سياسة عربية

مسقط تحتضن لقاء بين وزير خارجية بريطانيا وقيادات "حوثية"

لم ينفذ اتفاق السويد على الأرض بعد - (صفحة وزير الخارجية البريطانية على تويتر)

احتضنت العاصمة العمانية، الجمعة، لقاء بين وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هنت، مع قيادات بارزة في جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيين)، لبحث جهود إنقاذ اتفاق ستوكهولم المتعثر منذ أكثر من شهرين.

وقال الوزير البريطاني على حسابه بموقع "تويتر"، إنه التقى المتحدث باسم الحوثي، محمد عبد السلام، في سلطنة عمان.

وأضاف هنت: "أرحب بالتقدم المحرز في مناقشات ميناء الحديدة".

وشدد في التغريدة ذاتها على "انسحاب القوات الحوثية قريبا، للحفاظ على الثقة في ستوكهولم، والسماح بفتح قنوات إنسانية حيوية"، وفق تعبيره.

 

 

 


وانتهى الخميس، الموعد المفترض لإتمام المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار، دون أن تقوم جماعة الحوثي بالانسحاب من ميناءي "الصليف" الخاص بالمواد الغذائية، و"رأس عيسى" الخاص بالنفط، بموجب اتفاق أعلنته الأمم المتحدة قبل أكثر من أسبوع.

من جهته، أكد الناطق باسم الحوثيين، ورئيس وفدها المفاوض، محمد عبد السلام، استعداد جماعته لتنفيذ الاتفاق من طرف واحد إذا طلبت منها الأمم المتحدة ذلك.

وقال وفقا لما نقلته وكالة "سبأ" للأنباء، التي يديرها الحوثيون، إن جماعته متمسكة باتفاق الحديدة، وكل الاتفاقيات كما أقرت في ستوكهولم رافضا محاولات إدخال أشياء جديدة أو شروط خارج ما نصت عليه الاتفاقات.

واتهم عبدالسلام، ما وصفها بـ"أطراف تحالف العدوان"، في إشارة إلى التحالف وحكومة هادي، بالتنصل من الاتفاق على الخطة التي قدمها رئيس لجنة التنسيق الأممية، مايكل لوليسغارد، للمرحلة الأولى بعد الموافقة عليها من الجميع.

وقال: إنهم عادوا لوضع شروط وإدخال قضايا جديدة، مشيرا إلى أن مندوبي الجماعة في لجنة التنسيق، ظلوا متمسكين بخطة المرحلة الأولى، كما قدمها "لوليسغارد"، وعلى استعداد لتنفيذها من طرف واحد إذا طلبت منهم الأمم المتحدة ذلك.

وكان وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، قد طالب  في بيان رسمي نشرته الوكالة الرسمية، المبعوث الأممي، مارتن غريفيث، ورئيس لجنة الانتشار الأممية، لوليسغارد، بموقف حازم تجاه سلوك المماطلة والتعنت من قبل ميليشيا الحوثي.

كما دعا اليماني، إلى إيقاف تلاعبها المكشوف على الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق السويد.