ملفات وتقارير

مهرجان للمصالحة المجتمعية بغزة.. تسوية 40 ملفا (صور)

جرى تسوية 40 ملفا من ملفات ضحايا أحداث الانقسام عامي 2006 و2007 بقطاع غزة- عربي21

نظمت اللجنة الوطنية العليا للمصالحة المجتمعية في قطاع غزة، مهرجانا شعبيا فصائليا، لجبر خواطر ضحايا الانقسام الفلسطيني، بحضور شعبي وفصائلي وعائلي واسع، بعد تسوية 40 ملفا من ملفات ضحايا أحداث الانقسام عامي 2006 و2007 بالقطاع.


وفي كلمة له بالمهرجان، أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر أن "المجلس من أشد الداعمين لاتفاق القاهرة 2011، والذي يعتبر المصالحة المجتمعية أحد أهم أركانه"، مضيفا أننا "لن نكون إلا عونا لشعبنا وعنصر تعزيز لوحدته السياسية والمجتمعية، كي يصبح أكثر جاهزية لمزيد من الصمود، ومزيد من الانخراط في المشروع التحرري المقاوم في مواجهة الاحتلال وإفشال قرارات ترامب وصفقة القرن".


ولفت بحر إلى أن المجلس التشريعي أقر بالقراءة الثانية قانون المصالحة المجتمعية، مشددا على أنه "من أساسيات أي مصالحة مجتمعية، وجود مرجعيات تشريعية تضمن للضحايا والمتضررين كافة حقوقهم، وتعمل على الحفاظ على السلم الأهلي وترسيخه".


من جهته، أكد رئيس لجنة المصالحة المجتمعي والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب على أهمية إتمام ملفات اللجنة، للتصدي لمخططات الاحتلال التي تسعى إلى "تصفية القضية الفلسطينية".

 

اقرأ أيضا: حماس: تسوية لملفات ضحايا الانقسام والمصالحة المجتمعية مستمرة


وخاطب حبيب في كلمته، الشعب الفلسطيني بقوله: "لقد شرفكم ربنا أن تكونوا رأس حربة في مواجهة الكيان الغاصب، الذي سرق أرضنا واقتلع شعبنا وأقام كيانه الغاصبة على أنقاض مدننا وقرانا وعلى جماجم أطفالنا".


وأوضح أن اللجنة أتمت في السابق جبر خاطر 134 عائلة من عوائل ضحايا الانقسام الفلسطيني، واليوم تستكمل مهمتها في إتمام جبر خاطر 40 عائلة أخرى، منوها إلى أنها في المستقبل ستعمل على جبر خاطر المصابين وكافة المتضررين الذين كانوا "ضحايا هذا الانقسام البغيض".


وأعرب عن أمله في أن تتحقق الوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وذلك من أجل أن "نفشل معا كل ما يدبره لنا أعداء الشعب الفلسطيني، من مشاريع تستهدف حقوقنا في أرضنا وقدسنا ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم".


من جانبه، بين عضو لجنة المصالحة المجتمعية ماهر شملخ أن "اللجنة تعمل على جبر الدية لعوائل ضحايا الانقسام، والتي يسندها قرار في المجلس التشريعي بعدم الملاحقة والمراجعة"، مشيرا إلى أنه "من بين المؤشرات الطيبة في هذا المهرجان، أن ابن حماس يجلس بجوار ابن فتح في أجواء وطنية جميلة".


ولفت شلمخ في حديث لـ"عربي21" إلى أن "اللجنة تسعى لوحدة وحدة الشارع الفلسطيني، لأن قوتنا كشعب فلسطيني في وحدتنا"، معتبرا أن إتمام المصالحة المجتمعين ترسخ أركان المجتمع الفلسطيني، وتؤسس للذهاب إلى تشكيل حكومة وطنية فلسطينية، والانطلاق نحو تنظيم انتخابات على أسس نزيهة.


ومن أهم نتائج المصالحة المجتمعية بحسب شملخ، هو الانتباه والتفرغ للقضايا الأساسية الفلسطينية، ومنها قضية القدس والأقصى.