حقوق وحريات

منظمة حقوقية تطالب تايلاند بعدم ترحيل فتاة سعودية

تقول رهف إنها تعرضت للضرب والتهديد بالقتل على أيدي أقاربها الذكور- يوتيوب
تقول رهف إنها تعرضت للضرب والتهديد بالقتل على أيدي أقاربها الذكور- يوتيوب

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية، السلطات التايلاندية، إلى عدم ترحيل امرأة سعودية تقول المنظمة إنها هاربة من عنف أسرتها.

وقالت المنظمة في بيان، الأحد، إن السعودية "رهف محمد القنون" (18 عاما) محتجزة حاليا في تايلاند، وإن السلطات تعتزم ترحيلها.

وقال مايكل بيدج، نائب مدير شؤون الشرق الأوسط بالمنظمة في البيان: "النساء السعوديات الهاربات من عنف أسرهن، يمكن أن يواجهن عنفا شديدا من أقاربهن، أو حرمانهن من حرياتهن، حال إعادتهن رغما عن إرادتهن".

وأضاف: "على السلطات التايلاندية وقف ترحيل (رهف)، أو السماح لها بمواصلة سفرها إلى أستراليا أو البقاء في تايلاند لطلب الحماية كلاجئة".

وكانت رهف في عطلة برفقة أسرتها في الكويت لكنها فرت منها قبل نحو يومين، ووصلت إلى تايلاند محاولة الذهاب إلى أستراليا لطلب اللجوء هناك، حسب المصدر ذاته.

 

اقرأ أيضا: "فتاة تايلاند" تنشر مقاطع لرجال يراقبونها داخل المطار (شاهد)

وأضافت في تصريح للمنظمة أن لدى رهف تأشيرة لأستراليا لكن دبلوماسيا سعوديا صادر منها جواز سفرها لدى وصولها إلى مطار سوفارنابومي في العاصمة التايلاندية بانكوك.

وجذبت رهف الاهتمام خلال الأيام القلائل الماضية بعدة منشورات لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي تطلب فيها الحماية.

وقالت في تغريدة في حسابها على تويتر، الأحد: "استنادا إلى اتفاقية 1951 وبروتوكول عام 1967، أنا رهف محمد، أطلب رسميا من الأمم المتحدة منحي وضع لاجئ لأي دولة تحميني من التعرض للضرر أو القتل بسبب ترك الدين والتعذيب من عائلتي".

وتقول رهف إنها تعرضت للضرب والتهديد بالقتل على أيدي أقاربها الذكور.

 

وكان مجلس جنيف لحقوق الإنسان والعدالة، طالب الأحد السلطات التايلاندية بوقف أي إجراءات بحق الفتاة السعودية طالبة اللجوء بعد احتجازها في مطار بانكوك في طريقها لأستراليا.

وأكد المعهد الحقوقي أن على السلطات التايلاندية منح الشابة وثائقها الشخصية بما في ذلك جواز سفرها والسماح لها بالسفر إلى أستراليا حيث ترغب في تقديم طلب لجوء هناك.

التعليقات (0)