المرأة والأسرة

هذه العقبات تمنع المرأة من الحصول على راتب جيد

أوضح الموقع أن الحصول على زيادة في الراتب ليس مهمة سهلة لأي شخص- جيتي
أوضح الموقع أن الحصول على زيادة في الراتب ليس مهمة سهلة لأي شخص- جيتي

سلّط موقع إسباني الضوء على العقبات التي تواجه العديد من النساء، وتمنع حصولهن على الراتب الذي يستحقونه في أعمالهن ووظائفهن.


وقال موقع "سيباسسيليس" الإسباني في تقرير ترجمته "عربي21"، إن الحواجز العقلية أصبحت عقبة أساسية أمام العديد من النساء، من أجل كسب الراتب الذي تستحقه معظمهن، موضحا أن النساء أصبحن اليوم جزءا مهما في سوق العمل، وتشهد مشاركتهن نسقا تصاعديا يتزايد سنة بعد سنة.


وتابع الموقع: "سواء كنت رجلا أو امرأة، فإنه لا شك أن الجميع يرغبون في مرحلة ما، من تحقيق زيادة في رواتبهم"، مستدركا: "لكن المرأة على خلاف نظرائها من الرجال، غير قادرة على كسب الراتب الذي تستحقه لعدة أسباب".


وبيّن أنه "من الضروري تحديد الحواجز العقلية، التي تحول دون حصولك على راتب أفضل"، مؤكدا أنه "مجرد الرغبة في كسب المزيد من المال لتحسين مستوى المعيشة، ليست كافية لتحقيق ذلك، وعليك التفكير دائما في المضي قدما، لأنها الطريقة الوحيدة لتحسين راتبك، وكسب الراتب الذي تستحقينه حقا".


كيف تحصلين على راتب جيد؟


وأوضح الموقع أن الحصول على زيادة في الراتب ليس مهمة سهلة لأي شخص، خاصة بالنسبة للنساء، مشيرا إلى أن "تعقيد سوق العمل، يعني أن المرأة في العديد من المناسبات لا تستطيع الحصول على وظائف ذات أجر جيد، ولكن هذا ليس السبب الوحيد الذي يؤثر على أجور النساء".


وشدد الموقع على أن "الحواجز العقلية تمثل عقبة كبيرة تمنع المرأة من تقاضي الراتب الذي تستحقه، لذلك يجب عليهن محاولة كسر هذه الحواجز للحصول على راتب أفضل"، معتقدا أن ذلك يتحقق، من خلال إتاحة الفرصة لجميع النساء في تطوير أنفسهن، لأنها الطريقة الوحيدة لتعلم أو تطوير المهارات المختلفة، التي تؤدي إلى الحصول على وظيفة بأجر جيد.


وأشار الموقع إلى أنه تتوفر هذه الأيام أدوات تسمح للنساء بتعلم القواعد الأساسية لمواجهة أي تحدٍ، وهذه الأدوات لم تكن متاحة قبل بضع سنوات، ويمكن الاستفادة منها في شتى أنحاء العالم، منوها إلى أن أكبر مشكلة يواجهها الأشخاص، عندما يتعلق الأمر بتحسين مستوى معيشهم، هي الأفكار الخاصة، والتي تجعلهم يعتقدون أنهم غير قادرين على تحقيق ما يحلمون به.

 

اقرأ أيضا: هذه الفئات الأكثر تضررا اقتصاديا في جائحة كورونا


وأردف الموقع قائلا: "بعبارة أخرى، لدى كل من الرجال والنساء حواجز عقلية، تمنعهم من تحقيق الأهداف التي حددوها لأنفسهم"، مشددا على ضرورة كسر هذه الحواجز في أقرب وقت ممكن.

 

ونصح أنه "من أجل المضي قدما وتجنب إهدار الوقت، من الضروري تحليل جميع الأخطاء التي يقع ارتكابها يوميا، وهذه هي الطريقة الوحيدة لتحديد الحواجز العقلية التي تمنعك من تحسين دخلك"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن جميع النساء ليس لهن نفس الحواجز العقلية.


وأكد على أهمية تحليل الوضع بكل امرأة بشكل دقيق، لتحديد الأسباب الرئيسية التي تمنعهن من الحصول على زيادة في الراتب، لافتا إلى أن هناك بعض الأخطاء الشائعة التي ترتكبها النساء، عندما يتعلق الأمر بتحسين مستوى معيشتهن.


وأوضح الموقع أنه "على سبيل المثال، تمضي العديد من النساء الوقت دون القيام بأي شيء لتحسين عملهن، وهو خطأ شائع جدا، يجعلهن عالقات في نفس الوضع لبقية حياتهن"، مستدركا: "هذا ليس الخطأ الوحيد الذي ترتكبه النساء، اللواتي يرغبن في تحسين رواتبهن، حيث يعتقدن في مناسبات أخرى أنهن غير مؤهلات للحصول على وظيفة تنطوي على تحمل مسؤولية أكثر".


وختم الموقع تقريره بالقول إنه "يمكن لجميع النساء تحسين أدائهن الوظيفي بالعمل والجهد، ولا حاجة لإيجاد أعذار تحد من تطلعهن لنيل زيادة في الراتب"، مضيفا أن "بعض النساء ترتكب خطأ البقاء في نفس الوظيفة لمدة طويلة، وهو ما يحد من الإمكانات الحقيقية للمرأة للحصول على وظائف أفضل".

التعليقات (1)
دونا
الأحد، 19-04-2020 04:42 م
موقع ظالم للمرأة فهو لا يفسر تخلفها العقلي ولا يحدد أي نوع من الطموح يرغب به..المرأة عنصر لطيف ومكمل للرجل وله خصوصيات ومميزات تختلف كثيرا عن الرجل. عملها الطبيعي بالبيت لتربية أجيال صالحة كذلك كي تحضر العلف الطبيعي والمهم للانسان حتى تكتسب صحة ومناعة جيدة كانت تكون ذات فعالية في مواجهة كورونا حاليا ..واشتغالها بالتربية والتعليم والهندسة هو تكرم منها ومكمل لدور الرجل وربما يفوقه كذلك ببعض الصناعات الخفيفة والمحددة ..أما أن توظف المرأة كواجهة لعرض السخافات واغراء الزبائن والنصب أو أن تشتغل في البناء واللحام والجيش ومصانع تحويل أي شيء لأي شيء قابل للهضم ومربح وتأتي لتقول هي غير طموحة .الناس تشتغل بشرف وتتحمل أشياء فرضها الطغاة ومصاصي دماء البشر لا الرجل رجلا ولا المرأة ترى كانها امرأة حتى البيت أصبح مجرد ملتقى لأناس تعيش مع بعضها بالهوية فقط... والسفلة هم الميليارديرات وكأنهم نجحوا بجد وجهد وكفاح سليم وشريف في حين أن الأرباح كان يجب أن لا تهمل جهد وتعب وتضحية العمال...