هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إن جرائم النظم العربية وجرائم المنظمات الإرهابية التي صنعت على أيديهم، أو على الأقل المسكوت عنها لتبقى الحجة الواهية المسماة محاربة الإرهاب، أصبح من الضروري التصدي لها على كل الأرض العربية؛ لنزع تلك العصابة المتمكنة بلا وجه حق
تتزاحم الأسئلة وتتشابك بقدر ما يتشابك الواقع المصري وتزداد تعقيداته، على مستوى عبث السلطة؛ وعلى مستوى تفكك التجمعات الأهلية وعدم قدرتها على بلورة موقف موحد يخدم المجتمع، وعلى مستوى تراخي مؤسسات الدولة وأجهزتها الوطنية في كبح التدهور الحاصل على كل الصُّعُد
دعوة لإخواننا في الوطن: اخرجوا من عباءة قيادات الكنيسة المسيسين، فأنتم القربان؛ فلا النظام يعبأ بكم مهما قدمتم من ولاء وتأييد، ولا قيادات الكنيسة ستدافع عنكم، وهي تدفع فاتورة الاتفاقات السياسية التي ستدر عليهم (قيادات الكنيسة) المنافع دونا عنكم
وجه النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مجددا اتهامات بالقتل إلى وزارة الداخلية المصرية بعد إعلانها تصفية 19 شخصا، قالت إنه "يشتبه" بتورطهم في اعتداء المنيا الجمعة الماضي..
ارتكبت الكنيسة القبطية خطأها الأكبر بدعم الثورة المضادة لثورة يناير، ودعمها لانقلاب عبد الفتاح السيسي
أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الأحد، أنها قتلت 19 من العناصر "الإرهابية" بعد تبادل لإطلاق النار مع القوات الأمنية، مشيرة إلى أن هؤلاء المسلحين نفذوا عمليات عدائية بالبلاد وكان آخرها الهجوم المسلح الذي استهدف الأقباط يوم الجمعة..
شهد عهد رئيس سلطة الانقلاب في مصر ، عبدالفتاح السيسي، العديد من الهجمات المسلحة التي استهدفت المدنيين والعسكريين على حد سواء وأودت بحياة العشرات من المصريين.
أكد سياسيون ومختصون أن حادث الهجوم المسلح على عدة حافلات تقل مسيحيين مصريين في محافظة المنيا، الجمعة، والذي أدى لمقتل 7 وإصابة العشرات، يحمل أكثر من رسالة، سواء لرئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي أو للأقباط أنفسهم.
قُتل سبعة مصريين من المسيحيين الأقباط في هجوم استهدف حافلة في مصر اليوم الجمعة، كما أصيب 7 آخرون في الهجوم.
اعتقلت قوات الاحتلال الأربعاء راهبًا كان ضمن المشاركين في وقفة احتجاجية نظمتها بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقدس القديمة..
أصدرت الحكومة المصرية، الاثنين، قرارا بشأن توفيق أوضاع 76 كنيسة و44 مبنى، بإجمالي عدد 120 كنيسة ومبنى، بشرط استكمال اشتراطات الحماية المدنية، واستيفاء حقوق الدولة.
لا حل نهائيا لمشكلة بناء الكنائس، ومواجهة الروح الطائفية في مصر إلا عبر وضع قواعد موحدة بالفعل لبناء دور العبادة، وأن تصبح جميعها، سواء كانت مساجد أو كنائس، تحت سلطة وإشراف الدولة مباشرة من خلال وزارة واحدة
لم يعد ما يحدث داخل الأديرة المسيحية المصرية سرا أو أمرا خاصا، ذلك أنه تجاوز الحالة التعبدية الى الحالة الجرمية التي طالت عددا من الرهبان، وسفكت دماءهم، على أيدي بعضهم، وسط محاولات للتغطية على تلك الجرائم، أو التقليل منها، رغم أنها قضية وطنية عامة وليست شأنا طائفيا ضيقا
أطلق بابا الأقباط، تواضروس الثاني، تصريحات مثيرة لدعم رئيس مصر بعد الانقلاب، عبد الفتاح السيسي.
لا بديل أمام الجميع سوى بالقبول بحياة مشتركة تتوافق حول أساسيات العلاقة بنصوص قانونية لا لَبْس فيها، ووقوف الأطراف على قدم المساواة أمام النصوص القانونية، واسترضاء كل الأطراف بالحدود المعقولة والمقبولة، والضغط على نظم الاستبداد لتحقيق ذلك
طبيعة أي مشكلة أن أطرافها متعددون، ولكن بنِسَب متفاوتة بين من يحمل على كاهله العبء الأكبر من أسباب أي أزمة. والأطراف المعنية هنا: الدولة، والكنيسة، والتيار الإسلامي