سياسة عربية

150 شخصية فنية مصرية تدعو للتظاهر رفضا للتنازل عن الجزر

تيران صنافير رفض شعبي أ ف ب
دعت 150 شخصية فنية مصرية جموع الشعب المصري للاحتجاج على ما وصفوه بالتنازل غير القانوني وغير الدستوري عن جزيرتي تيران وصنافير بكل الوسائل السلمية والقانونية، متعهدين بأن يكونوا في مقدمة هذا الاحتجاج.

وقالوا -في بيان مشترك لهم الجمعة- إن "جزيرتي تيران وصنافير جزء لا يتجزأ من أراضي الدولة المصرية، وفق ما تؤكده حقائق التاريخ والجغرافيا ودفاع الشعب عنها بدمائه ممثلا في جنود وضباط القوات المسلحة".

وأضافوا أنهم لا يعتدّون بكل الإجراءات التي قامت بها الحكومة والبرلمان بشأن التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، مؤكدين التزامهم بحكم المحكمة الإدارية العليا البات والنهائي، القاضي بتبعية الجزيرتين لإقليم الدولة المصرية.

وطالب الموقعون على البيان "كل مؤسسات الدولة باحترام الدستور، الذي دفع المصريون ثمنه من دمائهم، واحترام سلطة الشعب المطلقة على أراضيه، ووقف التنازل عن الجزر، الذي يهدد الأمن القومي المصري، والذي لا يخدم سوى مصالح الكيان الصهيوني"، مطالبين بالإفراج الفوري عن المعتقلين المعارضين لبيع الجزر.

وأردفوا: "نلتزم باعتبار جزيرتي تيران وصنافير أراضي مصرية محتلة إذا ما تمادى النظام الحاكم وقام بالتصديق على الاتفاقية"، مختتمين بقولهم: "عاشت مصر حرة مدنية ديمقراطية لكل أبنائها على كامل ترابها الوطني دون نقصان".

ومن أبرز الموقعين على البيان: علي بدرخان (مخرج)، وداوود عبد السيد (مخرج)، وسيد سعيد (مخرج)، وأنسي أبو سيف (مهندس ديكور)، ومجدي أحمد علي (مخرج)، وأحمد يوسف (ناقد سينمائي)، ويوسف الشندويلي (مهندس صوت)، وهالة جلال (مخرجة)، وأحمد عبد الله (مخرج)، ومحمد دياب (مخرج)، وصفاء فتحي (مخرجة)، ومحمد العدل (منتج).

كما وقع: محسن ويفي (ناقد سينمائي)، هناء عطية (كاتبة وسيناريست)، وهالة لطفي (مخرجة)، وريم حجاب (ممثلة ومخرجة)، ومحمد فريد (سيناريست ومخرج)، وباسل رمسيس (مخرج)، وأيتن أمين (مخرجة)، وعايدة الكاشف (مخرجة)، وريم العدل (مصممة ملابس)، ورامي الخولي (مدير تصوير)، وفيكتور سبكي (مهندس ديكور)، وميريت ميشيل (مخرجة)، وخالد منصور (مخرج)، ومحمد عاطف (ناقد سينمائي)، ومحمد محمود عبد الوهاب (منتج سينمائي).


وقفة احتجاجية في إسطنبول

دعت قوى معارضة مصرية في تركيا إلى تنظيم وقفة احتجاجية في ميدان الإطفائية بمدينة إسطنبول، ظهر الجمعة، بمشاركة عدد من رموز وممثلي مختلف القوى المناهضة لسلطة الانقلاب، وذلك رفضا للتفريط فيما وصفوه بالسيادة المصرية، ورفضا لإعدام الشباب، وضد التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير لصالح المملكة العربية السعودية.

من جهته، أكد عضو الهيئة العليا وأمين الشباب بحزب الحرية والعدالة، المهندس أيمن عبد الغني، أن جماعة الإخوان المسلمين، والتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، وقوى وطنية أخرى (لم يسمها) سوف تشارك في الوقفة الاحتجاجية بمدينة إسطنبول التركية.

وأشار -في تصريح لـ"عربي21"- إلى أن هناك دعوات كثيرة للتظاهر والاحتجاج أمام السفارات المصرية في الخارج؛ رفضا لما وصفه ببيع "قطعة غالية" من أرض مصر للسعودية، ورفضا كذلك لأحكام الإعدام التي وصفها بالظالمة والجائرة، التي يصدرها "قضاء السيسي" ضد عدد من رافضي الانقلاب العسكري، مضيفا:" لا يوجد أغلى من الدم، كما لا يوجد أغلى من الأرض، والحفاظ على الدماء كالحفاظ على السيادة".

وأشار "عبد الغني" إلى أن "ممثلي الأحزاب السياسية في الخارج، وعلى رأسهم حزب الحرية والعدالة، يبذلون جهودا كبيرة ويتواصلون مع جهات دولية مختلفة؛ للتأكيد على عدم شرعية جميع الاتفاقيات التي توقعها سلطة الانقلاب، والتي تفقد أي شرعية أو مشروعية من الأساس".

وبشأن كيفية مواجهتهم لأحكام الإعدام، قال: "نحن نبذل قصارى جهودنا في سبيل إيقاف تلك الأحكام، وكي ينال جميع المعتقلين حقوقهم وحريتهم، وهناك منظمات حقوقية تتحرك في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، ونتواصل مع البرلمانات والمنظمات الدولية، ونقدم لهم ملفا حقوقيا كاملا وشاملا يثبت براءة هؤلاء المعتقلين المحكوم عليهم بالإعدام".

وأضاف القيادي البارز في حزب الحرية والعدالة: "نحن لا ننتظر من أحد أن يسقط ذلك المجرم (السيسي) ونظامه، فنحن على يقين بأنه لن يُسقطه إلا الشعب المصري؛ ولذلك علينا جميعا التوحد اليوم أكثر من أي يوم مضى؛ للخلاص من هذا النظام المجرم، ولمنع كافة جرائمه البشعة"، لافتا إلى أن حراكهم في الخارج هو أحد المسارات التي يعملون عليها وليست المسار الوحيد.

وشدّد "عبد الغني" على أن مسلسل الخيانة، المتواصلة حلقاته، لن يتوقف إلا بإسقاط نظام السيسي، الذي وصفه بالخائن والقاتل لشعبه، والسارق لموارده وثرواته وخيراته، مطالبا جميع من وصفهم بالأحرار بأن يقفوا صفا واحدا لإسقاط سلطة الانقلاب.