سياسة عربية

تشييع طفل فلسطيني شهيد.. وحشد ضد بؤرة استيطانية (صور)

والدة الشهيد محمد التميمي (17 عاما) تودعه قبل تشييعه إلى مقبرة القرية- وفا
والدة الشهيد محمد التميمي (17 عاما) تودعه قبل تشييعه إلى مقبرة القرية- وفا

 شيع مئات الفلسطينيين، السبت، جثمان الشهيد الفتى محمد منير التميمي (17 عاما)، في قرية دير نظام شمال غربي رام الله.


وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي، وصولا إلى منزل عائلة الشهيد في القرية، حيث ألقت عائلته وأصدقاؤه نظرة الوداع على جثمانه، قبل أن ينقل إلى المسجد، حيث أديت صلاة الجنازة على الجثمان قبل أن يوارى الثرى في مقبرة القرية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".


وقال منسق القوى الوطنية والاسلامية واصل أبو يوسف، في كلمة ألقاها خلال التشييع، إن الاحتلال يمعن في جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني معتقدا أنه سيكسر إرادتهم وصمودهم، مؤكدا أن ذلك لن يزيد الشعب الفلسطيني إلا ثباتا وصمودا على أرضه.

 

يذكر أن الفتى التميمي قد استشهد يوم أمس متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال المواجهات التي اندلعت في قرية النبي صالح.


وكان أكثر من 320 مواطنا، بينهم مصور وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" أيمن النوباني، أصيبوا أمس الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، على جبل صبيح في بلدة بيتا، جنوبي نابلس.

 

 

 

 


دعوات لهبة جماهيرية لمنع إقامة بؤرة استيطانية في تياسير

 

أصيب 3 فلسطينيين، السبت، برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال قمع مسيرة منددة بالاستيطان في الأغوار الفلسطينية المحتلة.


وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان إن إصابة متوسطة بالرصاص الحي في الظهر، وإصابتين طفيفتين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وإصابتين طفيفتين جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وصلت إلى مستشفى طوباس الحكومي من قرية تياسير.


فيما أفاد شهود عيان بأن مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين مع المستوطنين وبحماية من الجيش الإسرائيلي، قرب حاجز تياسير شرق محافظة طوباس (شمال) في الأغوار الفلسطينية، وفق وكالة الأناضول التركية.


وأضاف الشهود، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط.

 

واقتحمت 5 عائلات من المستوطنين، مساء الجمعة، عدد من غرف معسكر مهجور للجيش الإسرائيلي قرب حاجز تياسير، وباتوا ليلتهم فيها.

 


وإثر ذلك، دعت فصائل العمل الوطني وفعاليات طوباس، المواطنين للمشاركة في مسيرة جماهيرية، ردا على قيام مجموعة من المستوطنين بإقامة بؤرة استيطانية قرب حاجز تياسير الاحتلالي.


وتفيد تقديرات شبه رسمية بوجود نحو 650 ألف مستوطن في الضفة بما فيها شرقي القدس.


ويعتبر القانون الدولي الضفة الغربية والقدس الشرقية أراضي محتلة، ويعد جميع أنشطة بناء المستوطنات اليهودية هناك غير قانونية.


ولوحظ مؤخرا تصاعد في وتيرة الممارسات الاستيطانية العلنية في منطقة معسكر حاجز تياسير وتواجدا شبه يومي للمستوطنين برفقة آلياتهم ومعداتهم الزراعية.


ويعود تاريخ إنشاء معسكر تباسير إلى عام 1992م على مساحة 16 دونماً من الأراضي التي تصنف بأنها خزينة المملكة الأردنية الهاشمية، وتم إخلاؤه في عام 2008م، من جانب واحد من قبل جيش الاحتلال مع ترك المباني العسكرية قائمة.


وبعد إخلائه قامت جمعية استيطانية تطلق على نفسها " كوهنيم" بسلب الأرض وتحويل بعض المباني إلى مزارع للأبقار والأغنام تحت أعين جيش الاحتلال المتمركزين على الحاجز.


ويعتبر الحاجز الذي أقيم قرب معسكر تياسير أحد محطات الإذلال وتكريس الواقع المرير في منطقة الأغوار الفلسطينية وخاصة أنه يتحكم في حركة وحرية تنقل المواطنين في منطقة الأغوار.

 

وهاجمت مجموعة من المستوطنين، السبت، منزلا على مدخل قرية قريوت جنوبي نابلس.


وأفاد الناشط في مقاومة الاستيطان بشار قريوتي، بأن مستوطنين من البؤر الاستيطانية "أحيا، وإيش كودش، وكيدا، وعادي عاد"، هاجموا منزلا قيد الإنشاء على أطراف القرية وحاولوا منع صاحبه من بناء سقفه، إلا أن الأهالي تصدوا لهم، وفق وكالة "وفا".


