سياسة عربية

نازحو نينوى والأنبار وصلاح الدين عالقون وسط أوضاع مأساوية

تستحوذ نينوى على حصة الاسد من عدد النازحين من المحافظة حيث بلغوا اكثر من مليون نازح- أرشيفية

لليوم الرابع على التوالي، مازالت طوابير العائلات النازحة والمبعدة من مخيمات (الحاج علي) جنوب الموصل عالقة دون مأوى بعد أن تم تخريب وتفكيك خيامهم ومنعهم من مغادرة المخيم إلى مدنهم ومناطق سكناهم الأصلية في الأنبار وصلاح الدين، بحسب المفوضية العليا لحقوق الإنسان.

 

وطالبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في بيان ورد لشبكة رووداو الإعلامية "بتدخل رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ورئيس الحكومة عادل عبد المهدي للوقوف على تناقض القرارات وتقاطع الإجراءات الحكومية المتخذة من قبل وزارة الهجرة والمهجرين والحكومات المحلية وإدارات المخيمات وإنهاء معاناة المواطنين النازحين وضمان حقوقهم في عودة كريمة آمنة إلى مدنهم وتوفير المستلزمات الأساسية لهم".

وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق تقدمت بمبادرة لوزارة الهجرة والمهجرين لتسهيل وتيسير وضمان عودة كريمة للنازحين طوعيا من خلال تنسيق العمل بين مختلف الجهات المعنية.


وتستحوذ نينوى على حصة الأسد من عدد النازحين من المحافظة حيث بلغوا أكثر من مليون نازح، وتليها الأنبار وصلاح الدين وديالى.


اقرأ أيضا :  1.5 مليون نازح عراقي يعيشون أوضاعا صعبة في رمضان


وفي حزيران/ يونيو 2014، اكتسح مقاتلو تنظيم "داعش" مساحات شاسعة من العراق وسيطروا على محافظات عدة من ضمنها نينوى بغالبية مناطقها، مما أدى إلى موجة نزوح كبيرة لم يشهدها العراق من قبل.

ومع استعادة القوات العراقية السيطرة على جميع المدن في أواخر 2017، بدأ بعض النازحين العودة إلى مناطقهم، إلا أن بعضهم عاد للنزوح مرة أخرى إلى المخيمات.