سياسة دولية

لافروف: هذا ما ننتظره من تركيا لجعل تطبيق اتفاقاتنا ممكنا

تحقيق تلك الأهداف "سيبقى هدفا مشتركا" للجانبين بحسب لافروف- جيتي

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الجمعة، إن تطبيق اتفاق خفض التصعيد بين بلاده وتركيا ممكن، في حال اتخذت الأخيرة خطوات، أهمها "فصل قوات المعارضة عن الإرهابيين".

 

وأضاف لافروف، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية لوكسمبورغ، جان أسيلبورن، بموسكو، أن على بلاده وتركيا العمل على تأمين الطرق الدولية، وسحب السلاح من الحزام الداخلي لمنطقة خفض التصعيد، كي لا يتم استهداف مواقع النظام السوري والقواعد الروسية.

 

وتابع الوزير الروسي، بحسب وكالة "تاس"، أن بلاده ستعيد التأكيد على التزامها الكامل بجميع الاتفاقات والتفاهمات مع أنقرة، مؤكدا أن تحقيق تلك الأهداف "سيبقى هدفا مشتركا" للجانبين، ومشددا على ضرورة البدء بتطبيقها، بعد أن تأخر ذلك لنحو عام ونصف.

 

لكن لافروف اعتبر في الوقت ذاته أن للنظام الحق بالرد على "خروق وقف إطلاق النار المتكررة بإدلب.. لا يمكننا منع الجيش السوري من تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن محاربة جميع أشكال الإرهاب".

 

اقرأ أيضا: روسيا تطالب تركيا بحماية رعاياها.. وتحذر الغرب من "تحرير الشام"

 

وبلغ التوتر بين أنقرة وموسكو في إدلب مرحلة خطيرة، إثر مقتل وإصابة عشرات الجنود الأتراك في غارة جوية، مساء الخميس، لكن الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين أجريا، الجمعة، مباحثات هاتفية، اتفقا فيها على إجراء لقاء في موسكو خلال الأسبوع المقبل.

 

وعلى مدار أشهر، ساندت روسيا قوات النظام في تقدمها بمنطقة خفض التصعيد شمال غرب سوريا، وهو ما اعتبرته أنقرة خرقا لتفاهمات أستانة وسوتشي، فيما اعتبرت موسكو أن تركيا لم تنفذ التزاماتها بمواجهة "الإرهابيين"، في إشارة إلى "هيئة تحرير الشام" ومجموعات أخرى.

 

وتتهم روسيا الغرب بمحاولة إخراج "الهيئة" من قائمة الإرهاب، وإدخالها في العملية السياسية، على اعتبار أنها تخلت عن أفكارها المتطرفة، وهو ما ترفضه موسكو.

 

في المقابل، تتهم تركيا النظام وداعميه بارتكاب مجازر ضد المدنيين، ما يدفع مئات الآلاف منهم للهرب إلى حدودها، ما يهدد أمنها القومي.