سياسة عربية

تراشق جديد في التصريحات بين الأردن والنظام السوري

طالب المومني دمشق بوقف كيل الاتهامات للممكلة الأردنية - بترا
طالب المومني دمشق بوقف كيل الاتهامات للممكلة الأردنية - بترا
حذّرت الحكومة الأردنية، الجمعة، النظام السوري من الاستمرار في استخدام ما أسمته "لغة دمشق الاتهامية التي لا تمت للواقع بصلة".
 
وجاء ذلك على خلفية اتهام النظام للممكلة "باحتضان معسكرات بإشراف الموساد الإسرائيلي وأنظمة استخبارات غربية وإقليمية، لإمداد مقاتلي محافظة درعا الحدودية مع المملكة، بالأسلحة والذخيرة، والسماح بتسلل المقاتلين".
 
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، في تصريحات لصحيفة الغد اليومية، إن على دمشق "ضرورة أن تركز جهودها على إنجاح العملية السياسية، وحقن دماء شعبها بدلا من الاستمرار بكيل الاتهامات لدول أخرى".
 
وأكد المومني موقف الأردن الداعم لحل سياسي للأزمة السورية، وأن الأردن "لا يقبل التشكيك بمواقفه القومية المناصرة للشعب السوري"، معتبرا أن "فشل السلطات السورية بإقناع أبناء شعبها بالجلوس على طاولة الحوار، هو سبب مشاكل سوريا، وليس أي شيء آخر".
 
من جهتها، اتهمت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) الأردن باحتضان معسكرات بإشراف الموساد الإسرائيلي وأنظمة استخبارات غربية وإقليمية لإمداد مقاتلي محافظة درعا الحدودية مع المملكة، بما يلزمهم.
 
وذكرت وكالة (سانا)، الجمعة، أن جيش النظام السوري وجه ضربات مكثفة إلى أماكن وجود جبهة النصرة، وما يسمى بحركة المثنى الإسلامية، إذ تركزت الضربات جنوب شرق جامع الحسين وشرق شركة الكهرباء على أطراف درعا البلد.

وقالت إن الضربات "أسفرت عن مقتل العديد منهم وتدمير وإعطاب عدد من آلياتهم".
 
واتهم مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، في مقابلة مع قناة المنار، الأردن، "بتدريب عناصر لثلاث مجموعات مسلحة كبيرة تقاتل النظام السوري".
 
وكانت الأردن قد أعلنت في وقت سابق عن بدئها بـ"مساعدة وتدريب أبناء الشعب السوري والعشائر السورية على مواجهة داعش، منذ أيام"، بحسب ما أعلن الوزير المومني في مؤتمر صحفي سابق.
 
وقال إن بلاده تقوم بعمليات التدريب بالتنسيق مع دول عربية "لم يسمها"، وبمساندة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
 
وشدد المومني على أن الحرب التي يخوضها الأردن ضد الإرهاب: "تأتي للدفاع عن مستقبل أبناء الوطن وعن الدين الإسلامي الحنيف".

ولم يذكر المومني أي تفاصيل أخرى بشأن عدد أفراد العشائر السورية التي سيتم تدريبها، ومكان التدريب وهوية المدربين، مكتفيا بالقول إنها "حربنا وحرب المسلمين ضد الإرهاب وقوى التطرف".
التعليقات (0)