سياسة عربية

إيران والسودان تعيدان العلاقات الدبلوماسية بعد قطيعة دامت 7 سنوات

في كانون الثاني/ يناير 2016 قطع السودان علاقاته الدبلوماسية مع إيران ردا على اقتحام محتجين لسفارة السعودية في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد- تويتر
في كانون الثاني/ يناير 2016 قطع السودان علاقاته الدبلوماسية مع إيران ردا على اقتحام محتجين لسفارة السعودية في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد- تويتر
أعادت الخرطوم وطهران علاقاتهما الدبلوماسية، بعد قطيعة استمرت نحو سبع سنوات بين الطرفين. 

وأعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أن طهران اتفقت مع الخرطوم على استئناف العلاقات الدبلوماسية، وتبادل التمثيل القنصلي في البلدين.

وقال عبد اللهيان، خلال مؤتمر صحفي السبت في طهران: "اتفقت مع نظيري السوداني على إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وإعادة فتح السفارات".

وأضاف عبد اللهيان: "ناقشنا تطورات السودان والتدخلات الأجنبية في الأزمة في هذا البلد حيث نؤكد أن الأزمة السودانية مصدر قلق مشترك، وأكدنا على ضرورة الحوار ووقف إطلاق النار في السودان".

اظهار أخبار متعلقة


والخميس الماضي التقى أمير عبد اللهيان ونظيره السوداني علي الصادق علي، في باكو، وذلك بعد 7 سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

الوزيران أكدا "حل بعض سوء التفاهم بين البلدين وتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين طهران والخرطوم"، وفقا لوكالة "إرنا".


بدورها ذكرت وزارة الخارجية السودانية في بيان، أن الجانبين "تباحثا في شأن إعادة العلاقات بين البلدين في أقرب الآجال، بما يعود بالمنفعة على البلدين".

وأضاف البيان: "تم التأكيد من الجانبين على أهمية أن تعود العلاقات السودانية الإيرانية إلى سابق عهدها بما يُمكن البلدين من الاستفادة من فرص التعاون المشترك في شتى المجالات".

وفي كانون الثاني/  يناير 2016، خلال حكم الرئيس السوداني عمر البشير، قطع السودان علاقاته الدبلوماسية مع إيران، ردا على اقتحام محتجين لسفارة السعودية في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد، بعد أن أعدمت الرياض رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر مع مدانين آخرين، بينهم سنّيّون، بتهم منها الإرهاب.

ومنذ فترة، تشهد منطقة الشرق الأوسط عملية إعادة لرسم العلاقات بين دول عديدة، لا سيما منذ أن استأنفت السعودية وإيران علاقتهما الدبلوماسية بموجب اتفاق بوساطة الصين في آذار/ مارس الماضي.

يذكر أن السودان يشهد حربا مستمرة منذ منتصف نيسان/ أبريل الماضي، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، أغلبهم مدنيون، وما يزيد على 2.8 مليون نازح داخل وخارج أفقر إحدى دول العالم، بحسب وزارة الصحة والأمم المتحدة.
التعليقات (0)