وأضاف أن قوات الاحتلال حضرت إلى المكان، وبدلا من وقف هجوم المستوطنين فقد احتجزت معدات البناء ومنعت المواطن من استكمال بناء سقف منزله.

 

كما أصيب فلسطينيان أحدهما طفل، السبت، جراء اعتداء مستوطنين إسرائيليين على المنازل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.


وقال فؤاد العمور منسق لجنة "الحماية والصمود" في جبال جنوب الخليل ومسافر يطا (غير حكومية)، إن المستوطنين "هاجموا منازل المواطنين في قرية التوانة في مسافر يطا جنوبي الخليل"، وفق وكالة الأناضول التركية.


وأضاف أن "الهجوم أسفر عن إصابة المواطن مفضي ربعي بالحجارة، والطفل كنان ربعي باستنشاق غاز الفلفل، وقد تم علاجهما ميدانيا".


كما نفذ مستوطنون إسرائيليون اعتداء آخر في "مسافر يطا"، على طاقم عمل هيئة تسوية الأراضي الفلسطينية، وفق العمور.


وأوضح العمور أن المستوطنين "لاحقوا طاقم التسوية دون تسجيل إصابات، كما سرقوا منهم جهاز الرصد والمساحة (GPS)، ومنعوهم من استكمال عمل مسح الأراضي".


وتابع أن الجيش والإدارة المدنية في إسرائيل "حضروا إلى المنطقة وفضوا تجمع المواطنين وأعلنوه بإعلانها منطقة عسكرية مغلقة، دون إرجاع الجهاز لطاقم هيئة تسوية الأراضي".


وأشار إلى أن الجيش "طالبهم بتقديم شكوى رسمية لاسترجاع الجهاز لدى مركز الشرطة الإسرائيلية في مستوطنة كريات أربع جنوبي الخليل".

 

جلسة لمجلس الأمن لبحث انتهاكات الاحتلال واعتداءات مستوطنيه


قال مندوب فلسطين الدائم لدى الامم المتحدة في نيويورك رياض منصور، إن مجلس الأمن سيعقدُ جلسة الأربعاء المقبل يبحث فيها انتهاكات الاحتلال واعتداءات مستوطنيه في الضفة بما فيها القدس وحصار قطاع غزة وقضية الأسرى.


وأضاف منصور في حديث لإذاعة صوت فلسطين، السبت، أنه تم أمس إرسال مذكرة إلى رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة بشأن انتهاكات الاحتلال دعا فيها المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية والضغط على سلطات الاحتلال لاحترام القانون في الارض الفلسطينية.


ولفت إلى أن المذكرة عبارة عن تهيئة لجلسة النقاش المفتوح في مجلس الأمن يوم الأربعاء المقبل.

 

 

التعليقات (1)
محمد غازى
الأحد، 25-07-2021 01:45 ص
كل ما يجرى فى الضفة أو ما تبقى منها، يعود فيه الفضل لمهندس إتفاق أوسلو اللعين الكارثى. فى أوسلو تخلى السافل عرفات عن القرارات الدولية وأهمها القرارين 181 ألخاص بالتقسيم والقرار 194 الخاص بحق العودة، تخلى عنهما ورضى بالفتات الذى يعتبر أقل من 22% من فلسطين! هل إستقر الحال عند هذا الحد الكارثى؟ طبعا لا. إتفاق أوسلو لم يأت على ذكر إسمه المستوطنات أو ألمستوطنين وطغيانهم وقيامهم كل يوم وآخر بألإستيلاء على أراضى جديدة وإقامة مستوطنات عليها، أو القيام بتهجير ساكنين فلسطينيين من بيوتهم، وقوات أمن السلطة تراقب ولا تستطيع التدخل لحماية المواطنين الفلسطينيين، لأن هذا ما نص عليه أوسلو الذى يفخر عباس بهندسته. قال مرة عرفات إنه يعرف أن إتفاق أوسلو لا يحقق شيئا، ولكنه وقعه حتى يدخل إلى ألأراضى المحتله، ويقوم هناك بتحرير ألأرض. طبعا ألكل شاهد طغيان عرفات ضد الفلسطينيين وقيامه بإعتقالهم وتشريدهم، وأورث باقى المهمة للخنزير ألأكبر منه عباس. إنها بركات أوسلو ومهندسه وموقعه ألتى أوصلت القضية إلى هذا المستوى من التصفيه. للتذكير فقط، ألم تنجح حماس فى إنتخابات 2006؟ لماذا إنقلب عليها عرفات مما أدى إلى ألإنقسام المشؤوم، وأصبح هناك حكومة فى غزة وحكومة فى الضفة. كل هذا وذاك تم بهندسة عباس وتوقيه عرفات!!! كول بندق وإلعن الجوز.