سياسة دولية

لمواجهة "تهديدات" الحوثيين البحرية.. "الرئاسي اليمني" يطلب دعم الناتو

أعمال الدورة الستين لمؤتمر ميونخ للأمن انطلقت الجمعة- الأناضول
أعمال الدورة الستين لمؤتمر ميونخ للأمن انطلقت الجمعة- الأناضول
طالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، الأحد، بدعم من حلف شمال الأطلسي "الناتو"، من أجل مواجهة التهديدات البحرية للحوثيين؛ وذلك خلال لقائه مع الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والسياسة الأمنية بالحلف، بوريس روج، على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن الدولي، في نسخته الـ60 المنعقد في ألمانيا.

ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية، فإن الجانبين عملا على بحث كافة "التطورات اليمنية والإقليمية، وتداعيات هجمات الحوثيين على السلم والأمن الدوليين".

وفي السياق نفسه، استعرض العليمي "جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المدعومة من الحلفاء الإقليميين والشركاء الدوليين في مكافحة الإرهاب والدعم المطلوب لتأمين مدن الموانئ وكبح تهديدات المليشيا الحوثية".

وتحدّث العليمي عن تطلعه "إلى شراكة استراتيجية مع حلف شمال الأطلسي ومختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة".

تجدر الإشارة إلى أن أعمال الدورة الستين لمؤتمر ميونخ للأمن، انطلقت الجمعة، بمشاركة عدد من رؤساء دول وحكومات ووزراء وكبار المسؤولين من عدد كبير من الدول، بالإضافة إلى عدد من رؤساء المنظمات الدولية وقادة الفكر.

اظهار أخبار متعلقة


واستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر، عاقدين العزم على مواصلة عملياتهم حتى إنهاء الحرب على القطاع، وذلك "تضامنا مع غزة" التي تواجه حربا من الاحتلال الإسرائيلي.

ومنذ مطلع العام الجاري، فإن التحالف الذي تقوده واشنطن، يشن غارات يقول إنها "تستهدف ’مواقع للحوثيين’ في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجمات الجماعة في البحر الأحمر"، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.

ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديا لافتا في كانون الثاني/ يناير الماضي، فإن جماعة الحوثي أعلنت أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.
التعليقات (0)