صحافة دولية

إندبندنت: هل أصبحت الإسلاموفوبيا مقبولة بحزب المحافظين؟

إندبندنت: تمثل تصريحات جونسون أحد الأمثلة عن مظاهر الإسلاموفوبيا داخل حزب المحافظين- جيتي

نشرت صحيفة "إندبندنت" تقريرا تتحدث فيه عن موقف حزب المحافظين البريطاني الحاكم من الإسلاموفوبيا

وجاء التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، تحت عنوان "المحافظون (يرسلون رسائل.. الإسلاموموفوبيا مقبولة)، وذلك من خلال الفشل في مواجهتها داخل الحزب"، بحسب منظمة "أمل لا كراهية". 

وتنقل الصحيفة عن المنظمة، قولها إن حزب المحافظين في "حالة إنكار"، بحسب تقريرها لعام 2019، مشيرة إلى أن المنظمة ستتهم حزب المحافظين بعدم الاستجابة لشكاوى تتعلق بالإسلاموفيا، سواء كانت تتعلق بناشطين محليين أو مسؤولين كبار، مثل بوريس جونسون

ويشير التقرير إلى أن وزير الخارجية السابق كان موضوعا لتحقيق داخلي في آب/ أغسطس العام الماضي، بعدما قارن النساء المنقبات بصندوق البريد وسارقات البنوك، إلا أن اللجنة وجدت أن ما قاله هو عبارة عن استخدام "ساخر" وبطريقة "محترمة ومتسامحة". 

وتفيد الصحيفة بأن من الأمثلة الأخرى عن مظاهر الإسلاموفوبيا داخل الحزب، التي ركز عليها تقرير المنظمة، تصريحات شون بيلي، الذي رشح نفسه مرة لعمدية لندن عن حزب المحافظين، الذي أعاد إرسال تغريدات تظهر العمدة الحالي صادق خان بـ"الملا المجنون من لندنستان"، وتعليقات النائب المحافظ مايكل فابريكانت، الذي وضع رسما كاريكاتيريا يظهر خان وهو يمارس الجنس مع خنزير. 

ويلفت التقرير إلى أن المنظمة تكشف عن مظاهر قلق عدد من النواب، مثل جاكوب ريز موغ وأندرو روزيندل، اللذين كانا من بين مجموعة قامت بفتح صفحة على "فيسبوك"، وتم ملؤها بالتعليقات المعادية للمسلمين كلها، بما فيها تلك التي تطالب بحظر الإسلام في بريطانيا باعتباره خطرا، مشيرا إلى أن كلا من ريز موع وروزيندل ينفيان أي معرفة بالمجموعة. 

وتورد الصحيفة نقلا عن مدير جمعية "أمل لا كراهية" نيك لوليس، قوله لموقع "هافينغتون بوست": "لا يزال هناك موضوع سياسي مهم بالنسبة للمحافظين"، وطالب المحافظين بالتوقف عن التسامح مع العناصر المعادية للمسلمين ومواجهة المشكلة المتفاقمة. 

وينوه التقرير إلى أن متحدثة باسم المحافظين نفت ما ورد في تقرير المنظمة، وقالت: "عندما يتم إبلاغنا عن حالات فإن حزب المحافظين يقوم بالتحرك سريعا، ويعلق عضوية أو يطرد الأشخاص المتورطين أو يقوم بالتحقيق"، وأضافت أن "التحركات السريعة لا تتعلق بمعاداة الإسلام فقط، لكن التمييز مهما كان شكله هو دليل على الجدية التي نتعامل فيها مع الأمور".

وتختم "إندبندنت" تقريرها بالإشارة إلى أن تقرير المنظمة يحتوي أيضا على مواضيع أخرى، مثل صعود المتعاطفين مع النازية.

 

لقراءة النص الأصلي اضغط (هنا)