سياسة عربية

بغداد وأربيل تستأنفان التنسيق الأمني بعد توقفه 3 أعوام

اتفق الجانبان على فتح مركزي التنسيق الأمني المشترك الرئيسيين في بغداد وأربيل- الأناضول
اتفق الجانبان على فتح مركزي التنسيق الأمني المشترك الرئيسيين في بغداد وأربيل- الأناضول

أعلنت بغداد، الثلاثاء، توصلها إلى تفاهمات مع إقليم كردستان شمالي العراق على استئناف التنسيق الأمني بينهما بعد توقف دام ثلاثة أعوام على خلفية استفتاء الانفصال في الإقليم.


جاء ذلك في بيان صدر عن قيادة العمليات المشتركة التابعة لوزارة الدفاع العراقية، عقب الاجتماع الثالث للجنة التنسيق العسكري والعمل الأمني المشترك بين حكومتي بغداد والإقليم.


وأكدت وزارة الدفاع توصلها إلى تفاهمات عسكرية مع الإقليم لاستئناف التنسيق الأمني بينهما لمحاربة فلول تنظيم "داعش".


وتم الاتفاق على "المباشرة بفتح مركزي التنسيق الأمني المشترك الرئيسيين في بغداد وأربيل، وتشكيل لجان أمنية وعسكرية ميدانية مشتركة لتقييم التحديات الأمنية".


كما اتفق الجانبان على "المباشرة بالعمل الأمني والعسكري في منطقة ديالى (شرق) لإنشاء مركز التنسيق الأمني المشترك والاتفاق على آلية عمل السيطرات (الأمنية) ونقاط الاتصال المشتركة والتخطيط لتنفيذ عمليات ضد الإرهاب والجريمة".


وناقش الاجتماع، حسب البيان، قضايا ذات الاهتمام الأمني المشترك على طول الخط الفاصل بين القوات الاتحادية والبيشمركة (قوات الإقليم).


وذكر البيان أن "الاجتماع يأتي بهدف الوقوف على طبيعة التهديدات الأمنية وملاحقة بقايا عصابات داعش الإرهابية، واتخاذ الإجراءات العسكرية والأمنية لمعالجة الثغرات".


وتأتي التفاهمات بين بغداد وأربيل بعد 3 سنوات من انقطاع التنسيق والتواصل بين الجيش العراقي و"البيشمركة" على خلفية استفتاء الانفصال الذي أجراه الإقليم، وكاد أن يفجر نزاعاً مسلحاً مع بغداد عام 2017.


واستغل مسلحو "داعش" القطيعة لإيجاد موطئ قدم في المنطقة الفاصلة بين الجيش العراقي والبيشمركة وهي في الغالب مناطق متنازع عليها في محافظات كركوك ونينوى وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق).


ومنذ مطلع العام الحالي، كثفت القوات العراقية عمليات التمشيط والمداهمة لملاحقة فلول "داعش" في تلك المناطق، بالتزامن مع تزايد وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من التنظيم.



التعليقات (0)