صحافة دولية

الغارديان: هذا ما يخفيه ادعاء أمريكا بقضية اتهام أسانج

تخشى الولايات المتحدة من إثبات قيامها بجرائم حرب بالعراق- جيتي
تخشى الولايات المتحدة من إثبات قيامها بجرائم حرب بالعراق- جيتي

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية، في تقرير أعده بول ديلي، وترجمته "عربي21"، إن الادعاء ضد مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، فشل في تضمين فيديو كشف عن جرائم حرب ارتكبها الأمريكيون في العراق ضد مدنيين، ومنهم صحافيان تابعان لوكالة أنباء رويترز.


وقال ديلي إن الادعاء الأمريكي ضد أسانج تجنب وبشكل صارخ ذكر فيديو من شأنه أن يؤدي لاتهام واشنطن بارتكاب جرائم حرب قامت بها في العراق.

 

ولا يزال أسانج، الأسترالي الجنسية محتجزا في سجن بيلمارش الأمني، وصحته تتدهور بشكل مستمر، حيث تحاول الولايات المتحدة ترحيله لمواجهة القضاء الأمريكي بتهمة الحصول والكشف عن معلومات سرية.

 

وتتعلق الإتهامات بالسلوك الأمريكي في حرب العراق وأفغانستان بما في ذلك قواعد الإشتباك في العراق.

 

ويتهم الادعاء الأمريكي أسانج بأنه عرض حياة الأمريكيين للخطر من خلال نشره مئات الآلاف من الوثائق الإستخباراتية.

 

ومن أهم الوثائق التي كشف عنها الموقع كان فيديو صورته طائرة أباتشي (كريزي هورس8-1) في تموز/يوليو 2007 في العراق.

 

ويصور الشريط بشكل واضح التهاون في قواعد الإشتباك التي أدت لمقتل رجال غير مقاتلين ولم يشكلوا تهديدا على الأمريكيين.

 

وكان من بين الذين قتلوا في قصف كريزي هورس 8-1 شرق بغداد المصور العامل في وكالة أنباء رويترز نمير نور الدين، 22 عاما والسائق ومساعد المصور سعيد شماغ 40 عاما.

 

اقرأ أيضا : "أمنستي" تدعو للتوقيع على عريضة تطالب بإسقاط تهم أسانج

 

وقال مدير مكتب رويترز ببغداد في حينه، دين ييتس إن الجيش الأمريكي كذب عليه بشكل متكرر حول ما حدث واكتشف الحقيقة عندما تم تسريب الفيديو الذي نشرته ويكليليكس تحت عنوان "قتل جانبي" في نيسان/إبريل 2010، وعندها اكتشف حقيقة ما حدث لموظفي الوكالة. 


وقال ييتس عن أسانج: "ما قام به هو عمل من قول الحقيقة وبنسبة 100 بالمئة، وكشف عن صورة الحرب في العراق وكيف كذب الجيش الأمريكي.. وتعرف الولايات المتحدة ما يعني القتل الجانبي من إحراج لها، وكم هو عار على الجيش الأمريكي، ويعرفون أن هناك شريط فيديو فيه أدلة ممكنة عن جرائم حرب".

 

ويقوم المحامي الأسترالي غريغ بارنز بتقديم المشورة القانونية إلى حملة أسانج الأسترالية والتي تعمل مع ممثلي الحكومة البريطانية بمن فيهم فريقه القانوني.

 

وتهدف الحملة للضغط على الحكومة الأسترالية الفدرالية لكي تضغط على حليفها القريب لسحب الإتهامات ودفع بريطانيا للتأكد من سلامة أسانج.

 

وقال إن الإتهامات ضد أسانج "وإن لم تذكر بوضوح "القتل الجانبي" إلا أنها جزء هام في الإتهام العام حول قواعد الإشتباك وهذا سبب من الأسباب لمعارضة ما يجري لأسانج".

 

وقال إن "القتل الجانبي يظهر عملية قتل غير شرعية من حليف مقرب لأستراليا، وهو أمر نستحق معرفته، ونشره يظل ولا يزال مصلحة عامة".

 

وقالت الصحيفة إن سناتور تسامينيا غرينز بيتر ويش ويلسون والمؤسس لأصدقاء جوليان أسانج في البرلمان الأسترالي قال: "لا أستغرب حذف اللقطات حول القتل الجانبي من لائحة الإتهامات، ولو تأملنا فليس من مصلحة الحكومة الأمريكية التركيز على الظلم الذي اقترفته وخداعها وجرائم الحرب".

 

ويضيف: "إن الاتهام الأمريكي يركز على توجيه الإتهام لأسانج وترحيله لأنه عرض أرواح القوات الأمريكية والتحالف للخطر ولكن ماذا عن الأرواح الأخرى التي عرضوها للخطر من خلال قواعد الإشتباك التي اتبعوها؟".

 

وكشف فيديو القتل الجانبي عن خسارة أرواح أبرياء على يد الجيش الأمريكي والتستر والأكاذيب والخداع الذي يرفضون الإعتراف به. 


التعليقات (1)
تمثال الكذب!
الإثنين، 15-06-2020 05:41 م
تمثال الحرية في نيويورك يعد الحرية الوحيدة الموجود في بلاد الهنود الحمر و الباقي كذب و نفاق.

خبر عاجل