سياسة عربية

ليبرمان يحذر من تحول حماس لـ"حزب الله" آخر في الجنوب

ليبرمان: قادة حماس يشعرون بالأمان في القطاع - جيتي

حذر وزير الجيش الإسرائيلي المستقيل أفيغدور ليبرمان من تعاظم قوة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة.

وقال ليبرمان في تدوينة، الجمعة، على حسابه الرسمي في "فيسبوك": "اليوم نحن نغذي بأيدينا وحشا، إذا لم نوقف في المستقبل القريب جهده في بناء نفسه، فإنه في غضون عام واحد سيكون لدينا توأم لحزب الله في قطاع غزة".

والأربعاء، أعلن ليبرمان استقالته من منصبه احتجاجا على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار جديد في قطاع غزة.

وقال ليبرمان في تدوينته، "من غير المقبول أنه بعد إطلاق 500 صاروخ على جنوب إسرائيل، تعطي حكومة إسرائيلية الحصانة لقادة حماس".

 

اقرأ أيضا: الليكود ينفي الدعوة لانتخابات مبكرة وجهود لإنقاذ ائتلاف الحكومة

وأضاف في إشارة إلى رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية: "في إطار السياسة الحالية، ليس فقط هنية، ولكن جميع قادة حماس يشعرون بالأمان".

وجدد انتقاده السماح بإدخال مساعدات مالية إلى الفلسطينيين في القطاع.

وقال ليبرمان: "لمدة عامين ونصف عام، قمت بالشد على شفتي، وحاولت تغيير سياسة الحكومة من الداخل، لكن القرارين الأخيرين: الالتزام بنقل 90 مليون دولار إلى حماس في الأشهر الستة المقبلة، واتخاذ قرار بشأن وقف إطلاق النار، هما قراران أكثر من اللازم".

 

في سياق متصل، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الجمعة، جهوده الحثيثة لإنقاذ الائتلاف الحكومي من الانهيار وتجنب إجراء انتخابات مبكرة، بعد استقالة وزير الجيش افيغدور ليبرمان احتجاجا على وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

 وبعد استقالة ليبرمان الأربعاء وانسحاب حزبه إسرائيل بيتنا المتشدد من الحكومة، باتت غالبية نتانياهو في الكنيست تقتصر على مقعد واحد، فيما يطالبه أحد أبرز منافسيه اليمينيين وزير التعليم نفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف بحقيبة الجيش، مهددا أيضا بالانسحاب من الائتلاف وسحب دعم نوابه الثمانية في حال عدم حصوله على المنصب.

وترى وسائل الإعلام الإسرائيلية أنّ هامش المناورة أمام رئيس الوزراء ضيق جدا لتجنب اللجوء لانتخابات عامة مبكرة.

وفي ظل التساؤلات حول هذه المسألة، نفى حزب الليكود بزعامة نتانياهو أن يكون رئيس الوزراء يعتزم الدعوة إلى انتخابات مبكرة، بعدما أفاد مصدر مقرب من وزير التعليم عن اتخاذ هذا القرار، إثر اجتماع بين بينيت ونتانياهو.

ويخضع نتنياهو للتحقيق بتهم الفساد وثارت التكهنات بأنه قد يقدم موعد الانتخابات لنيل تفويض جديد قبل أن يقرر النائب العام الإسرائيلي توجيه الاتهامات إليه.