ملفات وتقارير

زيادة أعداد السياح الإسرائيليين لمصر والأردن بعيد الفصح

السلطات الأردنية بدأت باتخاذ إجراءات أمنية جديدة مع السياح الإسرائيليين

قال إيتمار آيخنر المراسل السياسي لصحيفة يديعوت أحرونوت إنه "رغم التحذيرات التي أصدرتها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية للسياح الإسرائيليين بعدم الذهاب إلى سيناء المصرية خشية تهديدات أمنية، لكن عدد من سيصل إليها من الإسرائيليين سيبلغ أربعين ألفا، وفق التقديرات الأمنية والسياحية، خلال أعياد الفصح اليهودية".


ونقل عن أحد السياح الإسرائيليين في تقرير ترجمته "عربي21" أنه "لا أحد  من السياح يثق بالتحذيرات الأمنية، فالشواطئ المصرية ملأى بالإسرائيليين، لأن المصريين يحموننا، وإن تزايد أعداد السياح الإسرائيليين لسيناء يأتي رغم زيادة التهديدات من تنفيذ عمليات مسلحة تستهدفهم".

 

وأشار إلى أنه "رغم أن هيئة مكافحة الإرهاب التابعة لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية طلبت من الإسرائيليين الموجودين في سيناء بمغادرتها فورا، والعودة لإسرائيل، فلم يعد أحد. والعام الماضي وصل عدد الإسرائيليين الذين زاروا سيناء 38 ألفا، وهو ارتفاع كبير بنسبة 76% عن أعدادهم لعام 2017، وحسب التقديرات المتوفرة، فإنه  هذا العام متوقع أن تشهد الأعداد ارتفاعا متزايدا، قد يصل إلى أربعين ألفا".


وأكد أن "وزارة الخارجية الإسرائيلية وضعت هذا العام للمرة الأولى يافطات على مدخل الحدود المصرية، حذرت فيها السياح الإسرائيليين من اصطحاب بعض الحاجيات المحظورة داخل الأراضي المصرية، ومنها: بنادق صيد، كاميرات سيارات، طائرات مسيرة، مخدرات، وغيرها".

 

وقال مدير معبر طابا إيتسيك حاي، إن "الجهود جارية في المعبر للتخفيف عن السياح الإسرائيليين من خلال تسهيل معاملاتهم، وعدم التسبب بالاكتظاظ، أو الوقوف في طوابير طويلة".

 

ساغيت أتلاس إسرائيلية من هرتسيليا، قالت إنها "تحافظ على قضاء عيد الفصح بسيناء رغم التحذيرات الأمنية، وآمل أن العلاقات المصرية الإسرائيلية في طريقها إلى التحسن أكثر، بحيث تتراجع التحذيرات الأمنية".

 

يهوناتان شيلر من مستوطنة موديعين قال إننا "سنحيي عيد الفصح هذا العام في سيناء رغم التحذيرات الأمنية، لأننا في كل عام نأتي لسيناء مع وجود التحذيرات الأمنية ذاتها، لكن ليس لدينا ما نخشى منه، فالجيش المصري يحافظ علينا".  

 

في سياق متصل، قال إيتي شيكمان مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت، إن "السلطات الأردنية بدأت باتخاذ إجراءات أمنية جديدة مع السياح الإسرائيليين، الذين يزورون العقبة ووادي رم والبتراء والمناطق السياحية الأردنية، من بينها اشتراط وجود مرافق أردني مع كل وفد سياحي إسرائيلي".

 

وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أنه "دون وجود هذا المرافق الأردني، فلن يكون بمقدور السياح الإسرائيليين دخول أراضي المملكة، رغم أن العلاقات الأمنية بين إسرائيل والأردن تشهد استقرارا، والأردنيون يوفرون الحماية الأمنية للسياح الإسرائيليين".

 

مسؤول في الخارجية الإسرائيلية قال إن "السفير الإسرائيلي في عمان أمير ويسفورد، يتابع مع السلطات الأردنية هذه القضية، لكنه يأمل من السياح الإسرائيليين الذين يزورون الأردن إجراء التنسيقات اللازمة قبيل بدء زيارة المملكة، كي لا يتسببوا لأنفسهم بعراقيل أو إشكاليات".