سياسة عربية

شكري والجامعة العربية يرفضان التدخل العسكري في سوريا

شكري: مصر تدعم الحلول السلمية في سوريا - أرشيفية - أ ف ب
شكري: مصر تدعم الحلول السلمية في سوريا - أرشيفية - أ ف ب
في إشارة جديدة على تباعد المواقف بين مصر والمملكة العربية السعودية، رفضت كل من مصر والجامعة العربية، الثلاثاء، التدخل العسكري في سوريا، وهو الأمر الذي دعت إليه السعودية.

وحذرت جامعة الدول العربية من خطورة تصعيد العدائيات والحرب في سوريا، معتبرة أن هذا التصعيد لا يخدم مصلحة سوريا أو دول الجوار، وفق صحيفة الشروق المصرية، الثلاثاء.

وقال نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، السفير أحمد بن حلي، في تصريح له، الثلاثاء، إن أحد ثوابت الجامعة العربية هو الحفاظ على وحدة سوريا وسلامتها الوطنية والإقليمية.

وأكد ضرورة الإسراع بوقف العنف المتصاعد في سوريا، وضرورة دفع جميع الأطراف -سواء كانت حكومة أو معارضة- إلى الحوار، باعتباره الإطار الكفيل لإعادة الأمور ووقف الأعمال الحربية والجروح في جسد الأمة، لافتا إلى أن الجامعة العربية تدفع بهذا الاتجاه مع كافة الأطراف.

واعتبر «بن حلي»، أن أي تصعيد أو توسيع للحرب في سوريا لا يخدم الحوار السياسي الذي يبقى الطريق الأول والأخير، وهو «سيد الموقف».

وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك أمل قائم للحل السياسي بسوريا، قال: «لن يكون هناك حل عسكري في سوريا، وأي طرف يراهن على الحل العسكري فإنه لا يدرك خطورة ما بعده».

وأكد قائلا: «الحل هو حل سياسي، والآن يكفى ما عاناه الشعب السوري من قتل وهدم وتشريد».

من جهته، قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن "مصر تعتبر قرار السعودية بالتدخل البري في سوريا أمرا سياديا منفردا، ولا يأتي في إطار القوة الإسلامية لمواجهة الإرهاب". وفق صحيفة الشروق المصرية.

وأضاف في كلمته خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد وزير خارجية الكويت، عقب اللجنة العليا المشتركة (المصرية - الكويتية)، أن قرار السعودية يأتي وفقا لسياساتها الخاصة، مشيرا إلى أن مصر تدعم الحلول السياسية في سوريا. 

وأوضح أن "مصر تدعم جهود المبعوث الأممي ستيفان ديمستورا، الذي كلف باستكمال المفاوضات مع الأطراف السورية لتشكيل حكومة انتقالية، تساهم في وضع دستور للبلاد، وتعيد سوريا وشعبها إلى محيطها العربي".

وحول موقف مصر من التدخل العسكري في ليبيا، قال الوزير إن "الوضع في ليبيا يزداد خطورة في إطار انتشار الهجمات الإرهابية"، لافتا إلى أن "مصر تسعى لتحقيق اتفاق الصخيرات، ولتشكيل حكومة وحدة ليبية تضم أطياف الشعب لاستعادة الاستقرار نحو مقاومة الإرهاب".

وأشار إلى أن "تدخل المجتمع الدولي في ليبيا عسكريا لن يأتي إلا بإرادة الحكومة الشرعية الليبية، وإذا طالبت ليبيا بهذا التدخل لمواجهة الإرهاب فسيناقش المجتمع الدولي هذا الأمر"، مؤكدا على ضرورة دعم الحلول السياسية جميعها.
التعليقات (7)
ابو العون
الخميس، 18-02-2016 04:20 م
لطالما كانت جامعة الدول العربية تخدم مصالح الكيان الصهيوني ولم تخدم قضايا الدول العربية نهائيا الى بالتصريحات الخادعة
Rafat
الأربعاء، 17-02-2016 11:02 ص
أنقلوا مركز الجامعة اللاعربية إلى دولة أخرى. لاتدعوا المصريين يتحكموا بها وخاصة اللانبيل اللاعربي...ناقصنا كلاب
قاسم محمد
الأربعاء، 17-02-2016 09:12 ص
هل هذا جزاء الاحسان وان سياسة السيسي تمتنع عن التدخل في سوريا ولكن لرد الجميل للسعودية التي أرسلت المليارات والمنح النفطية لمصر على اقل تقدير تعلن الحكومة المصرية وقوفها مع من مد لها يد المساعدة وانقضها من السقوط الى الهاوية وتصبح مصر كما هو الحال في سوريا لا سمح الله كان من الأفضل للحكومة المصرية ورئبسها الانقلابي الوقوف مع السعودية ولو بالكلام وما الجامعة العربية الا أصبحت جامعة السيسي العربية التي تتحكم فيها الحكومة المصرية وان كانت الحكومة المصرية على خلاف مع الحكومة التركية والاخوان يجب اعلانهم الوقوف مع هذا الحلف السعودي التركي ولكن سياسة السيسي الذي يعنف الاخوان الذين سيسقطونة قريبا انشاء الله .
خبير كلاب
الأربعاء، 17-02-2016 08:11 ص
للتاريخ، في يوليو الماضي، وبعد انتصارات الجيش الحر وتحرير كل محافظة إدلب والتحضر للهجوم على معاقل النصيريين في القرداحة، قام السيسي ومليك الأردن عبدالله ذو ال155 سم ومحمد بن زايد بزيارة مشتركة لموسكو حيث اجتمعوا سوية مع بوتين وتوسلوا إليه طوال ساعات احتلال سوريا وضرب الجيش الحر ومنع سقوط بشار اسد. وقد تعهد محمد بن زايد بدفع كل تكاليف الاحتلال الروسي لسوريا. على السوريين والعرب الشرفاء أن يعوا ويعرفوا هذه الحقيقة التاريخية.
أصيل العربي
الأربعاء، 17-02-2016 12:55 ص
ومن متى اصبح للجامعة العربية كلمة او نفوذ على احد ؟ مصر مختطفة من قبل الانقلاب والموساد وسوريا محتلة من ايران وروسيا والجزائر نائمة والعراق ممزق . السعودية لها الله وشعب الجزيرة امة لا تهزم ولا ترضخ واسألو التاريخ