حقوق وحريات

وفاة معتقل مصري بمحبسه.. ومركز حقوقي يطالب بالتحقيق

شكوك لدى أسرة المعتقل المتوفى بأنه كان مُصابا بفيروس كورونا- جيتي
شكوك لدى أسرة المعتقل المتوفى بأنه كان مُصابا بفيروس كورونا- جيتي

قال مركز الشهاب لحقوق الإنسان إنه ورد إليه خبر وفاة المعتقل المصري رجب النجار، وهو من قرية الكفر القديم بمركز بلبيس في محافظة الشرقية (شمالي القاهرة)، مؤكدا أنه توفي داخل قسم شرطة بلبيس، الخميس، نتيجة الإهمال الطبي بمحبسه.

وأشار مركز الشهاب، في بيان له، وصل "عربي21" نسخة منه، إلى أن "النجار قُبض عليه في كانون الأول/ ديسمبر 2019 وهو مريض، وقد عانى في محبسه مؤخرا من ارتفاع درجة الحرارة، ويشك أهله باحتمال وفاته بفيروس كورونا، خاصة مع وجود عدد من المحتجزين يعانون من ارتفاع شديد في درجة الحرارة".

 

اقرأ أيضا: مجلة أمريكية عن السيسي: حليفنا المصري الكريه

جدير بالذكر أنه قد سبق وفاة رجب النجار بأيام وفاة المخرج الشاب شادي حبش (22 سنة) في محبسه، كما تتوارد أخبار الموت بالإهمال الطبي والتعذيب من داخل السجون وأقسام الشرطة؛ إذ شهد هذا العام منذ مطلعه عددا من الحالات التي مرت دون محاسبة المسؤولين عنها، بحسب بيان مركز الشهاب.

وحمّل مركز الشهاب لحقوق الإنسان وزارة الداخلية مسؤولية الوفاة، مُطالبا النيابة العامة بالتحقيق في وفاة المواطن، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة. كما طالب المركز بالإفراج عن جميع المعتقلين تلافيا لمخاطر الوباء، ووضع ضمانات حقيقية لعدم انتشار الوباء داخل أماكن الاحتجاز.

 

من جهته، أشار الحقوقي أحمد العطار إلى أنه "في نفس قسم شرطة بلبيس هناك 11 معتقلا، بينهم 4 آخرين حالتهم سيئة ويعانون من أعراض مشتبهه بها في ظل تعنت ورفض مأمور القسم ونائبه في اتخاذ الإجراءات الوقائية ونقلهم للفحص".

التعليقات (2)
ابو باسل
الأحد، 24-05-2020 06:54 ص
ما فتيء الحقوقيون ومنظمات حقوق الإنسان عن المطالبة بالإفراج عن المعتقلين .والحكومة إذن من طين واذن من عجين . عبد الفتاح السيسي يفرج عن المجرم الدولى طلعت مصطفى بقرار رئاسي .ويتبعه بعد ذلك بأمر رئاسي اخر عن البلطجي رجل المخدرات والسلاح وزعيم مافيا معروف بنخنوخ .. والذين تم الإفراج عنهما بعد صدور أحكام على الاول بالمؤبد .بدلا من الاعدام .والثاني مدى الحياة لتجارة المخدرات وتهريب السلاح ومقاومة قوى الأمن أثناء عملية الاعتقال . وكذلك عدد كبير من السجناء الجزائريين والمسجلين خطر . أما معتقلةا الرأي والمعارضين للنظام فمنهم من يقبع بالسجون منذ سنوات وبدون محاكمات .وبدون توجيه تهم حقيقية لهم .ويجد الحبس الاحتياطي تلقائيا . نطالب منظمات حقوق الإنسان أن تكف عن المطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين وسجناء الرأي . لأنه لا جدوى من مطالبات هم بل عليهم توجيه أو رفع قضايا أمام محاكم في الدول التي تقبل قضايا الرأي والقضايا السياسية .ضد الحكومة المصرية والأشخاص المعنيين من رجال النيابة العامة والأجهزة الأمنية وسلطات السجون المصرية . كما مطالبهم .بتعليق عضوية قطاع القضاء والحقوق المصريين بما فيها نقابات المحامين وأندية القضاة المصرية من الاتحادات الدولية وعدم التعاون معها وعدم دعوتها المشاركة في الندوات والمؤتمرات أو اي نشاط حقوقي دولي
مصري
الخميس، 07-05-2020 10:46 م
هذه مافيا ليس لديهم اي قوانيين