سياسة عربية

"العلماء المسلمين" بالجزائر تدعو لاستمرار الحراك وحياد الجيش

سجلت عدم الاستجابة الكاملة للمطالب المشروعة- أرشيفية
سجلت عدم الاستجابة الكاملة للمطالب المشروعة- أرشيفية

دعت "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين"، إلى ضرورة ضمان حياد المؤسسة العسكرية، كما أنها شددت على ضرورة استمرار الحراك الشعبي والحفاظ على سلميته حتى تحقيق مطالبه، وشددت على عدم الاستجابة للمطالب الشعبية كاملة.


جاء ذلك في "مبادرة" أطلقتها "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" الأربعاء 27 آذار/ مارس الجاري، من خلال ندوة صحافية عقدتها بمقر الجمعية بالعاصمة برفقة مجموعة من هيئات المجتمع المدني الجزائري، في أول تعليق رسمي من الجمعية على خطوة الجيش عزل الرئيس بوتفليقة.


وقالت "علماء المسلمين" في المبادرة التي اختارت لها عنوان "الحل السلمي من أجل مستقبل الجزائر"، بـ"وجوب المحافظة على سلمية الحراك الشعبي واستمراريته إلى غاية تحقيق مطالبه المشروعة".


ودعت إلى "ضرورة ضمان حياد المؤسسة العسكرية واحتفاظها بمهامها الدستورية، المتمثلة أساسا في حفظ أمن الوطن والمواطن، في إطار الشرعية الدستورية ضمانا لعدم الانفلات".

 

اقرأ أيضاقائد الجيش الجزائري يطلب إعلان عجز بوتفليقة عن أداء مهامه

 
وسجلت الجمعية أنه "وبعد انقضاء الأسبوع الخامس على الحراك الشعبي في مسيراته ووقفاته السلمية الحضارية الراقية، وأمام عدم الاستجابة الكاملة للمطالب المشروعة، فقد برزت بعض الشعارات غير المنسجمة مع التوجه الشعبي العام ومصالحه الوطنية العليا".


وشددت على "احترام الشرعية الدستورية، والرجوع إلى الشعب باعتباره مصدرا لكل سلطة".


وطالبت بـ"استبعاد كل من تورط في الفساد والاستبداد من كل مسؤولية سياسية".


وأكدت على "المحافظة على وحدة التراب الوطني وعلى وحدة الشعب الجزائري بجميع مكوناته وقيمه".


وأفادت بـ"حماية الثروة الوطنية والمال العام من النهب والتهريب وسوء التسيير".


كما أنها جددت "رفض التدخل الأجنبي بكل أشكاله".


وناشدت بـ"اعتماد نداء أول نوفمبر 1954، وهو المرجعية الجامعة للشعب الجزائري كأساس لأي حوار، مع التأكيد على عدم المساس بثوابت الأمة".


وتعد هذه المبادرة ثمرة نقاشات أطلقتها مجموعة من الفعاليات والمؤسسات والنقابات وشخصيات المجتمع المدني على رأسها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بعد سلسلة من المشاورات الثنائية والجماعية".

 

اقرأ أيضاعلماء المسلمين بالجزائر: على الحاكم الإصغاء لمطالب الشعب


وتعهدت بالعمل على استمرار هذا الفضاء الجمعوي وتقويته وفتحه لكل الهيئات والجمعيات والشخصيات المؤمنين بمبادئ وقيم نوفمبر 1954.


وقالت: "نظرا لصعوبة الوضع فإن الحسم في الشكل الذي تعالج به الأزمة الراهنة لا يمكن أن يكون إلا بإحالته على أهل الاختصاص من الكفاءات الوطنية المشهود لها بالصدق والأمانة والنزاهة ونظافة اليد والذمة".


واعتبرت أن "الموقعين أدناه يعتبرون هذه المبادرة أرضية أولية لصيانة الحراك الشعبي من أي انزلاق، وحماية الجزائر من أي خطر، وهم يرحبون بكل من يدعم هذه المبادرة".


وختمت بيان المبادرة بـ "عاشت الجزائر حرة أبية، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار، و(الحق فوق كل أحد، والوطن قبل كل شيء)".

وتعيش الجزائر منذ الجمعة الماضي 22 شباط/ فبراير الجاري على وقع احتجاجات شعبية متصاعدة ضد التجديد للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة بسبب تدهور وضعه الصحي.

التعليقات (1)
مصري
الأربعاء، 27-03-2019 09:19 م
نتمني أن يقف الجيش الجزائري علي الحياد ، ولكن هناك حقيقة واحدة و هي أن الجيوش في دول العربية هي مجرد مؤسسات تدار لحماية مصالح الغرب و ليس لصالح الوطن أو الشعب و لا يجب أن ننسي هذة الحقيقة و ما النظام الحاكم إلا رأس لهذة المؤسسة العسكرية الغير وطنية و بالتالي فما يفعله العسكر في الجزائر هي مجرد تمثيليه في الظاهر أما في الخفاء فسوف تعمل مخابراته علي نشر الفوضي و الخراب و القلاقل و الخوف و عدم الطمأنينه بالضبط كما فعل العسكر في مصر و أسفلهم السيسي الذي كان ينظم لكل ما حدث من خراب و دمار و قتل للمتظاهرين دون معرفة القاتل فعلي الشعب الجزائري دراسة التجربة المصرية جيدا للفكاك من براثن المحتل الغاشم الجاثم علي صدور الشعوب العربية تمنعهم هواء الحرية و النهوض و التقدم و الخروج من سلاسل الفقر و الجهل و الأمية و التخلف و السيطرة علي مقدراتها و ثرواتها بدلا من سرقة و نهب العسكر لها لحساب الغرب القذر و قتل من يحاول كشفهم ، إنها معركة مستمرة و في الحقيقة هي بين الشعوب الإسلامية و بين الغرب القذر ، معركة شرسة لا رحمة فيها و أنظروا ماذا فعل و يفعل جاسوسهم و خادمهم المطيع السيسي في مصر من قتل و خطف و سفك و نهب و سرقة و إرتشاء و عمولات و تدمير و تخريب في كل المرافق و اهمها الصحة و التعليم و بالطبع لم يسلم الدين الإسلامي من محاولات التحريف و التغيير و التبديل لطمس الهوية الإسلامية لأن العسكر مهما حاولوا خداعنا فهم بلا دين بلا أخلاق بلا شرف بلا كرامة بلا إنسانية و من يتعامل معهم بغير ذلك فهو كمن يوهم نفسه بأن النار نور يُضئ و لا يؤذي و لا يحرق .