سياسة عربية

متحدث عسكري: الإرهاب بسيناء "غبار على كمّنا ننفضه بأي وقت"

الجيش المصري يشن حملة أمنية واسعة في سيناء - أرشيفية
الجيش المصري يشن حملة أمنية واسعة في سيناء - أرشيفية
قال المتحدث العسكري، العميد المصري محمد سمير، حول الأوضاع الأمنية في سيناء، إن من وصفهم بـ"الإرهابيين"  في سيناء "مجرد تراب على كمنا نستطيع أن ننفضه في أي وقت، لكننا خائفون من الغبار".

وتثير هذه التصريحات التساؤل، حول الأسباب التي تمنع الجيش المصري من أن "ينفض التراب عن أكمامه" فما الذي يمنع من ذلك، يتساءل معلقون، الذين يتهمون السلطات الحالية بأنها تستغل الحوادث الأمنية في سيناء.
 
وقال المتحدث العسكري إن "سيناء آمنة تماما باستثناء مثلث العريش ورفح والشيخ زويد"، على حد قوله.

ورصدت صحيفة الشروق المصرية تصريحات المتحدث العسكري، في برنامج "هنا العاصمة"، الذي يعرض على "سي بي سي"، الأحد، حيث قال إن "الجيش المصري قادر على التعامل مع الإرهاب في هذا المثلث، والقضاء عليه". 

وتابع: "نحن نستطيع القضاء على الإرهاب في سيناء بشكل كامل، لكننا حريصون في الوقت ذاته على عدم إيذاء الأبرياء"، مضيفا أن "الإرهابيين بالنسبة لنا ولا حاجة، وسنقضي عليهم"، وفق تعبيره.

وقال إن "الروح المعنوية لقواتنا في شمال سيناء في عنان السماء، فالنصر أو الشهادة ليست مجرد مقولة نرددها، بل عقيدة ثابتة لدينا، وهذا ما أكده أبطالنا في الأفلام المسجلة التي قمنا ببثها أكثر من مرة".

وقتل مئات من قوات الأمن في هذه الهجمات في سيناء، كما أنه قتل في بعض الهجمات أيضا شرطيون وجنود في القاهرة.

ويتبنى معظم هذه الهجمات تنظيم "أنصار بيت المقدس" الذي أصبح يسمي نفسه "ولاية سيناء" بعد مبايعته تنظيم الدولة.

يشار إلى أن الحكومة المصرية أصدرت السبت قرارا بتمديد حالة الطوارئ في أجزاء من شمال سيناء لثلاثة أشهر أخرى بعد تسعة أشهر من فرضها لأول مرة، في محاولة لاحتواء هجمات يشنها مسلحون يسعون للإطاحة بالحكومة.

وكانت حالة الطوارئ قد فرضت للمرة الأولى في تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي، بعد مقتل 33 جنديا على الأقل في هجوم شنته جماعة ولاية سيناء، الموالية لتنظيم الدولة، على نقطة عسكرية في شمال سيناء. ومنذ ذلك الحين مددت مرتين كل ثلاثة أشهر في كانون الثاني/ يناير ونيسان/ أبريل.

وكثف الجيش من عملياته ضد المسلحين في شمال سيناء، عقب هجوم كبير شنته جماعة ولاية سيناء على نقاط عسكرية عدة في المنطقة في أول تموز/ يوليو الجاري.

وتحول القيود على الصحفيين في المنطقة دون الحصول على معلومات من مصادر مستقلة.
التعليقات (1)
السيد غلى
الأحد، 13-09-2015 02:28 ص
انا مصرى وارى ان اغلبية سكان سينا ليس لهم اى انتماء لمصر