سياسة دولية

استطلاع رأي: معظم الأمريكيين يخالفون سياسة بايدن ويدعون لخفض التصعيد في غزة

تتجنب الإدارة الأمريكية استخدام أي عبارة تشير إلى خفض التصعيد- الأناضول
أظهر استطلاع رأي أجرته منظمة "داتا فور بروغرس" الأمريكية، أن اثنين من كل ثلاثة ناخبين أمريكيين يخالفون سياسة إدارة الرئيس جو بايدن بشأن العدوان على قطاع غزة، ويؤيدون الدعوة إلى "وقف إطلاق النار" و"خفض التصعيد".

وأكد الاستطلاع الذي يأتي في خضم تصاعد وحشية عدوان الاحتلال، على أن الناخبين الأمريكيين يتفقون على ضرورة الدعوة  إلى وقف إطلاق النار ووقف تصعيد العنف في غزة لمنع مقتل المدنيين، بحسب تعبيرهم.


وقالت المنظمة إن 66 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع الذي أجرته في الفترة من 18 إلى 19 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري "يوافقون بشدة" أو "يوافقون إلى حد ما" على العبارة الآتية:

"يجب على الولايات المتحدة أن تدعو إلى وقف إطلاق النار ووقف تصعيد العنف في غزة. يجب على الولايات المتحدة الاستفادة من علاقتها الدبلوماسية الوثيقة مع إسرائيل لمنع المزيد من العنف ووفيات المدنيين".

وأوضحت أن ذلك يشمل 80 بالمئة من الديمقراطيين، و57 بالمئة من المستقلين، إضافة إلى 56 بالمئة من الجمهوريين.

وشارك في الاستطلاع 1329 ناخبا محتملا على مستوى البلاد، ويبلغ هامش الخطأ 3 نقاط مئوية بحسب المنظمة. 

يشار إلى أن الإدارة الأمريكية تؤكد دعمها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث تتجنب الدعوة إلى وقف إطلاق النار أو خفض التصعيد، متجاهلة المجازر الوحشية التي يرتكبها الاحتلال بحق أهالي غزة أمام أنظار العالم.


وكانت مذكرة مسربة نشرها موقع "هاف بوست"، وأكدتها صحيفة "واشنطن بوست"، كشفت عن منع الخارجية الأمريكية موظفيها من استخدام  عبارات "وقف التصعيد - وقف إطلاق النار"، و"إنهاء العنف - سفك الدماء"، و"استعادة الهدوء" لعدم توافق هذه الكلمات مع سياسة الإدارة الأمريكية الحالية الداعمة للاحتلال.

ولليوم الخامس عشر على التوالي، يواصل الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، في محاولة لإبادة أشكال الحياة كافة في القطاع، وتهجير سكانه قسريا، عبر تعمده استهداف المناطق والأحياء السكنية، بالإضافة إلى قوافل النازحين ومزودي الخدمات الطبية.