سياسة عربية

إسماعيل هنية: أي رهان على ترتيبات دون حماس والمقاومة وهم وسراب

أخفق الاحتلال بتحقيق أي من أهدافه رغم طول أمد العدوان- جيتي
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إن أي رهان على ترتيبات بدون حماس وفصائل المقاومة هي وهم وسراب، مؤكدا أن الحركة على يقين أن العدوان الغاشم سوف ينتهي وستبقى المقاومة حارساً أمينا على تطلعات الشعب الفلسطيني.

وأضاف في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ 36 لانطلاق حماس، أن الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة يقدمون صورة مشرقة في الصمود الأسطوري، حيث سخرت الحركة منذ انطلاقتها في 14 ديسمبر 1987، كل إمكاناتها لتحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال. 

‏وأكد أن معركة طوفان الأقصى وجهت ضربة موجعة للاحتلال هزت كيانه وبنيته الاجتماعية، ولا تزال تتجلى بطولات المقاومة في مواجهة العدوان وتوقع فيه الخسائر الفادحة وكان آخرها المشاهد البطولية، بما في ذلك العمليات المشتركة بين القسام وسرايا القدس. 

وذكر أن بطولات كتائب القسام والمقاومة تتجلى وتوقع في العدو خسائر فادحة وآخرها كان في الشجاعية وجباليا.

‏وأردف، أن الصمود الأسطوري أنشأ تفاعلات لها ما بعدها، وهناك مواقف لافتة خلال الساعات الماضية.


‏وبين هنية، "أن كل روح أزهقت وكل دمعة نزلت من عين أم أو أب أو طفل هي دموع غالية. وكل معاناة من جوع وعطش ونقص في الأموال والأنفس ستبقى محفورة في ذاكرتنا ولا يمكن التسامح مع مرتكبيها وسيدفع العدو المجرم ثمن كل ذلك مهما طال الزمن".

وأكد أن قيادة حماس تبذل جهودا مكثفة من أجل إغاثة شعبنا والتخفيف من معاناته، متعهدا بأن "تبقى الحركة وفية لأهلنا من الأيتام والثكالى وأهالي الشهداء الأبرار".

وأشار إلى "أن الاحتلال لا يكتفي بغزة وإنما أيضا يستهدف أبناءنا في الضفة والقدس والـ 48 والشتات، فهذا يعني أن شعبنا كان ولا يزال هدفا للاحتلال".

‏ودعا هنية، "الشعوب إلى توسيع فعلها بما يتناسب مع هذا العدوان، مع تقديرنا لكل ما سبق من الجهود".

وأضاف، "نقف بكل احترام وتقدير أمام الحراك المناصر لفلسطين في كل العالم، وكذلك لكل من يساندون المعركة بطريقتهم الخاصة لما يحدث في فلسطين".

وأشاد بالجهد الدبلوماسي للمجموعة السباعية بقيادة السعودية، وعبر عن تقدير الحركة لمواقف الأمين العام للأمم المتحدة، خاصة رسالته إلى مجلس الأمن التي اعتبر فيها حرب غزة تهديدا للأمن والسلم الدوليين. 


‏كما أكد إسماعيل هنية أن الحركة منفتحة على أي نقاش يمكن أن يؤدي لوقف العدوان، وترتيب البيت الفلسطيني، وصولا إلى المسار السياسي الذي يؤمن بحق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس. 

ودعا الدول العربية والإسلامية لإسناد الشعب الفلسطيني في مواجهة هذا العدوان الذي يهدف إلى خلخلة الأمن القومي العربي. 

وتوجه هنية للشعب الفلسطيني في غزة، "أقول لشعبنا في غزة تحت القصف إنه وفي ظل صمودكم الأسطوري ومقاومتنا الباسلة والتطورات والمستجدات وفي ظل حراكنا السياسي فإننا نرى أن هذه المعركة البطولية تقترب من نهايتها المشرفة".