سياسة عربية

"سوريا الديمقراطية" تعلق لـ"عربي21" على انشقاق سلو

المعارضة السورية أعلنت انشقاق سلو الأربعاء وتوجه إلى تركيا- جيتي
المعارضة السورية أعلنت انشقاق سلو الأربعاء وتوجه إلى تركيا- جيتي

علقت ما يعرف بــ"قوات سوريا الديمقراطية" على انشقاق الناطق باسمها العقيد طلال سلو بالقول إنه "تعرض للابتزاز".


وفي أول تعليق رسمي، قالت "القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية" إن  سلو "كان يتعرض للكثير من الضغط والابتزاز من الجانب التركي، إلى حد التهديد بأبنائه المتواجدين في تركيا"، حسب وصفها.


وأضافت القيادة في بيان اطلعت "عربي21" عليه، إن سلو "انضم إلى قواتنا مع فصيله بناء على رغبته و رغبة الفصيل في الانضواء تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، و استلم رسميا مهمة الناطق الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية و كان قائما على رأس عمله حتى لحظة فقدان التواصل معه".

 

اقرأ أيضا: هل يشكل انشقاق "سلو" بداية لتفكك "سوريا الديمقراطية"؟


وأردف البيان، "منذ لحظة فقدان الاتصال بسلو، تقوم قواتنا بالتحقيق في ملابسات هذا الاختفاء، علما أنه قدم استقالته في وقت سابق، نتيجة بعض الضغوط و المشاكل التي كانت تعتري عمله، ولذلك فإننا نعتقد بأن اختفاءه هو نتيجة عملية خاصة للاستخبارات التركية و بالتعاون مع بعض أفراد أسرته".


إلى ذلك، عزت مصادر لـ"عربي21" انشقاق سلو إلى "التهميش الذي يطال القادة العرب والآشوريين في صفوف قسد، من قبل القادة الأكراد".


وتعليقا على ذلك، قال مدير المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، مصطفي بالي "كان سلو يمارس عمله، وكان موضع احترام وتقدير من قبلنا، وكانت مكانته متوافقة مع منصبه كناطق رسمي".


وأضاف في حديثه لـ"عربي21": "هذا ما لدينا، بشأن انشقاقه، وباعتقادي أن مسألة التهميش يجب أن يعلق عليها سلو وليس نحن"، متابعا: "كل ما لدينا بشأن سلو ذكرناه في البيان، وليس بحوزتنا أنباء أخرى".


من جانبه، ربط مصدر كردي انشقاق سلو بالكشف عن "الصفقة التي أفضت إلى انسحاب عناصر التنظيم من الرقة"، لافتا إلى أن "قيادة قوات سوريا الديمقراطية تعيش حالة من القلق، خشية فضح سلو لحقيقة ما جرى".


وقال المصدر في تصريحات لـ"عربي21" -طالبا عدم الكشف عن اسمه- : "على ما يبدو أن سلو يمتلك الكثير من التفاصيل عن هذه الصفقة التي كشفت عنها هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي".


وكانت مصادر في المعارضة السورية قالت الأربعاء إن العقيد طلال سلو عن قوات سوريا الديموقراطية، والتي تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري، وتوجه إلى مناطق الجيش السوري الحر بريف حلب الشمالي، ومنها اتجه إلى تركيا.

التعليقات (0)