حقوق وحريات

حفتر يتقدم في درنة والهلال الأحمر يجلي 1800 عائلة

يتهم حفتر القوات درنة بالانتماء لتنظيم القاعدة - جيتي

أعلنت القوات التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الأحد، سيطرتها على مواقع جديدة في مدينة درنة، التي تدور فيها معارك ضد "قوة حماية درنة". 


جاء ذلك في تصريح للقوات الخاصة التابعة لحفتر، نشرته في تصريح على الصفحة على موقع "فيسبوك"

وقالت القوات إن "القوات المسلحة بسطت سيطرتها بالكامل، الأحد، على مسجد الصحابة".

 

أعلن الهلال الأحمر الليبي، السبت، إجلاء 1800 عائلة تقطن في مناطق الاشتباكات المختلفة في مدينة درنة، بعد أن نجح في توفير ممر آمن لها.

وأجلى الهلال الأحمر فرع درنة، خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين، أكثر من 320 عائلة عالقة في مختلف أحياء المدينة، التي تشهد اشتباكات مسلحة بين قوة حماية درنة، وقوات عملية الكرامة.

وأكد الهلال الأحمر درنة، انتشال تسع جثث مجهولة الهوية ودفنها بمقبرة منطقة الفتايح شرق المدينة الواقعة شرقي ليبيا.

وكان الهلال الأحمر الليبي، قد أرسل 1000 حصة غذائية، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن طريق البوابة الشرقية لمدينة درنة.

كما أعلن الهلال الأحمر، أن مدرسة الخلود بمنطقة باب طبرق في درنة، هي المقر الرئيسي لإيواء النازحين، وأنها هي غرفة طوارئ الهلال الأحمر الليبي بمدينة درنة.

ونشر نشطاء صورا لعائلات من درنة ترفع الرايات البيضاء في البوابات الأمنية التي يسيطر عليها جنود حفتر، هربا من الاشتباكات.

من جانب آخر، سيطرت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على الأحياء المرتفعة المطلة على المدينة، كباب طبرق وشيحا الغربية والشرقية، إضافة إلى حي الساحل الشرقي، بينما تجري اشتباكات عنيفة داخل شوارع المدينة "الجيش، المغار، الحبس، وسع بالك، نادي دارنس، الجبيلة، البلاد".

وقتل أكثر من عشرة مسلحين من قوات حفتر، بينهم ضابط، بينما قتل مسلحان اثنان من قوة حماية درنة، في الاشتباكات المندلعة بأنواع الأسلحة المتوسطة كافة داخل مدينة درنة.

وفي سياق ذي صلة، طالب عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني محمد عماري زايد، الدولة التركية بتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة والعاجلة لرفع المعاناة عن مدينة درنة التي يقطنها 125 ألف نسمة.

وأوضح عماري في رسالة وجهها إلى وزير خارجية الجمهورية التركية مولود جاويس أوغلو أمس السبت، أن الكارثة الإنسانية داخل درنة تدعي تقديم المساعدات الإنسانية إلى المدينة، وذلك لما تملكه تركيا من خبرة في مجال العمل الإغاثي الإنساني.

وقال عماري: "لعلكم تتابعون الوضع الإنساني الصعب الذي تعانيه درنة نتيجة للعمليات العسكرية التي يشنها عليها الضابط المتقاعد خليفة حفتر، وما نتج عنها من تدهور للوضع الإنساني والمعيشي داخل المدينة لدرجة تعجز الكلمات عن وصفها، بلا غذاء وماء وكهرباء واتصالات ودواء وبلا علاج للجرحى، كلها غيبت قسرا، وبأوامر مكتوبة للتقيد والتنفيذ من غرفة العمليات العسكرية الرئيسية التابعة لقوات حفتر".

يذكر أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر أعلن في الرابع من حزيران/يونيو الجاري بدء المرحلة الثانية من "تحرير درنة"، ممن وصفهم بالجماعات الإرهابية.