سياسة دولية

رسالة بريطانية لمجلس الأمن بشأن احتجاز إيران لناقلتها

قالت الرسالة إن القانون الدولي يشترط عدم عرقلة حق المرور وبالتالي فإن إجراء إيران يمثل تدخلا غير قانوني- جيتي

وجهت البعثة البريطانية في الأمم المتحدة السبت، رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، عقب احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة نفط بريطانية.


وقالت الرسالة البريطانية إن "ناقلة ترفع العلم البريطاني احتجزتها إيران (..)، اقتربت منها قوات إيرانية عندما كانت في المياه العُمانية"، مشيرة إلى أنها كانت تمارس حق العبور القانوني في مضيق دولي، بما يكفله القانون الدولي.


وأكدت أن القانون الدولي يشترط عدم عرقلة حق المرور، وبالتالي فإن الإجراء الإيراني يمثل تدخلا غير قانوني، مضيفة أن "التوترات الحالية مثيرة للقلق للغاية وأولويتنا تنصب على التهدئة، ولا نسعى للمواجهة مع إيران".


وكان الحرس الثوري ذكر أن "القوات البحرية التابعة له وبطلب من سلطة الموانئ والبحار في محافظة هرمزغان احتجزت الناقلة، بسبب عدم احترامها للقانون البحري الدولي"، موضحا أن "السفينة ستينا إمبيرو اقتيدت بعد السيطرة عليها إلى الساحل، وتم تسليمها إلى السلطة من أجل بدء الإجراءات القانونية والتحقيق".

 

اقرأ أيضا: صحيفة: لندن تدرس فرض عقوبات على إيران ردا على احتجاز ناقلة


وشددت البعثة البريطانية على أن تهديد الملاحة أثناء العمل القانوني في ممرات النقل المعترف بها دوليا غير مقبول ويمثل تصعيدا كبيرا، داعية إيران إلى الإفراج عن الناقلة، وأبلغت مجلس الأمن أنها تعمل على حل القضية بالسبل الدبلوماسية.


يذكر أن صحيفة "ديلي تليغراف" كشفت السبت، أن وزراء بريطانيين يضعون خططا تهدف إلى فرض عقوبات على إيران، بعد احتجاز طهران ناقلة نفط ترفع علم بريطانيا بالخليج.


وأضافت الصحيفة أنه "من المتوقع أن يعلن وزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت إجراءات دبلوماسية واقتصادية الأحد، بما في ذلك احتمال تجميد أصول ردا على الواقعة"، لافتة إلى أن لندن قد تدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي أيضا، إلى إعادة فرض عقوبات على إيران، بعد رفعها في 2016 عقب إبرام اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.


ونددت العديد من الدول، السبت، باحتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية أمس الجمعة، وطالبتها بالإفراج الفوري عنها.


وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ إزاء احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، محذرا من خطورة التصعيد في المنطقة.