سياسة عربية

حماس تطرح استراتيجية وطنية تقوم على ثلاثة مسارات

حماس: لن نفرط في المسجد الأقصى أو في شبر من أرض فلسطين المحتلة- أرشيفية
حماس: لن نفرط في المسجد الأقصى أو في شبر من أرض فلسطين المحتلة- أرشيفية

رأت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن المخرج الحقيقي للأزمات والتحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، يقوم على استراتيجية وطنية ترتكز على عدة مسارات.
 
وشدد القيادي في حركة حماس، النائب مشير المصري، على أن حركته "لن تفرط بالمسجد الأقصى أو بشبر من أرض فلسطين المحتلة"، مؤكدا أن "قرار ترامب إيذان بزوال الكيان الصهيوني".

وأوضح في كلمته خلال مسيرة جماهرية حاشدة في وسط مدينة غزة، تابعتها "عربي21"، أن "هذه الجماهير الفلسطينية جاءت لتؤكد أن قرار ترامب لن يمر، كما أكدت حماس"، موجها التحية لجماهير الشعب الفلسطيني، في الداخل والخارج، كما حيا جماهير الأمتين العربية والإسلامية.

 

اقرأ أيضا: صحيفة: اجتماع قريب بين عباس وهنية بالقاهرة لبحث المصالحة

ونوه النائب المصري، إلى أن "إعلان ترامب شكل تصحيحا لبوصلة الأمة، التي تتجه اليوم بكل قواها إلى تأكيد الحق التاريخي على إسلامية الأقصى وعروبة القدس، وأيضا ترسخ معادلة تاريخية مفادها؛ أن العدو المشترك لأمتنا هو العدو الإسرائيلي".
 
وأكد أن كل "محاولات الاحتلال، لطمس الهوية الفلسطينية وتهويد مدينة القدس المحتلة، لن يغير من حقائق التاريخ شيئا"، موضحا أن "الاحتلال هو حالة طارئة في تاريخ قضيتنا الفلسطينية، وهو إلى زوال".
 
وأشار القيادي في حركة "حماس"، إلى أن "الأمة الثائرة عليها أن تمارس الضغط لوقف محاولات الهرولة نحو التطبيع مع العدو"، مؤكدا أن "التطبيع مع الاحتلال؛ جريمة وطنية وأخلاقية".
 
وبين أن "الدفاع عن القدس؛ هو واجب شرعي وقومي، وكل الأمة قادة وشعوبا مطالبون بالتعبير عن مواقفهم تجاه مدينة القدس"، موضحا أن "التفريط بالقدس هو تفريط بمكة والمدنية المنورة؛ ومن يخذل القدس سيخذله الله".
 
ولفت المصري، إلى أن "المطلوب فلسطينيا؛ هو تحقيق التوافق على استراتيجية وطنية تحريرية، ترتكز على عدة مسارات هي؛ إتمام المصالحة وتحقيق الوحدة، كي نقف كشعب وكقوى، في مواجهة كل التحديات التاريخية الطارئة على قضيتنا الفلسطينية ومدينة القدس"، مطالبا حركة فتح "بإتمام استحقاقات المصالحة الفلسطينية".

 

اقرأ أيضا: "حماس" تطالب بتقييم مسار المصالحة.. وتؤكد: لن نتراجع عنها

وتابع: "وعلى الحكومة الفلسطينية القيام بواجباتها، وإلا فالشعب الفلسطيني يستحق حكومة أفضل"، مضيفا: "المطلوب فورا هو رفع كافة الإجراءات الانتقامية ضد قطاع غزة، وهذا استحقاق وطني".

وأما المسار الثاني، فهو "سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني، وإعلان فشل أوسلو، ووقف التنسيق الأمني"، مشددا على وجوب أن "تكون انتفاضة القدس شعلة يلتف حولها الكل الفلسطيني، وعلى السطلة رفع يدها عن المقاومة في الضفة".
 
وأما المسار الأخير، فهو "التوافق على تشكيل إطار وطني، والمدخل الأساسي لذلك هو المسارعة في دعوة الإطار الوطني للانعقاد من أجل مواجهة الصلف الأمريكي والعنجهية الصهيونية".
 
وشارك الآلاف في هذه المسيرة الحاشدة، حيث رددت الجماهير شعارات، "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، وشعار: "لن نعترف بإسرائيل".

التعليقات (0)