سياسة عربية

"العربية الأوروبية" تختم أعمالها اليوم وشكوك حول بيان مشترك

حضور هزيل في القمة العربية الأوروبية - جيتي

تختتم القمة العربية الأوروبية المنعقدة في شرم الشيخ بمصر، الأحد، أعمالها بحضور عدد من القادة العرب والأوروبيين، وغياب آخرين، وسط شكوك في خروج القمة ببيان مشترك.

 

وفي اليوم الثاني لأعمال القمة، قال رئيس النظام بمصر، عبد الفتاح السيسي، إنه تم الاتفاق على عقد القمة الأوروبية العربية الثانية في بروكسل عام 2022.

وكان العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، افتتح السبت القمة بكلمة ركز فيها على الحرب في اليمن، ومجابهة إيران التي حملها مسؤولية دعم الحوثيين وإشعال الصراع.

وتمثل إمكانية عودة سوريا إلى الجامعة العربية بعد تعليق عضويتها عام 2011 بسبب قمع المتظاهرين في بداية الحرب الأهلية إحدى القضايا التي تختلف الدول العربية بشأنها.

وقال عبد المحمود عبد الحليم سفير السودان لدى القاهرة ومندوبه الدائم في الجامعة العربية إن الدول العربية لا تزال لديها خلافات حول هذه القضية، لكنه يرى أن "هناك توجها عاما الآن يتبلور حول إعادة هذه العلاقات مع سوريا".

واعتبر أن عودة سوريا ستكون "محاولة لإيجاد موطئ قدم للجامعة العربية والدول العربية  فيما يتعلق بمعالجة الملف السوري".

 

اقرأ أيضا: لماذا شهدت قمة "شرم الشيخ" حضورا هزيلا؟.. محللون يجيبون

في سياق متصل، دعا السيسي، في افتتاح القمة الدول العربية ودول الاتحاد الأوروبي للاتفاق على "مقاربة شاملة" لمكافحة الإرهاب.

وقال مصدران دبلوماسيان لرويترز إن الآمال في أن تنتهي القمة التي تعقد على مدى يومين ببيان ختامي مشترك أصبحت محل شك بسبب الانقسامات حول مضمونه.

وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك خلال افتتاح القمة: "لسنا هنا للتظاهر بأننا نتفق على كل شيء. لكننا نواجه تحديات مشتركة ولدينا مصالح مشتركة."