سياسة عربية

تفاعل واسع مع استقبال رفات شهداء الجزائر من فرنسا

احتفى النشطاء بالشهداء قائلين إن عودتهم نكأت جراحات الجزائريين- تويتر
احتفى النشطاء بالشهداء قائلين إن عودتهم نكأت جراحات الجزائريين- تويتر
استقبلت الجزائر، الجمعة، رفات 24 من قادة الحركة الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي، بعدما كانت معروضة في متحف باريس، مما أثار تفاعلًا واسعًا بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، احتفى النشطاء بالشهداء قائلين إن عودتهم نكأت جراحات الجزائريين، بعد مرور 170 عاما على اختطاف الجثامين والجماجم وعرضها في متاحف فرنسا.

وأكد النشطاء أن استرجاع رفات الشهداء هو إنجاز تاريخي للشعب الجزائري، ضد مستعمر مجرم، مؤكدين أن ذلك الرفات شاهد على همجية فرنسا ضد الشعب الجزائري.

 وكشفت وسائل إعلام فرنسية عام 2016 عن وجود 18 ألف جمجمة محفوظة في متحف "الإنسان" بباريس، منها 500 فقط تم التعرف على هويات أصحابها.

وبين هذه الجماجم، وفق تصريحات سابقة لمسؤولين من البلدين، يوجد بين 31 و36 جمجمة تعود لقادة من المقاومة الجزائرية (قبل اندلاع ثورة نوفمبر/تشرين الثاني 1954)، قتلتهم قوات الاستعمار الفرنسي ثم قطعت رؤوسهم، منتصف القرن الـ19.
التعليقات (6)
بكر الجندي / الأردن
السبت، 04-07-2020 08:18 م
تمنيت لو كنت في الجزائر الحبيبة لأحضر موكب عودة رفاة الشهداء ... في هذا المشهد المهيب الذي يدعونا للوقوف إجلالا لمن قدم روحه رخيصة في سبيل الله ثم لتحيا الأوطان ويستقل أبناء شعبه ويعيشوا أعزاء مرفوعي الهامات ... أحرارا لا يركعون إلا لخالقهم !
Amro bno berrak
السبت، 04-07-2020 02:20 م
لا اصلح الله منا من يصالحهم حتى بصالح ذئب المعز راعيها وتحلب الشاة من اسنانها لبنا وتسرع النوق لا ترعى مراعبها وتولد البغلة بلا ذكر وانت تحيا من الغبرا تلببها
ناقد لا حاقد
السبت، 04-07-2020 12:39 م
بلد المهازل ، بعض المعلقين يعيشون على التفاهات ...............
قاهر الحركى
السبت، 04-07-2020 02:59 ص
(( يا أيتها النفس المطمئنة * إرجعى إلى ربك راضية مرضية * فإدخلى فى عبادى * و إدخلى جنتى )) صدق الله العظيم ! رحم الله شهداء الجزائر الأبرار ، و أسكنهم فسيح جناته ، و جزاهم عن الإسلام و المسلمين كل خير ! فجهادهم فى سبيل الله ضد العدوان الصليبى الغاشم ، ارتقى بأرواحهم إلى بارئها ، بينما مكثت رفاتهم فى أيدى أعدائهم على مدى أجيال تالية ، لتكون شاهدا على بربرية الأمة الفرنسية المتجذرة ، و انحطاطها الأخلاقى المزمن ، و لدادتها فى العداوة و الضغينة ، و لم لا و هى مهد العقيدة (الشوفينية) العنصرية البغيضة ( Le Chauvinisme) ، التى تعتبر أن الجنس الفرنسى أرقى من سائر الأجناس الأخرى ، و أن الثقافة الفرنسية أسمى فكريا و روحيا من سائر الثقافات ، و أن الجنود الفرنسيين و حلفاءهم فى المستعمرات حملوا عبء نشر " الحضارة الفرنسية " فى مواجهة " التخلف الحضارى " و " التعصب الدينى " ! فقد أودع أولئك البرابرة الفرنسيون عظام شهداء (ثورة الزعاطشة) - رحمهم الله - و التى وقعت جنوب (بسكرة) شرق الجزائر عام 1849 م ، بمتحف العاصمة الفرنسية باريس لما يزيد عن 170 عاما ، لتكون مادة للدراسات التشريحية فى أبحاث (نظرية التطور) الواهية ، و ذلك على اعتبار أن أصحاب تلك الجماجم يمثلون مخلوقات لم ترتق بعد لمرتبة البشر " المتحضرين " بحسب المقاييس الفرنسية العلمانية الفاجرة ! و هو نفس ما فعلوه بعظام البطل الشهيد - كما نحسبه - (سليمان الحلبى) - رحمه الله - الذى قام عام 1800 م باغتيال الجنرال (كليبر) - خليفة (نابليون بونابرت) فى قيادة الحملة الفرنسية الفاشلة على مصر و الشام (1798 - 1801) م ! و فى هذا السياق ، لا يجب أن نتناسى الدور الإجرامى الخبيث الذى قام به أعداء الإسلام فى الجزائر (الزواف) المرتدون ( Les Zouaves ) طوال فترة الاستعمار الفرنسى للجزائر (1830 - 1962) م ، حيث أرشدوا الفرنسيين إلى مسالك الأراضى الجزائرية و دروبها ، و وشوا بالمجاهدين لدى الفرنسيين ، و كانوا فى طليعة الجيوش الفرنسية الغازية لبلاد المسلمين ، و ارتكبوا الجرائم البشعة بحق الأبرياء خدمة لأسيادهم الفرنسيين ! و فى الختام نسأل المولى - عز وجل - أن يتغمد شهداء عملية باريس 2015 م ، و عملية نيس 2016 م برحمته ، و يسكنهم فسيح جناته ، فلا يجتمع كافر و قاتله فى النار أبدا ، كما صح عن الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة و السلام !
السعيد
الجمعة، 03-07-2020 10:57 م
المجد والخلود لشهداء نا الابرار تحيا الجزائر