سياسة عربية

"علماء فلسطين" تدعو لإقامة صلاة الغائب على أرواح شهداء غزة

غزة فلسطين شهداء اطفال عدوان اسرائيلي الاناضول

دعت هيئة علماء فلسطين، أبناء الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية لإقامة صلاة الغائب يوم غدٍ الجمعة على أرواح الشهداء الذين قضوا في الاعتداء الوحشي على قطاع غزة.

وحث الشيخ نواف تكروري في بيان مصور، بث على موقع الهيئة، على تفعيل الاحتجاجات والتحرك في مواجهة الاحتلال في شتى مناطق التماس، عقب صلاة الجمعة.

ودعا التكروري، إلى أن تكون هذه الجمعة "أشد إيلاما للعدو"، وتأكيدا على استمرار الانتفاضة الثالثة "والتي ستستمر حتى تحرير المقدسات".


كما طالب بلاد العالم العربي والإسلامي بأداء صلاة الغائب على أرواح شهداء غزة، ومن ثم تفعيل الاحتجاجات والفعاليات المستنكرة لجرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين.

 

اقرأ أيضا: تقدير موقف: الفرص الكامنة في انتصار المقاومة الفلسطينية

 

من جهته، دعا خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، إلى إقامة صلاة الغائب غدا على أرواح الشهداء في شتى المساجد داخل وخارج فلسطين، مطالبا بالدعاء للجرحى بالشفاء العاجل.

 

 

وكان اتحاد علماء الأزهر دعا في بيان له قبل أيام، أهل القدس وفلسطين إلى النفير العام لحماية المسجد الأقصى وسائر المقدسات والأحياء في القدس الشريف في الأرض المحتلة.

 

وطالب "الشعوب الإسلامية وأحرار العالم بالجهاد بالمال ودعم المقاومة والتحرك إلى الميادين احتجاجا على العدوان الصهيوني على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والوقوف احتجاجا أمام سفارات الكيان الصهيوني وسفارات الدول الداعمة له".


ودعا الاتحاد "العلماء والأئمة والدعاة بحشد الأمة وبيان الواجبات الشرعية نحو القدس والقنوت في الصلوات"، كما دعا "الحكومات العربية والإسلامية بإلغاء عملية التطبيع لأنها خيانة لله ورسوله والأمة، وتصحيح الخطأ بنصرة القضية الفلسطينية".

 

والخميس، دخل العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ11، وبلغ عدد ضحاياه 232 شهيدا، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، بالإضافة إلى 1900 جريح، بحسب وزارة الصحة في القطاع.


فيما استشهد 28 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال، وأُصيب نحو 7 آلاف بالضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي، استخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.


وقُتل 12 إسرائيليا وأصيب أكثر من 600 آخرين، خلال رد الفصائل الفلسطينية بإطلاق صواريخ من غزة، ما سبب أيضا خسائر اقتصادية.

كما استشهد فلسطينيان أحدهما في مدينة أم الفحم والآخر برصاص مستوطن في مدينة اللد، وأصيب آخرون خلال مظاهرات في البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل.