سياسة عربية

شرطة الجزائر تسحب أسلحة شخصية وزعت على شخصيات بارزة

حسب صحيفة "النهار" الجزائرية، فإن هذا القرار يشمل آلاف الشخصيات، من محامين، وإعلاميين، ووزراء سابقين، ونخب جامعية- جيتي

أصدر جهاز الشرطة الجزائري، اليوم الخميس، أمرا باسترجاع جميع الأسلحة التي صرفت سابقا للعديد من الشخصيات البارزة، أثناء الفترة التي عرفت بالجزائر بـ"العشرية السوداء"، وهي الفترة التي دخلت فيها البلاد بما يشبه الحرب الأهلية والتي قتل فيها عشرات الالاف من الجزائريين من مدنيين ومسلحين ورجال شرطة وجيش. 

 

وجاء في بلاغ عاجل أصدرته الشرطة الجزائرية اليوم، أن قرار التجريد هذا "صادر عن السلطات العليا في البلاد"، بعد استتباب الأمن وزوال التهديدات الإرهابية التي عاشتها الجزائر في التسعينات.

 

ويأتي القرار بعد إجراءات توقيف واعتقال طالت العديد من رموز النظام، على رأسهم الجنرال توفيق والسعيد بوتفليقة وغيرهم من رجالات الدولة الأقوياء.


وحسب صحيفة "النهار" الجزائرية، فإن هذا القرار يشمل آلاف الشخصيات، من محامين، وإعلاميين، ووزراء سابقين، ونخب جامعية، ورؤساء جمعيات، وإطارات سامية في الدولة، وعسكريين سابقين، إلى جانب مقاولين ومسؤولي شركات كبرى.


اقرا أيضا :  قايد صالح: محاربة الفساد مستمرة وليس لنا طموحات سياسية


وحصل المعنيون على الأسلحة ابتداء من سنة 1992 بغرض مواصلة عملهم في الميدان في ظل ظروف أمنية صعبة.

وتضمن البلاغ سحب جميع السيارات والعتاد الذي يستغله بعض رؤساء الجمعيات والهيئات النقابية، مثل الأضواء المنبهة التي تستخدم في المواكب الرسمية.