ملفات وتقارير

السودان يتحرى نقل سودانيين من الإمارات للعمل في ميناء نفطي ليبي

تظاهرت العائلات خارج السفارة الإماراتية في الخرطوم يوم الثلاثاء لليوم الثاني- تويتر

قال السودان، يوم الثلاثاء، إنه يتحرى نقل سودانيين إلى منشآت نفط ليبية، بعدما عينتهم شركة إماراتية للعمل كحراس.


وذكرت وزارة الخارجية السودانية أنها تنظر في الأمر بعدما احتشدت بعض عائلات هؤلاء السودانيين خارج مبنى الوزارة في الخرطوم للاحتجاج، وسط حضور أمني مكثف.

 

كما تظاهرت العائلات خارج السفارة الإماراتية في الخرطوم يوم الثلاثاء لليوم الثاني.

 

وقال محتجان إن أقاربهما سافروا إلى الإمارات للعمل كحراس في شركة لخدمات الأمن. ونقلوا بعد ذلك إلى ميناء رأس لانوف النفطي في ليبيا الأسبوع الماضي، ثم عادوا إلى الإمارات بعد احتجاجات بشأنهم في السودان.

 

ورأس لانوف من الموانئ النفطية التي تضرب جماعات موالية لخليفة حفتر، قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي)، حصارا عليها منذ 18 يناير/ كانون الثاني.

 

والإمارات هي أهم داعمي حفتر في صراع يصير على نحو متزايد حربا بالوكالة. ويتلقى حفتر دعما من مصر والأردن وروسيا، فيما تساند تركيا خصومه.

 

والإمارات لاعب بارز أيضا في السودان، حيث تربطها صلات وثيقة بكبار المسؤولين العسكريين الذين أطاحوا بالرئيس السابق عمر البشير العام الماضي، في أعقاب احتجاجات في الشوارع استمرت شهورا.

 

وأرسل السودان قوات للقتال مع التحالف بقيادة السعودية في اليمن ومع الإمارات، وإن كانت الحكومة الانتقالية السودانية التي تتقاسم السلطة مع الجيش قالت إنها تخفض من الوجود العسكري للسودان هناك.

 

وقالت وزارة الخارجية السودانية إنها على اتصال مع السلطات الإماراتية لتقصي مسألة نقل حراس إلى منشآت نفط ليبية، رغم تعيينهم بعقود لم يرد فيها ذكر لمثل هذا العمل.

 

ولم يرد مسؤولون إماراتيون على طلب تعقيب حتى الآن.

 

وتتنافس في ليبيا حكومتان، إحداهما في طرابلس والأخرى في الشرق منذ عام 2014.

 

واستخدم طرفا الصراع في ليبيا بعض المقاتلين والحراس الأجانب، ومن بينهم سودانيون كثيرون، في إطار السعي للسيطرة على الأراضي والمواقع الاستراتيجية، بما في ذلك موانئ وحقول النفط.

 

وتسبب الحصار النفطي في انخفاض إنتاج ليبيا إلى أقل من 300 ألف برميل يوميا، بعدما كان قد وصل إلى نحو 1.2 مليون برميل يوميا.