سياسة عربية

جمعية البحرين لمقاومة التطبيع: سنقف يدا واحدة ضد صفقة القرن

الجمعية أعلنت براءتها من مخرجات ورشة البحرين- تويتر

قالت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، إن شعب البحرين يرفض الورشة الأمريكية المنعقدة على أراضيه، ويعلن براءته من مخرجاتها.


وقالت الجمعية في بيان لها وصل "عربي21" نسخة منه، إن الورشة تعقد على أرض البحرين خلافا للإرادة الشعبية، وأن "شعب البحرين وقواه الحية دائماً ما تشير إلى فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر".


واستنكرت الجمعية قيام صحفيين ووفود إسرائيلية بالتقاط صور لـ"تدنيس" أرض البحرين وتصويره على أنه انتصار للحركة الصهيونية مضيفة: "من خلال متابعة إعلام العدو تبين مشاركة عدد من الصحافيين الصهاينة اضافة للوفود التجارية في الورشة سيئة الذكر، والذين قاموا في تحد سافر لمشاعر شعبنا العربي وشعب البحرين على وجه الخصوص بتصوير تدنيسهم لأرض بلادنا، على أنه انتصار للحركة الصهيونية".


وفي سياق متصل، عبرت الجمعية عن أسفها من إلغاء السلطات حلقة نقاشية بعنوان "قراءة نقدية في ورشة السلام ودور المجتمع المدني البحريني في دعم الاقتصاد الفلسطيني" والتي كان من المزمع إقامتها الثلاثاء، بالتزامن مع انعقاد ورشة المنامة.


وقالت، إن السلطات أبلغت الجهة المنظمة، وهي جمعية " نهضة فتاة البحرين" بإلغاء استضافتها للندوة دون ابداء أية أسباب، مشيرة إلى أنه "كان الأجدر بتلك الجهات إلغاء إقامة الورشة المشؤومة بدلاً من إلغاء الحلقة النقاشية التي تعبر عن ضمير الشعب البحريني".

 

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لنشطاء وأعضاء في الجمعية وهم يقومون بغسل وتنظيف مدخل المقر في العاصمة المنامة، وهو المكان الذي التقط منه صحفي إسرائيلي صورة تذكارية الثلاثاء.

 

وفيما يلي نص بيان الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع:

 
تابعت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني عن كثب يوم الانعقاد الأول لما سمي بورشة "سلام من أجل الازدهار"، والمقامة على أرض العاصمة البحرينية المنامة خلافاً للإرادة الشعبية، والتي تمثل الجانب الاقتصادي لما سمي بـ"صفقة القرن".


وتؤكد الجمعية على أنه ومن خلال متابعتها الحثيثة لوسائل التواصل الاجتماعي وردات الفعل الشعبية، فإنه يتبين ويتأكد للقاصي والداني رفض شعب البحرين والشعب العربي من المحيط إلى الخليج للورشة وما سمي بصفقة القرن والتفريط بالحقوق الفلسطينية، وبراءة شعب البحرين بكل أطيافه ومكوناته السياسية من الورشة المشؤومة ومن مخرجاتها التي حكم عليها بأن تولد ميتة، وهو ما يتأكد منه أيضاً التزام هذا الشعب الذي قدم الشهداء والمناضلين في سبيل القضية المركزية للأمة العربية بمقاومة التطبيع وتوفير كافة سبل صمود شعبنا العربي وفصائله المقاومة في معركة تحرير تراب فلسطين من دنس الصهاينة المجرمين، وأن بوصلة شعبنا البحريني وقواه الحية دائماً ما تشير إلى فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر.


وتعبر الجمعية عن شديد أسفها لإلغاء إقامة الحلقة النقاشية بعنوان (قراءة نقدية في ورشة السلام ودور المجتمع المدني البحريني في دعم الاقتصاد الفلسطيني) والتي كان من المزمع إقامتها مساء اليوم الثلاثاء الموافق 25 يونيو 2019 بالتزامن مع الورشة المشؤومة، في مقر جمعية نهضة فتاة البحرين، بتنظيم من المبادرة الوطنية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، والتي طلبت الجهات المسؤولة عن عمل جمعية نهضة فتاة البحرين إلغاء استضافتها للندوة دون إبداء أية أسباب، وكان الأجدر بتلك الجهات إلغاء اقامة الورشة المشؤومة بدلاً من إلغاء الحلقة النقاشية التي تعبر عن ضمير الشعب البحريني.


ومن خلال متابعة إعلام العدو تبين مشاركة عدد من الصحافيين الصهاينة إضافة للوفود التجارية في الورشة سيئة الذكر، والذين قاموا في تحد سافر لمشاعر شعبنا العربي وشعب البحرين على وجه الخصوص بتصوير تدنيسهم لأرض بلادنا، على أنه انتصار للحركة الصهيونية، حيث أكدوا في أكثر من وسيلة عن أن دخولهم بجوازات سفر صهيونية لتغطية الحدث المشؤوم داخل أرض البحرين لأول مرة بشكل رسمي يعد إنتصاراً لهم، وأنهم قد استقبلوا رسمياً استقبالاً حاراً ولائقاً، وهو الأمر الذي يتبين منه الهدف الحقيقي وراء هذا الحدث، وصحة ما حذرنا منه و أكدنا عليه مراراً وتكراراً بأن نسج العلاقات مع الصهاينة المجرمين سواء بالسماح لهم بالدخول الى أرض بلادنا وتدنيسها بأي عذر كان أو بأي وسيلة أخرى، يصب في اتجاه خطة صهيونية ممنهجة لتطبيع العلاقات وكسر الحاجز النفسي بين الصهاينة والشعب العربي.


توقفت الجمعية مطولاً أمام الصورة المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي لأحد الصهاينة الأنذال وهو يقف بجواز سفره أمام مقر الجمعية في تحدٍ سافر لمشاعر شعبنا، والتي سبق التقاطها بتاريخ قديم، غير ان ما يهم فيها كونها تؤكد ما صرح به مسؤولون صهاينة سابقاً بان التطبيع قادم رغماً عن الشعب العربي فهو لا يهمهم ولا قيمة له.


إن كل ما تقدم يؤكد خفايا صفقة القرن والتي يشكل التطبيع وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وشرعنة كافة جرائم الاحتلال وإنهاء المقاومة الأركان الأساسية لها، وهو الأمر الذي لن يقبله شعبنا العربي وبالأخص شعبنا الفلسطيني البطل، وسنقف يداً بيد كأمة عربية واحدة لمقاومة هذه الصفقة والنضال ضدها ودعم شعبنا الفلسطيني حتى تحرير الأرض كل الأرض، جيلا وراء جيل مهما حاولوا فرض الأمور بقوة النار والحديد على الشعب العربي من المحيط إلى الخليج.