أخبار ثقافية

"نعم جودو" تفوز بجائزة مهرجان العراق الوطني للمسرح (شاهد)

thumbs_b_c_c33e50e676f537e1ac7dc636f1bba006
thumbs_b_c_c33e50e676f537e1ac7dc636f1bba006

فازت فرقة مسرح المستحيل بجائزة أفضل عرض مسرحي في مهرجان العراق الوطني عن مسرحيتها (نعم جودو).

المسرحية المقتبسة عن نص الكاتب الإيرلندي صامويل بيكيت الشهير (في انتظار جودو) من إخراج أنس عبد الصمد وبطولة محمد عمر واليسار الربيعي وصادق عبد الرضا وفاطمة أبو هارون. وكذلك فاز المخرج أنس عبد الصمد بجائزة أفضل إخراج عن نفس المسرحية.


فيما فاز الممثل محمد هاشم عن دوره في مسرحية (ذا هوم) بجائزة أفضل ممثل في دور أول، أما جائزة أفضل ممثلة في دور أول فذهبت لبدور العبد الله عن دورها في مسرحية (حدث في كل مرة).

وذهبت جائزة أفضل ممثل في دور ثان إلى ناجي حسن عن دوره في مسرحية (الشعبة ماكبث) فيما فازت رضاب أحمد بجائزة أفضل ممثلة في دور ثان عن دورها في المسرحية ذاتها.

 

يوم الحصاد :
مبارك لعرض ( yes godot ) أفضل عرض مسرحي وأفضل إخراج، مبارك أيضاً لعرض ( ميت مات ) جائزة أفضل عرض ( جائزة النقاد ) وجائزة أفضل تأليف، مبارك لكل الفائزين لجوائز مهرجان العراق الوطني للمسرح 2021 #العراق #المسرح #مسرح #المسرح_العراقي #المسرح_العربي pic.twitter.com/cgg86QcsIc

 


ومنحة لجنة التحكيم جائزة التأليف الموسيقي والمؤثرات الصوتية لفرقة كلية الفنون الجميلة في البصرة عن عرضها المسرحي (اشتباك) فيما حصدت مسرحية (الشعبة ماكبث) للفرقة الوطنية للتمثيل جائزة السينوغرافيا ومسرحية (ميت مات) جائزة أفضل نص مسرحي.

أما مسرحية (ميت مات) من تأليف وإخراج علي عبد النبي الزيدي فقد حازت على جائزة رابطة نقاد المسرح.

وحملت الدورة الأولى من المهرجان الذي أقيم بالتعاون بين نقابة الفنانين العراقيين والهيئة العربية للمسرح اسم الكاتب والممثل والمخرج العراقي سامي عبد الحميد وأقيمت تحت شعار "المسرح حياة".

التعليقات (1)
نسيت إسمي
الأحد، 08-08-2021 09:55 ص
'' الكتب ـ مسرحيات '' 1 ( فرَّان البندقية: مأساة ذات خمسة فصول ) إلياس فياض «قتلناه نحن الاثنان، أنتِ بقُبلةٍ وأنا بخنجر، أنتِ أحببتِه وأنا انتقمت.» هما الحب والغيرة اللذان يقتلان، لكن الضحايا في هذه المسرحية الدرامية مُتعدِّدون، وما من ضحيةٍ أكثر تعاسةً من بريء يُدانُ ظلمًا من جرَّاء جريمةٍ ارتكبها غيرُه. يأخذنا «إلياس فياض» بين لوحاتٍ ممتعة أجاد رسمَ مَشاهدِها وتصويرَ لاعبي أدوار بطولتها، وعلى رأسهم «بترو» الفرَّان الشاب الرقيق الحال الذي يسكن مدينةَ «البندقية»، المدينة الإيطالية الساحرة، والذي يُعذَّب مرتَين؛ مرةً بنيران الشك، ومرةً بنيران الظلم، وتبقى نَجاته مُعلَّقة بكلمةِ حقٍّ غائبة. فهل ينطق الآثِم الحقيقيُّ قبل إسدال السِّتار؟ وهل سيُنقِذ اعترافُه المتأخر رقبةَ الفرَّان من الموت؟ هذا ما سنعرفه معًا عبر صفحات الكتاب. 2 ( الحياة لنا ) ثروت أباظة «أنا لا أعرف شيئًا اسمه ظروف، كلنا نقابل في حياتنا الظروف السيئة، ولكن ما الحياة إنْ لم نلقَ هذه الظروف ونتغلَّب عليها؟ هذه الحياة لنا، نحن سادتُها، نحن مَن نتحكَّم فيها ولا يمكن مطلقًا أن نتركها تتحكَّم فينا.» هذا ما قاله «مجدي» المحامي الشهير لابنة خالته «تحية»، محاولًا إقناعَها بأن تتزوَّجه وتفسخ خِطبتها من «إبراهيم» الطبيب الذي أحبَّته وتمسَّكت به، لكنه لم يستطِع أن يتغلَّب على ظروفه البائسة التي حالت دون زواجهما سريعًا، وطالت فترة خِطبتهما لمدة عامَين دون أن يخطو «إبراهيم» خطوةً واحدةً إلى الأمام، إلا أنه سيُقرِّر في لحظةٍ ما أن يُغيِّر حياته ويضعَ نهايةً لاستسلامه لقدَره التعيس، ويَتحرَّر من القيود التي طالما عرقلت طريقه. لكن ما الذي دفعه لهذا التغيير؟ وهل سينجح في تحقيقِ ما أراد، أم ستكون للقدَر كلمةٌ أخرى؟ بأسلوب الأديب يأخذنا «ثروت أباظة» في رحلةٍ مسرحية رائعة يُجسِّد فيها حوارًا فلسفيًّا بين الإنسان وقدَره، يُوضِّح من خلاله مَن تكون له الكلمةُ الأخيرة؛ نحن، أم القدَر. 3 ( الذكرى ) عبد العزيز أمين الخانجي في صِباهما كان «كمال» و«زينب» مثلَ الروح والجسد لا يفترقان أبدًا، ظل حُبهما ينمو وينضج مع تَوالي السنين، فتعاهدَا أن يكونا زوجَين بمجرد أن ينتهيا من دراستهما، ولكنْ وا أسفاه! ذلك لم يحدث؛ ربما بسبب العناد والنَّزَق الذي كثيرًا ما يُصيب الشبابَ فيتخذ أخطرَ القرارات في فَوراتٍ غاضبة يَعقبها مَرار الندم؛ فافترقا يومًا بالرغم مما كان بينهما من مشاعرَ وعهود، وتزوَّجت «زينب» برجلٍ لم تحبه قَط، بينما ظل «كمال» عزَبًا يجترُّ الذكرى ويلوم نفسَه على ما كان من تفريطٍ في حُبه القديم، إلا أنهما يتلاقيان من جديدٍ وسط أحداثٍ عاصفة متشابكة، حالِمَين بأن يَصِلا الوُد، ولكن كيف وقد تغيَّرت الظروف؟! فلم يَعُد ثَمة حلٌّ إلا العيش على الذكرى.