صحافة إسرائيلية

مساع مصرية للتهدئة بغزة.. والمقاومة: الظرف غير مناسب

نتنياهو قال إنه أعطى الأوامر لتنفيذ عملية اغتيال أبو العطا- جيتي

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، إن القاهرة تصعد الاتصالات بين مع الفصائل الفلسطينية من جهة، والحكومة الإسرائيلية من جهة أخرى، في محاولة لتثبيت وقف إطلاق النار.


وفي هذا الإطار كشفت الصحيفة في تقرير ترجمته "عربي21" أن الفصائل الفلسطينية على رأسها حركة الجهاد الإسلامي، أبلغت المصريين أن الظروف ليست مناسبة لوقف إطلاق النار.

ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تسمه قوله، إن المسؤولين المصريين، وتحديدا جهاز المخابرات العامة فتح قنوات اتصال ساخنة، وكثفت الاتصالات مع الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، في محاولة لاحتواء أسوأ موجة من القتال في الأشهر الأخيرة. كما وصفتها الصحيفة.

وكانت طائرات إسرائيلية نفذت قصفا فجر الثلاثاء لمنزل في حي الشجاعية شرق غزة، طال القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بهاء أبو العطا.

وتعقيبا على حادثة الاغتيال قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي عقده برفقة رئيس هيئة الأركان بالجيش الإسرائيلي أفيف خوخافي ورئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" نداف أرغمان، إنني "أعطيت الضوء الأخضر لعملية اغتيال أبو العطا فجر اليوم"، متهما إياه بالمسؤولية عن إطلاق الصواريخ الأخيرة من قطاع غزة تجاه المستوطنات.

 

اقرأ أيضا: استشهاد قيادي بسرايا القدس.. والمقاومة ترد بالصواريخ (شاهد)

وأشار نتيناهو إلى أن قرار اغتيال أبو العطا، "جاء بعد معلومات استخباراتية تفيد بأنه ماضٍ نحو الإعداد للمزيد من الهجمات الصاروخية ضد إسرائيل"، مضيفا أنه "عرض على القيادة الأمنية عملية عسكرية لتصفيته، وإسقاط الأخطار المترتبة على نشاطه"، على حد قوله.

وزعم نتنياهو أن "إسرائيل ليست معنية بالتصعيد، ولكن سنفعل ما هو مطلوب منا"، منوها إلى أن "قرار تصفية أبو العطا، اتخذ في جلسة الحكومة مطلع الشهر الجاري بالإجماع فيما فوض أعضاء المجلس الوزاري نتنياهو بإصدار الأوامر بتنفيذ العملية عندما تحين الفرصة المناسبة لذلك".

وذكر أن "القيادة العسكرية بالتعاون مع الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام الشاباك، عملوا سويا على تحيين الفرصة، بعد أن كان أبو العطا على مدار عشرة أيام يتنقل من بيت لبيت، بعد أن كان مسؤولا عن الرشقات الصاروخية مطلع الشهر الحالي".

وقدر رئيس حكومة الاحتلال، أن الشهيد أبو العطا "اطمأن وعاد الليلة الماضية للبيت الذي يسكن، وهذه تعتبر فرصة لا يمكن تفويتها، فأعطيت موافقتي على تنفيذ العملية بالدقة القصوى"، بحسب تعبيره.

من جهته، قال كوخافي: "ليس لدينا مصلحة في التصعيد، لكننا نستعد للتصعيد"، لافتا في الوقت ذاته إلى احتمال استمرار عمليات "القتل المستهدف"، في إشارة إلى الاغتيالات.