أخبار ثقافية

يصدر قريبا: خفايا حياة ماركيز وزوجته.. برواية ابنهما رودريغو

كاتب المذكرات هو رودريغو غارسيا المخرج والكاتب السينمائي وهو ابن ماركيز من زوجته مرسيدس- جيتي
كاتب المذكرات هو رودريغو غارسيا المخرج والكاتب السينمائي وهو ابن ماركيز من زوجته مرسيدس- جيتي

يصدر قريبا عن دار أثر للنشر والتوزيع في السعودية مذكرات "في وداع غابو ومرسيدس" مذكرات غابرييل غارسيا ماركيز ورفيقة دربه مرسيدس بارتشا، يرويها ابنهما رودريغو غارسيا، بترجمة أحمد شافعي.

تأتي أهمية هذه المذكرات من أن كاتبها هو رودريغو غارسيا المخرج والكاتب السينمائي وهو ابن ماركيز من زوجته مرسيدس. وعمل أيضا على تحويل بعض من روايات والده إلى أفلام سينمائية مثل فيلم (خبر اختطاف) المأخوذ عن كتاب بنفس الاسم للكاتب ماركيز، ويجري الإعداد حاليا لنسخة سينمائية عن رواية (مائة عام من العزلة) تنتجها شركة نتفليكس.

وينقل رودريغو عن تلك اللحظات التي قرر فيها والده "غابو"، وهو اسم الشهرة الذي كان الناس ينادون ماركيز به، حين قرر كتاب لحظة وفاة العقيد أوريليانو بوينديا في رواية "مائة عام من العزلة"، حيث إنه ذهب مباشرة لزوجته مرسيدس، وقال لها: "لقد قتلت العقيد". يقول رودريغو غارسيا: "لقد كانت أمي تعرف ماذا كان يعني ذلك بالنسبة له وقد ظل الاثنان صامتين عسى أن يستوعبا ذلك الخبر الحزين".

 

 

التعليقات (1)
نسيت إسمي
الإثنين، 07-03-2022 01:58 م
1 ـ (أشهر كتاب الواقعية العجائبية) ويعد "غارسيا ماركيز" من أشهر كتاب الواقعية العجائبية، فيما يعد عمله مئة عام من العزلة هو الأكثر تمثيلًا لهذا النوع الأدبي وبعد النجاح الكبير الذي لاقته الراوية، فإنه تم تعميم هذا المصطلح على الكتابات الأدبية بدءًا من سبعينات القرن الماضي وفي عام 2007، أصدرت كل من الأكاديمية الملكية الإسبانية ورابطة أكاديميات اللغة الإسبانية طبعة شعبية تذكارية من الرواية، باعتبارها جزءًا من الكلاسيكيات العظيمة الناطقة بالإسبانية في كل العصور، وتم مراجعة وتنقيح النص من جانب "غابرييل غارسيا ماركيز" شخصيًا وتميز غارسيا ماركيز بعبقرية أسلوبه ككاتب وموهبته في تناول الأفكار السياسية وقد تسببت صداقته مع الزعيم الكوبي فيدل كاسترو الكثير من الجدل في عالم الأدب والسياسة وعلى الرغم من امتلاك "غابرييل غارسيا ماركيز" مسكنًا في باريس وبوغوتا وقرطاجنة دي إندياس، إلا أنه قضى معظم حياته في مسكنه في المكسيك واستقر فيه بدءًا من فترة الستينات. 2 (عاشق الصحافة) يري "ماركيز" دوما "أن الصحافة هي أفضل مهنة في العالم" وتاريخ مسيرته صحفيًّا لا يقل إبهارا عن تاريخه روائيّا، بل إن تتويجه أديب رواية، كان تتويجا منقوصا، كما تشي بذلك إشاراته الملحة إلى ماضيه الصحفي، فالصحافة في نظره "أفضل مهنة في العالم"، وشهد بأن الجوائز العالميّة، حتى نوبل، ليست سوى مسرحيّات اجتماعيّة حافلة بإيماأت أكاديميّة متعمّدة لإشهار بعض الشخصيات المغمورة اجتماعيّا، اللهم إلا في النادر، وعليهِ، فـ"ماركيز" يحمل في جعبته أسفا مضمرا، لأنّ الرواية هي التي قدّمته للعالم حتى صحفيًّا، وهي المهنة التي عندما تحدث عن مزاولته لها، حرص أن تكون شهاداته فيها على نفسه شهادات مشرّفة، وحرص أن يؤرّخ أنه كان صحفيّا فذّا ونموذجيّا، وذائع الصيت، الأمر المغاير تماما لشهاداته على رواياته، فقد جاءت باهتة، وحافلة بالتشكيك في عظمة الأعمال العظيمة، وهو السلوك الذي يبدأ يسيطر على العظماء عندما يصبح ذيوع صيتهم مألوفا جدا لهم، كإنسان يتحدّث بنعمة إلهية، ولعل السبب في هذا الإصرار، أن أسلوب ماركيز السردي في كتابة "الريبورتاج" الصحفي لم يكن مغايرا لأسلوب الرواية إلا في أن أسلوب ماركيز الروائي لم يتزحزح قيد أنملة في أحد أجمل أعمال "ماركيز" الصحفية. 3 ـ (خبر اختطاف) غابرييل غارسيا ماركيز من خبر اختطاف يبني ماركيز رواية مثيرة، يبتعد قليلاً عن أسلوب المألوف، ولكنه يظل الأكثر جاذبية بين معاصريه، وهو إذ يقترب من الرواية البوليسية، فإنه لا يتنازل عن موهبته في القص والإثارة. في شهر تشرين الأول 1993، اقترحت عليّ ماروخا باتشون وزوجها لبيرتو بيياميثار، أن اكتب كتاباً عن تجربتهما خلال اختطافها لفترة ستة شهور، وعن المساعي الشاقة التي بذلها زوجها إلى أن تمكن من إطلاق سراحها. وكنت قد قطعت شوطاً في كتابة المسودة الأولى عندما انتبهت إلى أنه من المستحيل فصل عملية الاختطاف تلك عن العمليات التسع الأخرى التي جرت في الوقت نفسه في البلاد. والواقع أن عمليات الاختطاف العشر لم تكن مختلفة مثلما ظننا للوهلة الأولى وإنما هي عملية اختطاف جماعية لعشرة أشخاص مختارين جيداً، نفذتها الجماعة نفسها من أجل الهدف الوحيد نفسه. هذا الاكتشاف المتأخر اضطرنا إلى البدء مرة أخرى ببناء ونفس مختلفين، حتى يكون لجميع الشخصيات هويتها المحددة جيداً وجوها الخاص. لقد كان ما فعلناه حلاً فنياً (تقنياً) لرواية متشابكة كانت ستبدو في صياغتها الأولى مدوية وغير نهائية. ومع ذلك، فإن العمل الذي كان مقرراً له بهذه الطريقة أن ينتهي في سنة واحدة، امتد إلى ثلاث سنوات تقريباً، ودائماً بمساعدة دقيقة ومناسبة من جانب ماروخا وألبيرتو، اللذين أصبحت روايتهما الشخصية هي المحور المركزي لهذا الكتاب وخيطه الناظم.