سياسة دولية

أردوغان: ذكر "القاعدة" بجانب تركيا إهانة للأتراك

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان - ا ف ب - ارشيفية
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان - ا ف ب - ارشيفية
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان "إن ذكر اسم تركيا جنبا إلى جنب مع القاعدة إهانة كبيرة لتركيا وللأتراك"، وفق ما ذكره نهال بنغي صو قاراجا، الكاتب بصحيفة "خبر ترك".

جاءت أقوال أردوغان هذه في اجتماع مع عدد من الصحفيين والكتاب الأتراك، في وقت سابق السبت، حيث اجتمع أردوغان مع مجموعة مكونة من 45 شخصًا، ضمت كتّابًا صحفيين وممثلي منظمات المجتمع المدني.

وأضاف الكاتب التركي قاراجا "أن أردوغان ضد ما أُثير مؤخرا عن علاقة تركيا بتنظيم القاعدة، وذلك في تعقيب من رئيس الوزراء على ما أُثير مؤخرا من مزاعم حول قيام مؤسسة إغاثية تركية بشحن أسلحة إلى سوريا، وهو ما تم تكذيبه.

وعلى جانب الكاتب قاراجا "أن رئيس الوزراء ذكر لهم أن العملية الأمنية التي شهدتها تركيا في الـ17 من الشهر الماضي، الهدف منها التأثير على الاستحقاقات الانتخابية المقبلة من انتخابات محلية، ورئاسية وبرلمانية".

ولفت أردوغان، كما يقول الكاتب، إلى" أن أحزاب المعارضة التركية، وغيرهم من المهتمين بالشأن التركي، لو درسوا ما تقوم به تركيا من أعمال في سوريا، لتيقن لديهم أننا نحارب الجماعات الأصولية، لا نساعدها"  

وذكر الكاتب حسين يامان أحد كتاب صحيفة "الوطن" التركية، بعد اللقاء الذي استمر قرابة 4 ساعات كاملة، أن أردوغان، والوزراء الذين شاركوا في الاجتماع، تطرقوا معهم إلى تقييم لأخر التطورات التي تشهدها تركيا، ولاسيما العملية الأمنية التي وقعت في الـ17 من الشهر الماضي، وانعكاساتها على كافة مناحي الحياة في البلاد.

وأوضح الكاتب التركي، أن رئيس الوزراء أكد لهم على ضرورة سير العدالة والتحقيقات، وأنه لن يتم العدول عنهما حتى النهاية، ليعلم الجميع حقيقة الأمور، وذلك في رد منه على سؤال متعلق بالمزاعم التي تقول أن جماعة غولن أرسلت خطابا لأردوغان، للمصالحة.

واضاف يامان أن رئيس الوزراء ذكر لهم أنه وصل إليه خطاب، دون أن يذكر اسم مرسله، لطلب الحوار معه، مشيرا إلى أن أردوغان درس الخطاب، لكنه أكد لهم أنهم مستعدون للحوار، لكنهم لن يتراجعوا عن أفكارهم الواضحة بخصوص الدولة الموازية

وقال رئيس الوزراء، كما ذكر الكاتب، " لو تورط ابني بلال أردوغان، في أي قضايا فساد فلن نقف ورائه، وسنقوم باتخاذ اللازم ضده، لكن هذه مؤامرة ضد تركيا لأنها أصبحت قادرة على اتخاذ قرارها بنفسها، وأصبحت لها قوة بالمنطقة، ونحن سنقوم باتخاذ اللازم حيال تلك المؤامرة".

ومن جانبه ذكر الكاتب فكرت بيله، رئيس تحرير صحيفة "ملليت"، أن أردوغان ذكر لهم أنه تلقى خطابا للتصالح مع جماعة غولن، لكنه لم يذكر ممن جاء الخطاب، بحسب قوله، مشيرا إلى أنهم خمنوا جميعا قدومه من الهيئة العليا لحركة غول.

وأضاف بيله، أن أردوغان أكد لهم أنهم عازمون على التخلص من كافة الدول الموازية الكائنة داخل الدولة، لأن ذلك لا يتماشى مع الدول الديمقراطية، ولا يمكن القبول به بأي حال من الأحول.
 
وفي الأثناء ذكر الكاتب التركي ياسين أقطاي، عضو المجلس الأعلى للإدارة واستصدار القرار بحزب العدالة والتنمية، أن العملية الأمنية التي بدأت في الـ17 من الشهر الماضي، محاولة انقلاب، مشيرا إلى أن هذه العملية لها أبعاد دولية، بغية ضرب تركيا، على حد قوله.  
التعليقات (0)