سياسة عربية

السودان: حزب البشير يهاجم انسحاب "الإصلاح الآن" من الحكومة

رئيس قطاع الإعلام في حزب المؤتمر الوطني السوداني إبراهيم الصديق- تويتر

هاجم حزب المؤتمر الوطني انسحاب حزب الإصلاح الآن المعارض من الحكومة، معتبرا أن مذكرة أحزاب معارضة تطالب بحل الحكومة والبرلمان "خروجا على الإجماع الوطني".

 

جاء ذلك على لسان رئيس قطاع الإعلام في حزب المؤتمر الوطني إبراهيم الصديق، وفق ما نقلته صحف سودانية عدة. 

 

وقال الصديق إن بيان 22 حزبا التي تدعو نفسها بالجبهة الوطنية للتغيير، "خروج عن الإجماع الوطني الذي تمثله الوثيقة الوطنية، وموقف مخالف للممارسة السياسية الأخلاقية"، وفق قوله.

 

ولفت الصادق إلى أن ستة أحزاب فقط من هذه المجموعة شاركت في الحوار الوطني، مضيفا أن "حزب غازي (الإصلاح الآن) كان من الأحزاب التي وقعت الوثيقة"، وأكد أن "مشاركتهم في الأجهزة التنفيذية والتشريعية محدودة، ولا تؤثر على المسار السياسي".

وأضاف: "وأغلب هذه الأحزاب بلا وزن جماهيري أو سياسي".

اقرأ أيضا: "بيان عاجل" للمعارضة بالسودان يدعو لحل الحكومة والبرلمان

 

وقال إن "بعض رموز هذه المجموعة تجيد المغامرة السياسية، وتغيير المواقف، ما يشير لافتقادها "المبدئية" في العمل السياسي".

 

وتابع رئيس قطاع الإعلام في المؤتمر الوطني بأن "رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل كان نائبا لرئيس الوزراء قبل أشهر قليلة وهو أحد الذين كانوا ينادون بعدم إجراء انتخابات، ونوابه أجازوا الموازنة قبل يومين، وأغلب السياسات الاقتصادية الراهنة بنيت على رؤيته وحضوره".

 

وأضاف: "أما محاولته إلقاء اللوم على الآخرين، فهي محض انتهازية سياسية".

 

اقرأ أيضا: حركة "الإصلاح الآن" تعلن انسحابها من الحكومة السودانية

 

يشار إلى أن أحزابا وحركات معارضة في السودان من بينها الأمة والإصلاح الآن، وجهت الثلاثاء، بيانا عاجلا إلى الرئيس عمر البشير، مطالبة إياه بحل الحكومة والبرلمان، في الوقت الذي تشهد فيه البلاد احتجاجات واسعة منددة بالأوضاع الاقتصادية ومطالبة برحيل النظام.

وطالب كل من الجبهة الوطنية للتغيير في السودان، إضافة لحزب الأمة السوداني، بتشكيل مجلس سيادة وحكومة انتقالية تجمع الكفاءات، بالإضافة إلى حل المجلس الوطني، وتشكيل آخر مكون من 100 عضو.

 

يشار إلى أن البشير الذي وصل إلى السلطة عبر انقلاب عسكري في عام 1989، يواجه احتجاجات شعبية غير مسبوقة بسبب سوء الأوضاع المعيشية، وتطالبه بالتنحي.