سياسة دولية

صحيفة فرنسية: هل تعتبر ميلانيا شبحا في البيت الأبيض؟

هل سيشع نجم السيدة الأمريكية الأولى بمشاركتها في شؤون زوجها؟ - ا ف ب

نشرت صحيفة "لكسبراس" الفرنسية تقريرا تحدثت فيه عن مكانة ميلانيا ترامب في البيت الأبيض وعلاقتها بزوجها.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إنه وفقا لما ذكره الصحفي مايكل وولف في كتابه "نار وغضب داخل بيت ترامب الأبيض"، فإن السيدة الأمريكية الأولى لن يشع نجمها بسبب المشاركة في شؤون زوجها.

وذكرت الصحيفة أن الصحفي مايكل وولف كشف الكثير من الأسرار بعد قضاء 18 شهرا داخل أروقة البيت الأبيض، وقرابة 200 ساعة تقريبا في إجراء مقابلات غير منتظمة مع الرئيس دونالد ترامب. وقد سلط وولف الضوء على علاقته مع المتعاونين السابقين مع ترامب، على غرار ستيف بانون وعلاقته بزوجته، ميلانيا ترامب.

وذكرت الصحيفة أن وولف قد كتب في مقتطفات من مقالات سابقة، نشرت في مجلة نيويورك، وصحيفة نيويورك، وديلي نيوز، وهوليوود ريبورتر أن "دونالد ترامب حير تقريبا جميع من حوله، حيث كان يقضي وقتا قليلا مع ميلانيا". وتابع المصدر ذاته أنه "يمكنهم قضاء أيام دون أي اتصال، حتى عندما كانوا معا في برج ترامب. وفي كثير من الأحيان،  كانت لا تعرف أين يوجد ولا تهتم لذلك".

وذكر وولف أن ترامب كان يبادر ميلانيا نفس الشعور والاهتمام حتى أنه كان يُلقبها بالمرأة الجميلة فقط. كما جاء في كتاب وولف أن عارضة الأزياء السابقة بدأت تشعر بالذعر عندما دخل زوجها غمار سباق الرئاسة. ولكن دونالد ترامب آنذاك "أكد لها أنه لن يصبح رئيسا وسيخسر".

وأضافت الصحيفة أن رجل الأعمال الأمريكي كان مقتنعا بأن وصوله إلى البيت الأبيض سيسمح له بتعزيز إمبراطوريته، إلا أنه عندما علم بفوزه أصيب بحالة من الذهول. وفي ذلك اليوم، ووفقا لما نقله وولف فإن دونالد ترامب الابن "قال لصديق له إن والده يشبه الشبح" حتى إنه كان لا يتحدث حتى مع ميلانيا ترامب، التي كانت تبكي بجانبه.

وتابع وولف أنه خلال حفل تنصيب ترامب، كان الرئيس غاضبا من أن النجوم الذين تم استدعاؤهم قد تجاهلوا الحدث، كما كان منزعجا من طريقة تنظيم الحفلة، فضلا عن أنه تشاجر مع زوجته، التي بدت على وشك البكاء أثناء فعاليات الحفلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن كتاب "نار وغضب" يؤكد تلك الإشاعة التي أطلقت خلال شهر آذار/ مارس الماضي من قبل مجلة يو إس ويكلي الأمريكية، حيث أشار وولف إلى أن وجود ميلانيا في حياة ترامب بالكاد يكون واضحا، فقد كانا ينامان في غرف نوم منفصلة على غرار جون وجاكلين كينيدي.

وأضاف وولف أن "ترامب كان يذهب إلى غرفته حوالي السادسة والنصف مساء ليشاهد التلفاز. وأثناء السهرة، كان يأكل شيز برغر في السرير ويقوم بإجراء بعض المكالمات الهاتفية مع أصدقائه المقربين.

 

والجدير بالذكر أن إدارة ترامب شككت في مصداقية ما ورد في كتاب وولف عن إدارة ترامب، وادعت أنه من محض الخيال.

وأكدت الصحيفة أن البعض من نظراء مايكل وولف شككوا في مصداقية الكتاب أيضا، حيث أشار بعض الصحفيين في صحيفة واشنطن بوست إلى أن "سمعة مايكل وولف في الصحافة ليست ثابتة". كما اتهمه منتقدوه بملء كتابه بالتعليقات المسلية بدلا من الأخبار الحقيقية.

وكانت الصحفية في صحيفة نيويورك تايمز ماغي هبرمان تشاطر ما قيل عن كتاب مايكل وولف، وقد عبرت عن ذلك من خلال تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر مفادها أن "الكتاب قصير، لكنه يقرأ، فهو مكتوب جيدا على الرغم من احتوائه على بعض المعلومات الصحيحة، والخاطئة في الوقت ذاته".

في الختام، نقلت الصحيفة ما جاء في صحيفة نيويورك تايمز، سنة 2008، على لسان الصحفي الشهير ديفيد كار فيما يخص كتاب وولف عن روبرت مردوخ، الذي قال إنه "من الناحية التاريخية، تعد أحد مشاكل وولف في ادعائه بمعرفة كل شيء، في حين أنه كان مخطئا في الكثير من الأمور".