سياسة دولية

مسؤول إيراني: سفارة أمريكا ببغداد مقر لعمليات داعش بالعراق

قال إن  مقر التنظير والإنتاج الإيديولوجي للتنظيم يقع في حيفا - وكالة فارس
قال إن مقر التنظير والإنتاج الإيديولوجي للتنظيم يقع في حيفا - وكالة فارس
قال رئيس منظمة "تعبئة المستضعفين" التابعة للحرس الثوري العميد محمد رضا نقدي، إن منطقة السفارة الأمريكية ببغداد تعد مقرا لتنظيم الدولة، فيما مقر التنظير والإنتاج الإيديولوجي للتنظيم يقع في حيفا.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن نقدي قوله، في برقية تعزية وجهها إلى منظمة بدر والحشد الشعبي بمناسبة مقتل أحد قادة بدر، إن "أمريكا والكيان الصهيوني يشعرون بالهلع الشديد من أن تصل أقدام الشباب الإيراني والعراقي والسوري إلى حدود فلسطين المحتلة".

وأضاف أن "مؤامرات الاستكبار وعلى رأسها أميركا والكيان الصهيوني.. قاموا بتعبئة الشباب اليائس والمحبط في أوروبا لجرهم إلى مستنقع التكفير وساحة القتل لربما يشغلون المسلمين بأنفسهم بضعة أيام وأن يصونوا الكيان الصهيوني.

وأوضح نقدي في برقيته، أن "التعبويين الإيرانيين يراجعوننا دوما للتوجه إلى جبهات العراق..إلا أننا نقول لهم دوما بأن عراقنا الحبيب زاخر بالمقاتلين الشجعان بما فيه الكفاية ولكن كونوا جاهزين فسيصل الدور لمشاركتكم لنتحرك جميعا نحو الهدف الأكبر ونقيم الصلاة التاريخية بإمامة الإمام الخامنئي العزيز  في المسجد الأقصى".
التعليقات (3)
الدرر الصفوية
الجمعة، 24-07-2015 01:43 ص
هذه التصريحات تعتبر بمثابة الدرر لوصف العقلية الصفوية والمدى الذي يمكنها الوصول إليه في الكذب وتزوير الحقائق. هذه العقلية التي تؤمن بمحبة أهل البيت والطعن فيهم، وتؤمن بالإسلام وتحريف كتابه المقدس، وتقدس أهل البيت العرب وتكره العرب، وتدعو للسلم والتعاون وهي تقتل العرب ليخرج مهديهم المزعوم! وللتأكيد على ما قاله العبقري في وصف داعش: مقرها في السفارة الأمريكية ببغداد، والتنظير لها في حيفا بإسرائيل، وغرفة عملياتها في قم بإيران، ونتيجة أفعالها في مقابر النجف بالعراق! الجميل أن هذا الأسطل يعتبر ركاب الدبابة الأمريكية مقاومين، وتنظيم الدولة والقاعدة عملاء لأمريكا وهو الذي قاتل الغزو الأمريكي للعراق، وبعده الإحتلال الصفوي الإيراني للعراق، وقبله الإحتلال الأمريكي لأفغانستان، وقبله أيضا الإحتلال الروسي لأفغانستان! يقول المثل العربي: حدث العاقل بما لا يليق، فإن صدق فلا عقل له! ويقول المثل أيضا: مجنون يحكي، وعاقل يسمع!
عبدالله
الجمعة، 24-07-2015 01:08 ص
ساقتبس مما قال لاثبت كذبهم : أمريكا والكيان الصهيوني يشعرون بالهلع الشديد من أن تصل أقدام الشباب الإيراني والعراقي والسوري إلى حدود فلسطين المحتلة" لماذا هو كاذب دجال ؟ لان الجولان والحدود السوريه واللبنانيه هي حدود فلسطين المحتله ، ومنذ عشرات السنين لم نر عملية تحرير رغم قربهم . كذب ودجل على العوام وتسويق للمظلومية والقوه المطلقه ، والمشكله ان الاغبياء يفرحون ويطربون لذلك هههه
ابن ساام
الخميس، 23-07-2015 11:02 م
اللسان طووووووووويل بالكذب والتسويف لعنة االه علبكم من الذي أتى بالامريكان غيركم يا عبدة الحسبن من دون الله يا مشركين