سياسة عربية

ملك البحرين يستقبل السراج وقوات "الوفاق" تتقدم جنوبي طرابلس

قالت حكومة الوفاق إن العاهل البحريني أعرب عن تقديره ودعم بلاده لما يبذله السراج من جهد لتحقيق الأمن والاستقرار بليبيا- حكومة الوفاق فيسبوك

بحث ملك البحرين حمد بن عيسى، الأحد، الأزمة الليبية، مع فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وأفادت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، أن "عاهل البلاد استقبل السراج الذي يقوم بزيارة خاصة (غير محددة المدة) للبحرين بقصر الصافرية (غرب)".

وأشارت إلى أن الجانبين استعرضا "المستجدات في المنطقة".

بدورها، أوضحت حكومة الوفاق عبر "فيسبوك"، أن "محادثات السراج وعاهل البحرين، تناولت مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا والعلاقات الثنائية وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

وذكرت أن العاهل البحريني أعرب عن "تقديره ودعم بلاده لما يبذله السراج من جهد لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا".

من جانبه، قال السراج إن "زيارته توفر فرصة طيبة للتشاور".

وأطلع السراج ملك البحرين على "مستجدات الأوضاع في ليبيا وتداعيات العدوان على العاصمة طرابلس".

وتطرقت المحادثات لـ"جهود محاربة الإرهاب وأهمية التنسيق للقضاء عليه"، وفق البيان.

 

قوات الوفاق تحرز تقدما

 

ميدانيا أحرزت قوات حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، الأحد، تقدما في أحد محاور القتال بالعاصمة طرابلس (غرب)، بحسب مصدر عسكري، وقللت من أهمية تصريحات قوات الشرق، بقيادة اللواء متقاعد خليفة حفتر، بشأن فرض حظر جوي فوق العاصمة.


ونقلت قناة "الجزيرة" القطرية عن مصدر عسكري ليبي لم تسمه قوله، إن "قوات الوفاق تتقدم في محور الطويشة جنوبي العاصمة، وتجبر قوات حفتر على الانسحاب".


يأتي هذا التطور، غداة إعلان المتحدث باسم قوات حفتر، أحمد المسماري، مساء السبت، فرض حظر جوي فوق منطقة العمليات في طرابلس وحولها، مع استثناء مطار معيتيقة (الوحيد العامل في العاصمة)، "نظرا لأنه يتم الحاجة إليه إنسانيا".


واعتبرت وزارة الدفاع بحكومة الوفاق، في بيان الأحد، أن هذه "تصريحات عبثية" تستهدف "كسب الوقت ورفع المعنويات لدى مليشياتهم المهزومة، التي تتلقى الضربات من قواتنا بشكل يومي"، وفق قناة "فبراير" الليبية.


وتعهدت الوزارة بأنها "لن تتوانى في الوقوف ودعم جنود جيشها وقواته المساندة في صد هذا العدوان".


وحذرت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق، عبر بيان في وقت سابق الأحد، قوات حفتر من أن أية وقائع جديدة تهدد سلامة الطيران المدني أو المطارات المدنية، تعتبر جرائم يعاقب عليها القانونان الوطني والدولي.


وتشن قوات حفتر، منذ 4 نيسان/ أبريل الماضي، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا.


وأحبط هذا الهجوم جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خارطة طريق أممية لمعالجة النزاع المستمر منذ عام 2011.


اقرأ أيضا: بعد قراره بحظر الطيران.. هل ينجح حفتر بحصار طرابلس جوّا؟