حول العالم

خبير فلكي: سقوط قمر صناعي صيني على الجزائر "خرافة"

أكد بوناطيرو أن الجزائر بعيدة عن مدار هذا القمر الصناعي - ناسا

قال الخبير الفلكي الجزائري المعروف، لوط بوناطيرو، إن التقارير التي أصدرتها عدة وكالات عالمية مفادها أن الجزائر مهددة بسقوط قمر صناعي صيني على أراضيها في غضون 10 أيام، هي مجرد "إشاعة" لا أساس لها من الصحة.

وأضاف بوناطيرو في لقاء مع قناة "الشروق نيوز" الجزائرية: "بصفتنا مختصين في الميدان في إطار ما يسمى بالاستشراف العلمي، قمنا بفحص هذه المعلومة وتوصلنا إلى أنه لا يوجد أي مؤشر لحدوث مثل هذه الحادثة في الجزائر".

وأوضح: "دراستنا أثبتت أن مدار هذا القمر الاصطناعي والأمواج التي يشتغل بها كلها سليمة وليس فيها أي خطر، ماعدا الخطر الطبيعي المعروف الذي هو تأثير ما يسمى بنشاط الشمس على الاتصالات السلكية واللاسلكية للأقمار الاصطناعية وحتى الأرضية".

وأكد بوناطيرو أن الجزائر بعيدة عن مدار هذا القمر الصناعي، مشيرا إلى أن جهات خفية تقف وراء الترويج لهذه الفكرة.

وشدد الخبير الفلكي: “نحن لسنا في حاجة إلى مثل هذه الإشاعات على غرار نهاية العالم والأنفلونزا القاتلة وغيرها من الخرافات"، على حد تعبيره.

 

الصين تستبعد سقوط قطع كبيرة من المحطة

 

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الصينية، أمس الجمعة، إنه من غير المرجح أن تسقط قطع كبيرة من محطة الفضاء "تيانغونغ-1" على الأرض، وأن الصين تتواصل بشكل مكثف مع الأمم المتحدة بشأن تطور العملية.

وبحسب وكالة "رويترز"، فإنه من المتوقع أن تعاود المحطة دخول الغلاف الجوي خلال الأيام المقبلة، ولكن لا أحد يعرف على وجه اليقين أين سيسقط الحطام.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، لو كانغ، في تصريح صحفي، إن الحكومة تواصل إخطار وكالة الفضاء التابعة للأمم المتحدة بأحدث المعلومات عن "تيانغونغ-1".

وأكد المسؤول الصيني أنه "إذا دعت الحاجة فسنتصل على الفور بالدولة المعنية… أما بالنسبة لما سمعته ففي الوقت الراهن لا توجد احتمالات قوية بأن تصطدم قطع كبيرة بالأرض. الاحتمال الأكبر هو أن تكون القطع صغيرة للغاية".

وكانت عدة مراكز لرصد ومتابعة الأقمار الصناعية، ومنها القيادة الاستراتيجية للدفاع الأمريكي، قد توقعت سقوط القمر الصناعي الصيني يوم 3 نسيان/ أبريل في حدود الساعة 8:37 بتوقيت الجزائر، دون أن يتم تحديد موقع سقوط القمر بالضبط، وبحسب التقديرات، فإن المناطق المحتملة لسقوط القمر الصناعي هي الجزائر، تونس، المغرب، فرنسا، إسبانيا، البرتغال.