سياسة دولية

مسؤولة إسرائيلية: نساعد الوحدات الكردية بسوريا لهذا السبب

نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية قالت أمام الكنيست إن لإسرائيل "مصلحة كبرى بالحفاظ على قوة الأكراد"- جيتي
نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية قالت أمام الكنيست إن لإسرائيل "مصلحة كبرى بالحفاظ على قوة الأكراد"- جيتي

كشفت مسؤولة إسرائيلية بارزة الأربعاء عن تقديم الاحتلال الإسرائيلي دعما للوحدات الكردية في شمال شرق سوريا، واعتبرت ذلك "مصلحة كبيرة لإسرائيل" وفق تعبيرها.

وفي كلمة لها أمام الكنيست قالت تسيبي هوتوفلي نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي إن إسرائيل "تساعد أكراد سوريا الذين يتعرضون لهجوم تركي على مدى شهر وتعتبرهم ثقلا يوازن النفوذ الإيراني كما تدافع عنهم في المحادثات مع الولايات المتحدة".

وعن عرض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في وقت سابق تقديم "مساعدات إنسانية للشعب الكردي "، قالت نائبة وزير هوتوفلي إن العرض قوبل بالموافقة.

وأضافت: "تلقت إسرائيل الكثير من الطلبات لتقديم المساعدة لا سيما في المجال الدبلوماسي والإنساني.. ندرك المحنة الكبيرة التي يعانيها الأكراد ونساعدهم من خلال عدة قنوات".


وفيما لم تذكر المسؤولة الإسرائيلية تفاصيل بشأن "المساعدات الإسرائيلية"، أضافت: "الحوار مع الأمريكيين... نعبر عما نراه حقيقة بشأن الأكراد... ونشعر بالفخر لوقوفنا إلى جانب الشعب الكردي".

وتابعت: "إسرائيل لها مصلحة كبرى في الحفاظ على قوة الأكراد والأقليات الأخرى في منطقة شمال سوريا باعتبارهم عناصر معتدلة وموالية للغرب".

واعتبرت أن ما سمته "الانهيار المحتمل للسيطرة الكردية في شمال سوريا هو سيناريو سلبي وخطير بالنسبة لإسرائيل، ومن الواضح تماما أن مثل هذا الأمر سيؤدي إلى تشجيع العناصر السلبية في المنطقة بقيادة إيران".

وشنت تركيا والمعارضة السورية المسلحة عملية عسكرية مستهدفة وحدات "حماية الشعب" الكردية بعد الانسحاب المفاجئ لألف جندي أمريكي من شمال سوريا أوائل تشرين الأول/أكتوبر فرضت على إثرها أنقرة منطقة آمنة.

التعليقات (2)
مصري
الأربعاء، 06-11-2019 07:43 م
هذة ليست وحدات كردية و لكنها وحدات اسرائيلية بحته علي نفس نسق الوحدات الدرزية العاملة بالجيش الصهيوني .
إرهاب الصهاينة
الأربعاء، 06-11-2019 06:20 م
الصهاينة لهم مصلحة في كل العالم الإسلامي إنهم يغدون الطائفية العنصرية إنهم يزرعون الفتنة بين المسلمين أنظروا مثلا كيف يحاربون أي نزعة إنفصالية في كاتالونيا (إسبانيا) و غيرها... فرق تسد ثم أضرب هذا بذاك