية هذا الرئيس يزاول مهامه كما قيدي السياسي المحنك الأفاك ، الشعب والمعارضة التي طالما تهجم عنها ورماها بالدواهي والطوام لا زالت تتمتع بسلامة عقولها ولم تصب بالجنون ، إن المعارضة تعلم ، كما يعلم العالم ، أن بوتفليقة مصاب بجلطة دماغية وقد بلغ من العمر عتيا وأتعبته الحياة فهو يسير إلى حيث يسير ويصير كل ابن أنثى ، وإن طالت سلامته ، وإنما هؤلاء الطغاة يجادلون ويماحكون فيما لا يختلف فيه عاقلان ويريدون أن يقول الشعب : الرئيس شابا ، الرئيس ليس مريضا ، الرئيس قادر على تسيير مائة دولة كأمريكا وبريطانيا وليس كالجزائر ، قسما بالله لو أن مواطنا أراد العمل بمؤسسة ما ولو كانت من أضعف المؤسسات وجاء بملف كملف بوتفليقة الصحي والعمري لرفضوه ولاما دخل عاملا بسيطا ...