سياسة عربية

المعارضة تعلن فشل المفاوضات بدرعا والنظام يستأنف القصف

استأنف النظام القصف بعد إعلان فشل المفاوضات - جيتي

قال متحدث باسم المعارضة السورية المسلحة إن المحادثات بين وفدها والضباط الروس فشلت اليوم الأربعاء في التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال في جنوب سوريا.

وفي تصريح لرويترز قال أبو الشيماء المتحدث باسم غرفة العمليات المركزية في الجنوب التي تمثل فصائل الجيش السوري الحر الرئيسية التي تتفاوض مع الروس: "المفاوضات مع العدو الروسي في بصرى الشام فشلت بسب إصرارهم على تسليم السلاح الثقيل".

من جانبها قالت وكالة أنباء النظام السوري "سانا" إن الفصائل المعارضة في بصرى الشام سلمت أسلحتها الثقيلة في إطار "عملية مصالحة".

 

اقرأ أيضا: الأردن يربط فتح معابره مع سوريا بالتطورات الميدانية

ونقلت عن مراسلها هناك أن جيش النظام تسلم دبابة، وعربة مدرعة، ومدفعا من عيار 57 ملم.

وقالت الوكالة إن بعض الفصائل "تحاول إفشال المصالحات في ريف درعا باستمرار القتال وإطلاق القذائف للضغط على الأهالي".

 

وتجددت الأعمال القتالية في الجنوب السوري بحسب ما رصده "المرصد السوري لحقوق الإنسان" على محاور الطيرة وتل السمن وأطراف ومحيط طفس شمال مدينة درعا.


وتابع المرصد بأنه "تجري عمليات قصف واستهدافات متبادلة، ومعلومات عن تمكن الفصائل عن إعطاب مزيد من الآليات لقوات النظام في المنطقة، فيما تواصل قوات النظام قصفها الصاروخي مستهدفة أماكن في درعا البلد بمدينة درعا، وأماكن أخرى طفس والطيبة الغربية والمزيريب".


وأعلنت فصائل عدة  عاملة في إنخل النفير العام لصد أي هجمات قد تنفذها قوات النظام والمسلحين الموالين لها على إنخل، حيث أصدر فصائل (( لواء أحرار انخل وأحرار الشام وجيش الإسلام ولواء أحفاد عمر ولواء شهداء إنخل ولواء نسور الإسلام ولواء الخليفة عمر ولواء مرابطين وألوية مجاهدي حوران ولواء غرباء حوران)) وفصائل أخرى عاملة في إنخل جاهزيتها لصد أي هجوم عبر بيان لها.

من جانب آخر، أكدت روسيا والأردن مواصلة تنفيذ الاتفاقيات حول خفض التصعيد في المنطقة الجنوبية من سوريا و"مكافحة الإرهابيين"، وفق ما جاء على لسان وزيري خارجية البلدين الأربعاء في موسكو.

وأكد كل من سيرغي لافروف وأيمن الصفدي خلال مؤتمر صحفي مشترك أن مسألة تنفيذ اتفاقيات خفض التصعيد "لا تزال في رأس قائمة الأولويات"، فيما قال الصفدي إنه أبلغ نظيره الروسي بأن "الحوار السياسي ووقف إطلاق النار من الأولويات في جنوب سوريا".

وأضاف الصفدي أن الوضع "قد يفضي لكارثة إنسانية وهو مثار قلق بالغ ويجب تسويته بأسرع ما يمكن"، لافتا إلى أن عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية تنتظر إذن النظام السوري للعبور.

من جهته قال لافروف: "شددنا على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات حول خفض التصعيد في المنطقة الجنوبية على جميع الجوانب، بما في ذلك استمرار مكافحة الإرهابيين من داعش وجبهة النصرة، الذين يسيطرون تقريبا على 40% كم منطقة خفض التصعيد الجنوبية"، وفق تعبيره.

وتابع: "تبقى هذه المهمة أولوية انطلاقا من حقيقة أن القضاء على الجماعات الإرهابية سيخلق الظروف المواتية لعودة اللاجئين، بما فيهم الموجودون في الأردن، إلى وطنهم".