سياسة عربية

محلل إسرائيلي: بمعسكر الإيمان اليهودي ترامب هو رسول الله

المحلل أوضح أن فكرة "دولة إسرائيل" لدى فئات من اليهود لا تعد النهاية، إنما بداية الطريق لبناء الهيكل- أرشيفية
المحلل أوضح أن فكرة "دولة إسرائيل" لدى فئات من اليهود لا تعد النهاية، إنما بداية الطريق لبناء الهيكل- أرشيفية
نشرت صحيفة "هارتس" الإسرائيلية، مقالا للكاتب "عوزي برعام"، يصف فيه الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بـ"رسول الله"، في منظور معسكر الإيمان اليهودي.
 
وبحسب برعام فإن المتطرفين من اليهود "المسيحانيون" والحاخامات في إسرائيل، مقتنعون بأن "الله أرسل ترامب من أجل انبعاث إسرائيل من جديد".

وعن بعض طوائف اليهود، قال الكاتب إنهم "جنود أوفياء في جيش إيمان كبير يقوده الحاخامات الذين يحركهم المنطق الإلهي حول انبعاث شعب أسرائيل في أرضه".

واعتبر الكاتب أن "هؤلاء لم يقبلوا أبدا بقوانين الصهيونية العلمانية التي سعت إلى إقامة دولة يهودية ديمقراطية".
 
وذهب الكاتب للحديث عن معتقدات طوائف اليهود التي ألمح إلى ارتياحها بفوز ترامب، معتبرا أنهم يرون "دولة إسرائيل" ليست النهاية، وإنما طريقا نحو إزاحة الصخرة وبناء الهيكل.

وتابع: "رابين وشارون وبوش وأوباما أقاموا الحواجز في طريق الانبعاث، وترامب أُرسل لإزالتها. الجميع يعرفون من هو ترامب، ولا أعتقد أنه يوجد شخص واحد غير محرج. لكن تأييده سيزداد لأن الحاخامات يعتقدون أنه سيؤثر على تشكيل صورة إسرائيل كما يريد الله".
 
وأضاف: "ترامب لم يقل كلمته بعد. وليس معروفا إذا كان سيتجند مع القائلين (اليهود أولا)، (إسرائيل أولا)، ليس واضحا إذا كان ترامب يؤمن بإله آخر. ولكن من المهم أن نفهم أن الشخصية الغريبة للرئيس المنتخب تملأ البطاريات لحركة واسعة تؤمن باقتراب الانبعاث وتقول الآن: (معاليه ادوميم أولا)".
التعليقات (1)
أبوبكر إمام
الخميس، 26-01-2017 11:53 م
اطمئنوا فالإله الذي أرسل ترمب ليس هو الله رب العالمين -سبحانه وتعالى - الذى نؤمن به ونعبده ونوحده ولا نشرك به شيئا وهوا لقائل - تعالت كلماته - { لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ } وإنما هذا الإله الذي أرسل ترامب - كما يزعمون - إنما هو ذلك الإله الذى نقرا عنه في " تصورات الأمم الضالة للمعبود " فهو عندهم ليس إلهاً معصوماً، بل يخطئ ويثور، ويقع في الندم، وهو يأمر بالسرقة، وهو قاس، متعصب، مدمر لشعبه، إنه إله بني إسرائيل فقط، وهو بهذا عدو للآخرين، ويزعمون أنه يسير أمام جماعة من بني إسرائيل في عمود من سحاب." إلى غير ذلك من السفاهات والضلالات .. إذا فالله سبحانه وتعالى بريء من بعث ترامب لنجدة اليهود ، ولا نبي بعد محمد - عليه الصلاة والسلام – ولكنها بشرى للمسلمين.. فطالما تشبث اليهود بالخرافات ، وأوغلوا في السفه والجنون كانت نهايتهم تقترب ، وطالما تمسكوا بعاهر فاسق ، جيفة بالليل حمار بالنهار ، جاءتهم أمواج الهزائم تضطرب ، ولما كان اليهود هم قتلة الأنبياء والمرسلين فإنا لا نأمن أن يقتلوا ترامب رسولهم المسكين ..