سياسة عربية

للجمعة الثالثة.. تأجيل مسيرات العودة بغزة

الهيئة: قرار التأجيل غير مرتبط بأي تفاهمات- عربي21

أعلنت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار بقطاع غزة، الأربعاء، تأجيل مسيرات العودة، للجمعة الثالثة على التوالي.

وأرجعت الهيئة قرار التأجيل، في بيان اطلعت "عربي21" على نسخة منه، إلى "حساسية اللحظة وخطرها، في خضم التهديد الصهيوني الذي يسعى خلاله نتنياهو لتصدير أزمته الداخلية لقطاعنا المحاصر؛ كي يوغل في دماء الأبرياء من المشاركين في مسيرات العودة، خاصة بعد فشله في تشكيل حكومة صهيونية برئاسته تحميه من الملاحقة القضائية بدولة الكيان الصهيوني".

وتوجهت بالتحية لـ"الشهداء الأبرار، وفي مقدمتهم الشهيد الأسير سامي أبو دياك، الذي ارتقى شهيدا في جريمة إعدام صهيونية جديدة بحق الحركة الأسيرة، وستبقى دماؤهم الطاهرة مشعلا للعودة والتحرير".


وتناولت الأزمة التي يمر بها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو تشكيل الحكومة والاتهامات التي يواجهها، وقالت: "من منطلق المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا، ومن أجل الحفاظ على حياة أبناء شعبنا، قررت الهيئة تأجيل مسيرات العودة التي كانت مقررة يوم الجمعة القادم، وذلك من أجل تفويت الفرصة على العدو الصهيوني".

وأكدت أن القرار "غير مرتبط بأي تفاهمات هنا أو هناك"، مضيفة: "بوصلتنا ومسؤوليتنا الوطنية ستظل شاخصة باتجاه التمسك بثوابت شعبنا وحقه في المقاومة، وفي الحفاظ على دماء أبناء شعبنا أيضا من أي محاولات غدر صهيونية".

 

اقرأ أيضا: للمرة الثانية.. تأجيل فعاليات مسيرات العودة بغزة

وشددت الهيئة الوطنية بأن "مسيرات العودة مستمرة ومتواصلة بطابعها الشعبي السلمي، وأن كل القرارات المسؤولة التي تتخذها في ظل تلك اللحظة الخطيرة مرتبطة بتربص العدوان بشعبنا".

 

وختمت بالدعوة "لإحياء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف يوم الجمعة القادمة 29 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، إسنادا وانتصارا وتذكيرا للعالم بقضية وشعب فلسطين".

 

ويعد هذا التأجيل الثالث لمسيرات العودة على التوالي، حيث كان التأجيل الأول في الـ15 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، عقب اغتيال الشهيد بهاء أبو العطا.

 

وقررت الهيئة تأجيل المسيرات يوم الجمعة الـ22 من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري؛ حفاظا على الشعب الفلسطيني؛ من أجل إتاحة الفرصة لمعالجة آثار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

 

وانطلقت مسيرات العودة في الـ30 من آذار/ مارس 2018؛ للمطالبة بكسر الحصار عن قطاع غزة، والتذكير بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى بلداتهم المحتلة عام 1948.