المرأة والأسرة

احذر 11 خطأ تربويا قد تدمر شخصية طفلك

 الشخص الذي لا يهتم بسلوك طفله يلعب بالنار-CC0
الشخص الذي لا يهتم بسلوك طفله يلعب بالنار-CC0

نشر موقع "آف بي.ري" الروسي تقريرا تحدث فيه عن الأبوة والأمومة التي تعد مسؤولية كبيرة، لأن شخصية الطفل المستقبلية تعتمد بشكل كبير على علاقته مع والديه وطريقة التربية المعتمدة.

واستعرض الموقع في تقرير الذي ترجمته "عربي21" أبرز الأخطاء التربوية التي يجب على الوالدين تجنبها حرصا على تنشئة سليمة لأبنائهم.

استخدام الصمت كعقاب


إن أمر الوالدين للطفل بالتزام الصمت في حال ارتكب خطأ ما تعد من أسوأ الطرق التي ينتهجها الآباء لمعاقبة الطفل. ومن شأن ذلك أن يشعر الطفل بالعزلة والإقصاء، وقد لا يسامح أبواه على ذلك مطلقا.

ترك الأطفال للأقارب

 

ذكر الموقع أن جميع الأمهات والآباء يلجؤون إلى ترك الأطفال عند الأقارب أو الأصدقاء عندما يضطرون لقضاء شؤونهم، متجاهلين أن ذلك يشكل خطرا كبيرا وقد يؤثر بشكل سلبي على علاقة الطفل مع والديه. وفي الحقيقة، لا يمكن للطفل الاستغناء عن المشاعر والاهتمام التي يوفرها الوالدان.

إهمال الطفل

 

نوه الموقع بأن الشخص الذي لا يهتم بسلوك طفله يلعب بالنار. وفي حال لم يستجب الوالدان للعديد من المظاهر التي يبديها الطفل، على غرار العدوان أو التباهي أو النشاط المفرط، فإن ذلك سيكون بمثابة إعفاء أنفسهما من مسؤوليتهما تجاه الطفل، مما يكسر الصلة بينهما ويدمر علاقة الحب.

الحفاظ على الزواج من أجل الأطفال

 

أشار الموقع إلى أن مواصلة الوالدين العيش تحت سقف واحد في ظل غياب الحب أو التوافق الروحي بينهما ظنا منهما أن ذلك يحمي الطفل من بعض المشاكل النفسية، قد يؤدي إلى تدمير نفسية الطفل.

 

اقرأ أيضا: إليك جملة من النصائح حول تربية الأطفال لا ينبغي تجاهلها

وفي الحقيقة، يلوم العديد من الأطفال أنفسهم على وجودهم لأنهم يعتقدون أنهم كانوا سببا في منع الأب والأم من الشعور بالراحة والعيش مثلما يريدون.

الضحك على مخاوف الطفولة

 

 يؤدي استهزاء الآباء من مخاوف أطفالهم وعدم أخذ ذلك على محمل الجد إلى تدمير نفسية الطفل، ويقلل بشكل كبير من احترامه لذاته.

التخلص من ألعابه المفضلة


غالبا، ما يُنشئ الأطفال علاقات خاصة مع ألعابهم المفضلة، لذلك قد يعد رميها خارج المنزل دون إذن من الطفل ودون سبب وجيه أمرا غير مقبول من شأنه أن يؤثر سلبا على نفسية الطفل.

فرض المعتقدات الدينية

 

 يعتبر فرض معتقد معين على الطفل على الرغم من عدم شعوره بالارتياح تجاه ذلك، خطأ فادحا، لأن الأطفال ينبغي أن يقرروا ذلك بأنفسهم عند بلوغ السن الرشد.


عدم أخذ رأي الأطفال على محمل الجد


ينبغي على الآباء الاستماع إلى آراء أطفالهم واحترامها، وتعليمهم الدفاع عن وجهة نظرهم. خلافا لذلك، سوف يحظى الطفل بشخصية غير مبادرة وسيكون في تبعية طيلة حياته.

حرمان الطفل من المساحة الشخصية


إن حرمان الطفل من مساحة شخصية يعني إظهار عدم الاحترام له. وعن طريق تقليد تصرف الأب أو الأم سيظهر الطفل عدم الاحترام للآخرين، بما في ذلك الأب والأم والأقارب الآخرين والأصدقاء والغرباء.

قمع التعبير عن المشاعر


أكد الموقع أنه يحق لكل الطفل الغضب والتعبير عن حزنه والجلوس بمفرده وله كل الحق في القيام بذلك.

وفي الوقت نفسه، لا ينبغي للآباء إجبار الطفل على قمع عواطفه والابتسام في الوقت الذي يشعر فيه بالضيق، وتجاهل أن مشاعر الإنسان لها قيمة بالغة.

عدم الاعتراف بالنجاح

 

نوه الموقع بأن الأطفال يرغبون في أن تلقى إنجازاتهم مهما كانت صغيرة تقديرا من طرف آبائهم.


وفي حال تجاهل الآباء ذلك متجاوزين الأمر دون التعبير عن فخرهم بالطفل بصوت عال، قد يؤدي ذلك إلى إصابة الطفل بالاكتئاب والتشاؤم.

التعليقات (3)
ريم
الأحد، 28-03-2021 03:12 م
اجل
نور
الثلاثاء، 28-01-2020 11:57 ص
في العالم العربي المكبوت في مشاعره والمتخلف عقليا وثقافيا واخلاقيا وشعوريا نجد 90بالمئة من أفراده مكتئبين ومرضى نفسيين دون ان يعرفوا بهذا حتى!!!!!!!
ام عائشة
الثلاثاء، 28-01-2020 07:30 ص
لا اتوافق معكم اطلاقا في قضية عدم فرض المعتقدات الدينية انها مسألة جنة او نار وينبغي تنشئة الطفل على المعتقد الصحيح الا و هو الاسلام