رياضة دولية

5 أسباب تؤكد إمكانية فوز الديوك بكأس العالم

يتواجه المنتخب الفرنسي مع نظيره الكرواتي في النهائي- فيسبوك
يتواجه المنتخب الفرنسي مع نظيره الكرواتي في النهائي- فيسبوك

نشرت مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية تقريرا عرضت فيه خمسة أسباب يمكن أن تقف وراء فوز المنتخب الفرنسي اليوم بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه خلال مباراة الدور النهائي التي ستجمعه بمنتخب كرواتيا.


وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن زملاء بول بوغبا سيدخلون مباراة نهائي كأس العالم ممنين أنفسهم بتجاوز خيبة هزيمتهم القاسية أمام زملاء كريستيانو رونالدو خلال المباراة النهائية لبطولة أمم أوروبا لكرة القدم سنة 2016، والتي شهدت تتويج المنتخب البرتغالي بالبطولة القارية على حساب منتخب الديوك.

وأكدت المجلة أن أول سبب من شأنه أن يعزز حظوظ فوز المنتخب الفرنسي بكأس العالم هو تفضيل اللاعبين الكروات للاستحواذ على الكرة خلال جميع أطوار المباراة، حيث تعلم الفرنسيون من مونديال روسيا أن ارتفاع نسبة امتلاك الكرة لا يحقق بالضرورة الانتصار. وبالفعل، حقق المنتخب الفرنسي ثلاثة انتصارات ضد منتخبات كل من البيرو والأرجنتين وبلجيكا، والتي شهدت تفوق خصوم المنتخب الفرنسي فيما يتعلق بنسبة امتلاك الكرة.

ويعول الفرنسيون على تنظيمهم الدفاعي لترك الفرصة لخصمهم للسيطرة على الكرة لأطول وقت ممكن، بعد ذلك يعملون على استرجاعها والتقدم بها بسرعة نحو مرمى الخصم. وقد أثبتت هذه الاستراتيجية نجاعتها خلال لقاء منتخب الشياطين الحمر. ويبدو أن ديديه ديشامب سيطبق التكتيك ذاته أمام الكروات، الذين يفضلون الاستحواذ على الكرة والبحث عن ثغرة في دفاع المنافس، ولكنهم سيصطدمون بدفاع فرنسي أثبت صلابته أمام منتخبات قوية هجوميا مثل الأوروغواي وبلجيكا.

وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب الفرنسي يضم في صفوفه مهاجمين قادرين على التسبب ببعض المتاعب لخط الدفاع الكرواتي بفضل تميزهم بالسرعة والفنيات. حيال هذا الشأن، سبق للمنتخب الفرنسي تحقيق الانتصارات من خلال الاعتماد على سرعة ارتداد خط المقدمة بالكرة وقيادة الهجمات المعاكسة نحو مرمى الخصم، وذلك في المباراة التي انتصر خلالها لاعبو ديشامب على نظرائهم الأرجنتينيين.

وأشارت المجلة، ثانيا، إلى أن الديوك سيستغلون الحالة البدنية لزملاء لوكا مودريتش، حيث لعب المنتخب الكرواتي 90 دقيقة أكثر من المنتخب الفرنسي في هذا المونديال. فقد وصلت كرواتيا إلى النهائي بعد أن أزاحت الدنمارك وروسيا بالضربات الترجيحية، كما أجبرت على خوض أشواط إضافية ضد الإنجليز. وقد تسبب هذا الماراثون في إثارة الشكوك حول إمكانية مشاركة كل من إيفان سترينيتش وإيفان بيريسيتش.

وأكدت المجلة، ثالثا، أن المنتخب الفرنسي سيركز على أهمية استغلال الكرات الثابتة، حيث سجلت 42 بالمائة من الأهداف في هذا المونديال عبر كرات ثابتة. ومن جهته، سجل الديوك أربعة أهداف من أصل عشرة عبر كرة ثابتة. ويعي المنتخب الفرنسي جيدا أنه في حالة انعدام الحلول للوصول إلى مرمى المنتخب الكرواتي، فإن الحل يكمن في الاعتماد على الكرات الثابتة لإيجاد طريق الشباك.

 

اقرأ أيضاتعرف على تاريخ المواجهات بين فرنسا وكرواتيا

وأفادت المجلة، رابعا، أن المنتخب الفرنسي سيعول أيضا على حارسه هوغو لوريس، الذي كان ضحية انتقادات لاذعة قبيل انطلاق مونديال روسيا نتيجة لأدائه المتواضع مع المنتخب الفرنسي ومع نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، ولكن قائد الديوك دحض جميع التوقعات وأثبت جدارته بحماية عرين المنتخب الفرنسي خلال هذا المونديال.

ونوهت المجلة بأن هوغو لوريس كان حاسما خلال المباريات التي لعبها في هذا المونديال، حيث يبقى أداؤه المبهر أمام المنتخب البلجيكي وتصديه الرائع أمام الأوروغواي أحد أبرز المحطات التي تحسب للحارس الفرنسي في هذه النسخة من المونديال. إضافة إلى ذلك، أظهر لوريس نجاعة كبيرة في صد الكرات العالية والتسديدات الأرضية، حيث تصدى لآخر سبعة تسديدات مأطرة تلقاها. وبحسب لغة الكرة، فإن الحارس دائما ما يلعب دورا هاما في انتصار فريقه، ويبدو أن الفرنسيين سيلعبون مطمئني البال نظرا لوجود لوريس بين الخشبات الثلاث.

وتحدثت المجلة، خامسا، عن استفادة المنتخب الفرنسي من خيبة بطولة أمم أوروبا 2016، حيث ستشهد مباراة اليوم مشاركة تسعة لاعبين شكلوا قوام المنتخب الفرنسي الذي تعرض للهزيمة على يد البرتغاليين خلال يورو 2016. ومن جهته، أكد اللاعب الفرنسي بول بوغبا أنه "قبيل خوضنا لنهائي يورو 2016، اعتقدنا أن الأمر محسوم لنا وأننا سنفوز باللقب أمام البرتغال. ولكن الآن قد تغيرت العقلية تماما، فنحن لا نفكر سوى في المباراة، ولن نرتكب الخطأ ذاته".

وفي الختام، نقلت المجلة تصريح المدرب الفرنسي ديديه ديشامب الذي أكد أن "خيبة بطولة أمم أوروبا منذ سنتين من شأنها أن تخدمنا خلال هذا النهائي. فالتشكيلة التي سأخوض بها غمار مباراة اليوم ضد كرواتيا تضم تسعة لاعبين كانوا قد مروا بخيبة يورو 2016، لذلك فهم يعرفون جيدا أن عليهم تقديم أفضل ما لديهم".

التعليقات (0)