سياسة عربية

رد عنيف لوزير داخلية ليبيا على دعوة قرقاش لوقف إطلاق النار

تعتبر الإمارات من الداعمين الرئيسيين لقوات حفتر التي أمطرت الأحياء السكنية في العاصمة بمئات الصواريخ- جيتي
تعتبر الإمارات من الداعمين الرئيسيين لقوات حفتر التي أمطرت الأحياء السكنية في العاصمة بمئات الصواريخ- جيتي

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، إنه "لا يمكن إحراز أي تقدم حقيقي على الساحة الليبية دون وقف فوري وشامل لإطلاق النار، والعودة إلى مسار العملية السياسية".


جاء ذلك في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، الثلاثاء.


وكتب قرقاش: "نجدد الموقف الواضح لدولة الإمارات من الأزمة الليبية، المتصل بموقف المجتمع الدولي، فلا يمكن إحراز أي تقدم حقيقي على الساحة الليبية دون وقف فوري وشامل لإطلاق النار، والعودة إلى مسار العملية السياسية".


وأكمل: "لا بد أن يتوقف التصعيد الإقليمي لتحقيق ذلك".

 

وتتهم الحكومة الليبية الإمارات بتقديم الدعم العسكري لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود هجوما متعثرا منذ أكثر من عام؛ من أجل السيطرة على العاصمة طرابلس.

 

ورد وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا على دعوة الوزير الإماراتي.

 

وقال باشاغا إن الأزمة في ليبيا ما كانت لتكون أصلا لولا تدخلاتكم الخبيثة في شؤونها الداخلية، ودعمكم للانقلابيين، وإرسالكم للأسلحة، وشراؤكم للذمم بمالكم الفاسد، وتحريضكم على العنف بإعلامكم المُضلل.

 

وأضاف في تغريدة له على صفحته على "تويتر": "أسلحتكم التي خلّفها عملاؤكم وراءهم ستظل شاهدا على سوء أعمالكم، ودليلا نلاحقكم به ما حيينا".

 

وتابع: "كفاكم ضحكا على المغفلين، وتلاعبا بالألفاظ والموازين، وقلبا للحقائق، ولعبكم دور أبناء يعقوب، وادعاءكم البكاء على يوسف. سخَّرتمْ إعلامكم المضلل، ومالكم الفاسد، وخرقتم باستمرار قرارات
الأمم المتحدة حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا؛ سعيا منكم وراء سراب حلمكم بمشروع ديكتاتوري آخر في المنطقة".

 

فيما قال المتحدث باسم الجيش الليبي، العقيد محمد قنونو، إن "الوقت حان ليتدفق النفط الليبي مجددا.. والضرب على الأيدي الآثمة العابثة بقوت الليبيين".

 

 

تزامنت تغريدة قرقاش مع تجديد مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، اتهامه للإمارات بـ"خرق قرارات مجلس الأمن الدولي"، وتزويد مليشيا حفتر بالسلاح والمعدات".


وقال السني في إفادة خلال جلسة لمجلس الأمن إن "ليبيا لديها أدلة دامغة على إرسال الإمارات أسلحة إلى بلادي".


وعرض السني على أعضاء المجلس صورا لمعدات عسكرية، قال إن الإمارات قدمتها إلى "مجرم الحرب حفتر وأعوانه".


كما تأتي التغريدة غداة سيطرة القوات الليبية على قاعدة "الوطية" الجوية غرب طرابلس، التي كانت آخر معاقل حفتر في المنطقة الممتدة من طرابلس حتى حدود تونس.

 

اقرأ أيضا: مندوب ليبيا يطالب مجلس الأمن بعقد جلسة لبحث "تدخل الإمارات"

التعليقات (10)
أسامة
الأربعاء، 20-05-2020 05:21 م
نعم كجزائريين نقف مع حكومة الوفاق الوطني الليبيةالحكومة الشرعية التي تمثل الشعب الليبي والمعترف بيها دوليا من طرف الأمم المتحدة ونقف معكم ضد مشروع بطاريق الصحراء الخوناء الصهائينة الماسونيين الاوهم حكام دويلة الأمارات الصهيونية الماسونية وعميلهم الشاذ حفتر
الحوت
الأربعاء، 20-05-2020 02:29 م
مجرد ردكم على خنازير الامارات خطء كبير اجعلوهم يتخبطوا كالمجانيين لا يعرفون فيما تفكرون ولا كيف تفكرون أحرقوا قلوبهم بعدم الرد عليهم وافعلوا ماتريدون هذا العالم اصبح كالغابه انت قوى يحترمك العالم ويدوس معك على الضعيف فلا تكون فى موضع الضعيف حتى يحدث الله أمرا والخلافه قادمه قادمه شاء من شاء وأبى من أبى لان مااحوج العالم إليها فى التوقيت من الزمن
ليبي
الأربعاء، 20-05-2020 10:37 ص
من اين اتت الشجاعة لهذا الحذاء البلي حتى يتكلم عن وقف العمليات .وكان القاريء امام معارك دائرة لارجاع الجزر المحتلة هؤلاء الانجاس لازالوا يتكلمون .
مختار بن موسى
الأربعاء، 20-05-2020 09:23 ص
يدعون لمساندة الشرعية الدولية ويؤيدون الهجوم على الحكومة المعترف بها دوليا بل ويساندون بالسلاح والأموال في خرق للقرارات الدولية وحتى هذه الدعوة خدعة حمقاء لإنفاذ بيدقهم في هذه الحرب
مرشد
الأربعاء، 20-05-2020 06:26 ص
الامارات تصر على ضمان حصة لكلبها حفتر بحكم انتكاساته الميدانية و ما ان تحين ساعة الغدر ستختفي كلماتها المغلفة بالعسل ليتم القضاء على من تسميهم ارهابيين اخوانيين:للسخرية صارت الامارات تؤمن بدعوات اطلاق النار "الدولية"!